تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارضة السورية: "الظروف حاليا غير مواتية" لاستئناف المفاوضات

رياض حجاب في لندن في 10 شباط/فبراير 2016
رياض حجاب في لندن في 10 شباط/فبراير 2016 أف ب/أرشيف

اعتبر رئيس "الهيئة العليا للمفاوضات" المنبثقة من المعارضة السورية رياض حجاب الجمعة، أن "الظروف حاليا غير مواتية" لاستئناف المفاوضات حول سوريا في التاسع من آذار/مارس الحالي، مشددا على أنه "لا دور" للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية.

إعلان

قال رياض حجاب رئيس "الهيئة العليا للمفاوضات" المنبثقة من المعارضة السورية، خلال مؤتمر صحفي في باريس إن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا "اقترح استئناف المفاوضات في التاسع من آذار/مارس، ونحن نعتقد أن الظروف حاليا غير مواتية"، نظرا إلى عدم تحقيق مطالب المعارضة.

وأضاف "لا المساعدات الإنسانية وصلت، ولم يطلق سراح معتقلين، والقرار 2254 لم يطبق، كما لم يتم الالتزام بالهدنة المؤقتة، والعمليات القتالية مستمرة"، معتبرا أنه "من المبكر الحديث عن مفاوضات" في الموعد المحدد.

وردا على سؤال حول الدور الأمريكي في سوريا، اعتبر حجاب أن "الأمريكيين يتنازلون للروس في الكثير من المسائل، وهذا على حساب الثورة السورية"، مطالبا باستجابة من المجتمع الدولي "لفرض رقابة دقيقة وصحيحة" على تنفيذ الهدنة لأنه "من غير المقبول أن تراقب روسيا وقف إطلاق النار".

وأشار إلى أنه "خلال سبعة أيام من عمر الهدنة المؤقتة (...) تم توثيق أكثر من 90 غارة سورية وروسية بصواريخ فراغية وقنابل عنقودية وبراميل بغازات سامة أبرزها الكلور".

ولفت إلى استهداف 50 منطقة تتواجد فيها فصائل مقاتلة، مضيفا أن "الفصائل التي تم استهدافها هي من الفصائل التي وافقت على هذه الهدنة المؤقتة".

وقال حجاب "منذ أيام خاطبنا الأمين العام للأمم المتحدة ومجموعة أصدقاء سوريا من أجل تأمين الأجواء المناسبة لدفع العملية السلمية والالتزام الفعلي بتطبيق الهدنة المؤقتة، كما طالبنا بآلية دولية لضمان تنفيذها وتوفير مناطق آمنة وإيصال المساعدات".

من جهة ثانية، قال حجاب إن "أجندة المفاوضات واضحة وهي مستندة إلى بيان جنيف 1 (...) لذا لا دور لبشار الأسد وزمرته بدءا من المرحلة الانتقالية".

وكان يرد على تصريح لدي ميستورا اليوم قال فيه أن الشعب السوري وليس الأجانب، هو من يقرر مصير الأسد.

دخول قوافل من المساعدات إلى ثلاث بلدات محاصرة

والجمعة بدأت قافلة مساعدات بالدخول إلى الغوطة الشرقية في ريف دمشق في طريقها إلى ثلاث مدن سورية محاصرة هناك.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو للصحفيين خلال وصول القافلة إلى مخيم الوافدين، آخر نقطة تحت سيطرة قوات النظام قرب الغوطة الشرقية "نواصل اليوم هذه العملية الإنسانية بإدخال المزيد من المساعدات إلى مدن في الغوطة الشرقية في ريف دمشق".

وأوضح أن القافلة التي تضم 23 شاحنة محملة "بمساعدات غذائية وطبية ومواد تغذية للأطفال" ستصل إلى "عشرين ألف شخص في سقبا وعين ترما وحزة" التابعة إداريا لمنطقة كفربطنا.

آيرولت يشير إلى "تقدم فعلي" في سوريا لكن يطالب بشرطين قبل استئناف المفاوضات

أشار وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الجمعة إلى "تقدم فعلي" ميدانيا في سوريا لكنه طالب بتحقيق "شرطين" لاستئناف مفاوضات السلام في جنيف.

وصرح آيرولت إثر لقاء مع نظرائه البريطاني والألماني "نأمل باستئناف سريع للمفاوضات في جنيف لكن لابد من تحقيق شرطين هما ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى كل السوريين والاحترام التام للهدنة".

قصف جوي للمرة الأولى على منطقة في ريف دمشق منذ سريان الهدنة (المرصد)

تعرضت مدينة دوما أبرز معاقل الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، لقصف جوي الجمعة للمرة الأولى منذ سريان اتفاق وقف الأعمال القتالية، ما تسبب بمقتل شخص، وفق ما أعلن "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "نفذت طائرات حربية لم تعرف هويتها غارتين على أطراف مدينة دوما، ما أدى إلى مقتل شخص لم يعرف إذا كان مدنيا أم مقاتلا" مشيرا إلى أن هذه الغارات هي "الأولى على الغوطة الشرقية منذ سريان الهدنة" بموجب اتفاق روسي أمريكي مدعوم من الأمم المتحدة لوقف الأعمال القتالية في مناطق عدة.

 

فرانس 24 / أ ف ب
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.