تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

إلى أي مدى تتحدى الشراكة السعودية - المصرية العواصف؟

فرانس24

في الجولة اليومية في الصحف العالمية: العاهل السعودي في القاهرة للمرة الأولى منذ بداية عهده، وما سر صمود الرئيس الروسي أمام فضائحه المالية، وهل ستؤدي تلك الفضائح إلى استقالة رئيس الوزراء البريطاني؟

إعلان

المصري اليوم عنونت على غلافها: سلمان في القاهرة.. شراكة تتحدى العواصف.
الصحيفة المصرية ذكرت بأنها الزيارة  الأولى التي يقوم بها الملك سلمان لمصر، زيارة ستتضمن عقد اتفاقات مالية ومشاريع تتعلق بتنمية شبه جزيرة سيناء عبر إنشاء جامعة تدعى جامعة الملك سلمان. هذا وأوضحت المصري اليوم أن هناك برنامجا انسانيا لتحسين ودعم الخدمات الصحية للحكومة

الأهرام عنونت على غلافها: نقلة استراتيجية في العلاقات المصرية - السعودية. الكاتب أحمد سامي متولي وصف الزيارة ب"التاريخية"، هو لا ينكر الاختلاف في وجهات النظر بين القاهرة والرياض، ولا يتردد بقول رأيه بصراحة بأن هناك ازدواجية لدى المملكة في موقفها من المنظمات الإرهابية في المنطقة، رأي قاله بوضوح للأمير تركي الفيصل.. لكنه يؤكد أنه لا يمكن نسيان موقف المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا من ثورة ثلاثين يونيو، هذا ولا يمكن تجاهل دعمها للشعب المصري في دحر جماعة الإخوان المسلمين

صحيفة "يو أس إي توداي" الأميركية سلطت الضوء على برودة ردة فعل الداخل الروسي من الفضيحة بالمقارنة مع الهزة الكبيرة التي أحدثتها الوثائق في الغرب. وقد أوضحت أن الروس باتوا محصنين بوجه الفساد، فساد هو بمثابة ظاهرة اعتيادية في الحياة السياسية، فوثيقة فساد جديدة لا تقدم ولا تؤخر في عالم السياسة الروسية، فهي لم تثر رعب أي شخص هناك على الرغم من احتجاج البعض في أوساط معارضة وصفتها يو أس إي توداي بالمهشمة.
وهي تختم قائلة: إن المال هو مصدر السلطة في عالم الفساد السياسي في الغرب، أما في روسيا، فإن السلطة هي مصدر المال.

غضب عارم في صحيفة الإندبندت البريطانية بوجه رئيس الوزراء ديفد كاميرون: فقد عنونت في أحد مقالاتها: بعدما اعترف باستحواذه على حصص في حسابات والده في الخارج، ينبغي لكاميرون الاستقالة بسرعة.
الصحيفة وصفت كاميرون بالمنافق، لسيره من جهة في خطة تقشفية أحبطت العمال والمهاجرين والأساتذة والطبقة الوسطى وإخفائه من جهة ثانية لحقيقة حساباته المالية في الخارج.
الإندبندت استبعدت أن يستقيل كاميرون من تلقاء نفسه، داعية حزبه، حزب المحافظين إلى طعنه في الظهر.

صحيفة لوفيغارو الفرنسية اليمينية عنونت "إيمانيويل ماكرون يزعج اليسار"، وقد وصفت حركته بالثورة التي أطلقها بعدما وجد نفسه داخل سجن يضم مجموعة من المسنين الأيديولوجيين. الثورة بحسب لو فيغارو لن تحظى بتأييد اليسار على الرغم من اعتراف الأخير بفشله في الحكم، لذا توقعت الصحيفة الفرنسية أن يمشي ماكرون وحيدا في ثورته.

صحيفة ليبيراسيون الفرنسية اليسارية أيدت لوفيغارو، بأن ماكرون هو شاب محاط بمسنين في حزبه الاشتراكي.. وقد عنوتت: ماكرون يطلق شركته من خلال تجميع أحجار ليغو مختلفة..
هي ترى أن ماكرون يتمتع بنقاط مشتركة مع الرئيس فرسنوا هولاند، ورئيس الوزراء مانيويل فالس، ورئيس بلدية بوردو آلان جوبيه.. خلطة، لم تنل أعجابَ حزبه.. لكن الأنا الطاغية على ماكرون دفعته إلى السير وحدِه في حركته..

مقال في صحيفة السفير اللبنانية للكاتب حلمي موسى تحدث فيه عن انتعاش الصناعات العسكرية في إسرائيل رغم أزمة النفط العالمية، أزمة صمدت فيها تل أبيب لتحافظ على مكانتها في المرتبة العاشرة في إنتاج الأسلحة، أنجاز لا يستهان به بحسب ما يقول، إنجاز تحقق بعدما سمحت وزارة الدفاع بشكل تدريجي بتوسيع أذونات التصدير لمنتجات أمنية إلى تركيا ما يعني أن انخفاض التوتر بين تل أبيب وأنقرة سمح لإسرائيل بالحفاظ على مكانتها العسكرية كما يرى موسى.

صحيفة لوريان لو جور اللبنانية سلطت الضوء على ارتفاع حجم الاستثمارات في قطاع المطاعم على الرغم من تراجع إيراداته في السنوات الخمس الماضية.
ثلاثمئة مطعم جديد سيتم افتتاحها في السنوات العشر المقبلة بحسب الصحيفة، ازدهار يعود بدرجة أساسية إلى موقع لبنان الاستراتيجي وعلاقاته القوية بالدول العربية، فالتوتر اللبناني-الخليجي يبدو أنه لم يهدد بعد قطاع المطاعم المنتعش في لبنان بحسب الصحيفة.

 

 

 
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.