تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران: إقبال كبير على مراكز الاقتراع في انتخابات يراهن عليها روحاني لتعزيز سلطاته

أ ف ب

تشهد مراكز الاقتراع في إيران إقبالا كبيرا من الناخبين. وتشكلت صفوف طويلة من المقترعين أمامها في طهران والمدن الكبرى. ويراهن الرئيس حسن روحاني كثيرا على هذه الانتخابات، وهي الأولى منذ رفع العقوبات ضد طهران، لتعزيز سلطاته والمضي قدما في الإصلاحات.

إعلان

يدلي الناخبون الإيرانيون بأصواتهم بأعداد كبيرة الجمعة لتجديد أعضاء مجلس الشورى ومجلس الخبراء في اقتراع مهم جدا لاستمرار سياسة الانفتاح التي ينتهجها الرئيس حسن روحاني الذي يأمل في تعزيز سلطاته أمام المحافظين.

ودعي نحو 55 مليون ناخب مسجلين لاختيار 290 عضوا في مجلس الشورى و88 عضوا في مجلس خبراء القيادة الذي يضم رجال دين مكلفين خصوصا تعيين المرشد الأعلى للجمهورية.

وتشكلت صفوف طويلة من المقترعين أمام مراكز التصويت في طهران والمدن الكبرى، كما كشفت لقطات بثها التلفزيون الحكومي وحسب صحافيين من وكالة الأنباء الفرنسية.

خامنئي يحث الجميع على المشاركة في التصويت

وكان المرشد الأعلى علي خامنئي بين أول من أدلوا بأصواتهم.

وقال بعد أن قام بذلك في مكتب اقتراع داخل مسجد في المجمع الذي يقيم فيه في طهران "على الجميع أن يشارك في التصويت، كل من يحب إيران، والجمهورية الإسلامية، و(يحرصون على) عظمة ومجد إيران".

وأضاف "لدينا أعداء (..) وينبغي أن ننتخب بذهن متقد وعينين مفتوحتين (...) لكي نهزم عدونا". وإن كان المرشد الأعلى لم يسم أعداء إيران إلا انه يهاجم عادة الدول الغربية وفي مقدمها الولايات المتحدة ويتهمها بأنها تسعى إلى "التغلغل" في إيران.

روحاني يراهن على هذه الانتخابات لتعزيز سلطاته

وأعلن الرئيس حسن روحاني الذي أدلى بصوته في وزارة الداخلية أن حكومته ترى في الانتخابات "دلالة ثقة كبيرة" وأن كل المؤسسات المعنية بتنظيمها ستضمن أن تكون "شرعية وسليمة".

وفي تصريح لموفدة فرانس 24 إلى طهران، قالت معصومة ابتكار، نائب رئيس الجمهورية ووزيرة البيئة، "على الناس أن يقرروا مستقبل إيران، على المستوى الاقتصادي والعلاقات الدولية وقيم الثورة الإسلامية ووضعية المرأة والتحديات البيئية التي يواجهها البلد".

من جهته، أعلن وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي أدلى بصوته في طهران أن الدول الغربية باتت تدرك بعد الاتفاق "ضرورة مخاطبة الشعب الإيراني باحترام وأنه لم يعد هناك مكان للغة القوة والعقوبات".

ويعول روحاني المنتخب في 2013 على أن يعزز نجاح الاتفاق حجم تمثيل مؤيديه الإصلاحيين والمعتدلين في مجلس الشورى بشكل خاص، الشيء الذي سيساعده في تطبيق جملة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية قبل نهاية ولايته في 2017 وخصوصا بفضل الاستثمارات الاجنبية التي يأمل في جذبها الى ايران.

وقاطع الإصلاحيون الانتخابات السابقة احتجاجا على إعادة انتخاب المحافظ محمود أحمدي، إلا أنهم مختلف التيارات الاصلاحية تشارك اليوم في هذه الانتخابات رغم رفض ترشيح عدد من قادتهم من قبل مجلس صيانة الدستور المحافظ الذي له سلطة قبول أو رفض المرشحين.

 

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.