السعودية

نجاة الداعية السعودي عائض القرني من محاولة اغتيال في الفيليبين

الداعية السعودي عائض القرني
الداعية السعودي عائض القرني صورة مأخوذة من تويتر

تعرض الداعية السعودي عائض القرني لمحاولة اغتيال الثلاثاء في الفيليبين حيث كان يلقي محاضرة. وذكرت مواقع سعودية أن القرني أصيب وقتل عدد من مرافقيه، كما أكد نجله في تصريح لموقع صحيفة "الرياض" الخبر مضيفا أن "والده بخير".

إعلان

تحدثت عدة مواقع سعودية عن إصابة الداعية الإسلامي عائض القرني اليوم الثلاثاء إثر محاولة اغتيال، دون أن تكشف عن حجم الإصابة.

وأضافت أن عددا من مرافقيه قتلوا في إطلاق النار فيما لم يعرف عددهم بالتحديد. ونقل موقع صحيفة "الرياض" عن نجله أن "الحادثة صحيحة وأن والده بخير".

وأفاد مصدر إعلامي سعودي أن الهجوم على موكب القرني وقع في مدينة زانبوانغا الفيليبينية عقب انتهائه من إلقاء محاضرة تحت عنوان "لا تحزن"، وهو عنوان كتابه الصادر في 2002 والذي ترجم إلى عشر لغات ونشرت منه 10 ملايين نسخة.
ويتناول الكتاب الحزن لدى الإنسان ومحاولته تحويره إلى سرور، واعتمد الداعية في ذلك بالاستدلال على قصص إسلامية وغير إسلامية.

وكان القرني نشر على حسابه على تويتر قبل انتشار خبر إطلاق النار صورا، قال إنها للمحاضرة التي يشارك فيها في الفيليبين.

شعبية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي

وسبق أن وضع تنظيم "الدولة الإسلامية" القرني على قائمة الشخصيات المطلوب رأسها، إلى جانب دعاة إسلاميين آخرين كعبد الرحمن السديس وصالح بن عواد المغامسي ومحمد العريفي.

وواجه القرني صعوبات مع سلطات بلاده في تسعينات القرن الماضي، وتعرض للاعتقال بسبب تنديده بالوجود الأمريكي أثناء غزو العراق. لكن في السنوات الأخيرة، تغيرت علاقته مع الأسرة السعودية الحاكمة، وأصبح يظهر في العديد من البرامج الدينية على التلفزيون الرسمي.

ويتمتع الداعية بشعبية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر، حيث يتابعه أكثر من 12 مليون شخص، وغالبا ما ينشر تغريدات دينية وأخرى يعبر فيها عن مواقفه السياسية من قضايا عربية وغربية.

ويعتبر القرني من الدعاة السعوديين الذين يدعمون الرياض في مواجهتها مع طهران، حيث نشر تغريدة في أوج الأزمة الدبلوماسية التي نشبت بين البلدين عقب إعدام المعارض الشيعي نمر النمر، قال فيها "الله يسود وجه خامنئي كبير أنذالها".

 

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم