تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تثبت استعادة تدمر بشار الأسد على كرسي الرئاسة؟

فرانس24

في الجولة اليومية في الصحف العالمية: لماذا صمت البريطانيون والأمريكيون أمام استعادة الجيش السوري لمدينة تدمر؟ ما سر زيادة فرنسا للقيود على التأشيرات الممنوحة للأقليات الدينية العراقية؟ وفي الصحف أيضا: هل الأوروبيون مقصرون بحق سكان غزة؟

إعلان

صحيفة ليبيراسيون الفرنسية وصفت انتصار الجيش السوري بالانتصار الأهم الذي يحرزه منذ إعلان تأسيس الخلافة الإسلامية عام ألفين وأربعة عشر. ليبيراسيون اعتبرت أن الانتصار يصب في مصلحة النظام السوري، نظرا لأنه بداية يضعه في موقع العدو الأبرز للتنظيم، على الرغم من أنه يحارب بشكل أساسي المعارضة التي تطالب برحيله كما تعتبر الصحيفة اليسارية. ومن جهة ثانية ستستمح استعادة تدمر بالتقدم شرقا نحو دير الزور والرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم.

إلى صحيفة الإندبدنت البريطانية ومقال للكاتب روبرت فيسك انتقد خلاله صمت كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الأميركي باراك أوباما إزاء الانتصار الذي حققه النظام السوري في تدمر بمساعدة القوات الروسية، على اعتبار أن الأشخاص السيئين هم من انتصروا في المنطقة. لكن هنا يتساءل فيسك لماذا لم يقصف الأميركيون عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في حال كانوا يكرهونهم فعلا؟ ويستدرك بعد ذلك قائلا: إن الأميركيين أرادوا تدمير تنظيم الدولة الإسلامية لكن ليس بالكامل، لأن تدميره هو من مهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري بشار الأسد بحسب الإندبندنت.

لكن هل سينهي تدمير تنظيم الدولة الإسلامية الإرهاب؟ هذا أمر مستبعد بالنسبة لصحيفة الغارديان البريطانية، لاعتبارها أن الإرهاب لطالما كان جزءا من العالم الحديث على مدى مئتي عام. الغارديان اعتبرت أن كل موجة من الهجمات يتم التحضير لها قبل انتهاء الموجة السابقة، مذكرة بأن التشدد الإسلامي كان قد بدأ بالنمو قبل ظهور ما وصفته ب"الإرهاب اليساري العلماني"، ما يدفع إلى التساؤل عن حقيقة التنظيم الذي سيهدد العالم بعد زوال تنظيم الدولة الإسلامية.

إلى الشؤون الفلسطينية الآن، وانتقاد لاذع في صحيفة القدس للحصار على قطاع غزة وما لذلك الحصار من تأثير على السكان، وخصوصا على من هم دون الخامسة والعشرين عاما الذين يتطلعون إلى الانطلاق والتعرف على العالم. الصحيفة اعتبرت أن أوروبا لا تمتثل لالتزاماتها المبدئية والأخلاقية تجاه القطاع، إذ سحبت مراقبيها من معبر رفح، ما أدى بالتالي إلى إغلاقه، هذا عدا عن تجاهلها لما تفرضه مصر من قيود مشددة تمس حياة السكان وسلامتهم وحريتهم في التنقل، بحسب القدس.

إلى صحيفة الأخبار اللبنانية التي سلطت الضوء على مرور عام على بدء الغارات الجوية للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن. غارات وصفتها صحيفة الأخبار بالحرب التي تهدف إلى إذلال شعب تجرأ على رفض الوصاية السعودية، شعب يحاول دفن تاريخ استعداء السعودية له بعد اقتطاع أجزاء من أراضيه وبعد حرمانه من ثرواته.
 

إلى الشؤون الفرنسية حيث سلطت صحيفة لو فيغارو اليمينية الضوء على القيود التي تفرضها الحكومة مؤخرا على التأشيرات التي تمنحها للعائلات المتحدرة من أقليات دينية في العراق، وبينهم المسيحيون والإيزيديون. فبحسب لو فيغارو تراجع عدد تلك التأشيرات من ثلاثمئة إلى اثنتين وثمانين تأشيرة بين شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير عام ألفين وخمسة عشر والشهرين نفسهما هذا العام، تراجع يعود إلى الأزمة في فرنسا وخصوصا أزمة توافد اللاجئين إليها. لو فيغارو لا تنكر بأن الفرنسيين يرغبون باستقبال من يتعرضون للخطر في بلادهم، لكنها تذكر بأن بقاء هؤلاء اللاجئين في فرنسا يحقق رغبة تنظيم الدولة الإسلامية بطرد الآشوريين والكلدانيين من محافظة نينوى، شمالي العراق.

إلى شؤون الاقتصاد الآن، وتحديدا إلى البرازيل، الغارقة في أزمة اقتصادية كبرى، أزمة ليست وليدة الصدفة بل هي نتيجة النمو البطيئ للاستثمارات على مدى سنوات، والحماية المبالغ بها للاقتصاد، بحسب ما ترى صحيفة وال ستريت جورنال الأميركية. سياسة اقتصادية تسود في معظم الاقتصادات الصاعدة ومنها روسيا وجنوب إفريقيا، عكس الصين التي نجحت عندما ارتفع معدل نموها الاقتصادي في التركيز على زيادة استثماراتها ودعمها للصناعات، عوضا عن زيادة الاستهلاك والرواتب، بحسب وال ستريت جورنال الأميركية.

ونختم من صحيفة الإندبندت البريطانية برسم كاريكاتوري يتناول الجدل القائم في بريطاينا حول خروجها المحتمل من الاتحاد الأوروبي، اتحاد مثلته الصحيفة ومن وحي أجواء عيد الفصح ببيضة يتذوقها بريطانيان، أحدهما أحب طعمها من الداخل، بمعنى آخر أحب البقاء في الاتحاد الأوروبي، أما البريطاني الآخر ففضل طعمها من الخارج، أو بمعنى آخر فضل خروج بلاده من الاتحاد.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.