تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

التدخل "المخيف" للسعودية في ملف الصحراء الغربية!!

فرانس24

في صحف اليوم: إرجاء تاريخ انعقاد مؤتمر جنيف والكشف عن معلومات مفصلة لبريطانيين موجودين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، وتواصل تعليقات الصحف على الهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة بن قردان التونسية، ودعم السعودية للمغرب في قضية الصحراء.

إعلان
صحيفة الثورة السورية تتوقف في صفحتها الأولى عند خبر إرجاء موعد مؤتمر جنيف حول الأزمة السورية، ويرمي الكاتب أحمد حمادة باللائمة في تأخير موعد المؤتمر على الولايات المتحدة، ويقول إن تغيير مواعيد مؤتمر جنيف لأكثر من مرة ربما يكون سببه عدم وضوح الرؤية عند من يُشغلون التنظيمات الإرهابية، أو ربما لأن خططهم قد فشلت حتى الآن ولم يعودوا يدركون أين تستقر بوصلتهم بعد اللف والدوران الأميركي الذي ضيعهم. ويضيف الكاتب أن صناع القرار في الولايات المتحدة باتوا مكشوفين للقاصي والداني مع أدواتهم وتنظيماتهم الإرهابية رغم حديثهم عن رغبتهم في نجاح مؤتمر جنيف وعن أنهم مع الحلول السياسية.     
 
لكن ماذا لو كان الرئيس الأسد وحلفاؤه يناورون لإسقاط الهدنة والمفاوضات. في صحيفة الحياة يعود عبد الوهاب بدرخان على القصف الكثيف الذي تعرضت له المعارضة في وقت كانت تستعد فيه للمشاركة في مفاوضات جنيف، ويقول إن المعارضة أدركت أن النظام السوري وحلفاءه أرادوا إنجاز الحسم العسكري قبيل المفاوضات ويتساءل علام التفاوض إذن ولماذا كانت لقاءات فيينا، كما يتساءل الكاتب لم لا تستمر الهدنة وتثبت ولماذا يستمر التحشيد والاستعداد للحظة انهيارها المتوقعة؟ ويجيب لأن الأهداف العسكرية في خطط روسيا وحليفيها النظام السوري وإيران لم تتحقق بعد، ولأن الرئيس الروسي يشترط أن تكون الهدنة مدخلا لمفاوضات تظهر فيها المعارضة قبولها للحل السياسي كما رسمته روسيا وشاركته الموافقة عليه الولايات المتحدة.     
 
في صحيفة ذي إندبندنت نقرأ أن معلومات وبيانات تهم اثني عشر متشددا بريطانيا التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية قد تم الكشف عنها من قبل موقع زمان الوصل وهو موقع إخباري مقرب من المعارضة السورية. تقول الصحيفة إنه يبدو أن هذه البيانات قد سرقت من السلطات المكلفة بحراسة حدود التنظيم. هذه الوثائق توضح أسماء المتشدين وتواريخ ميلادهم وجنسياتهم وحتى فصائلهم الدموية، وقد تضمنت أسماء بارزة لإرهابيين بريطانيين معروفين بكونهم أعضاء في التنظيم كجنيد حسين ورياض خان.       
 
في موضوع متعلق بإيران تكتب صحيفة ذي وال ستريت جورنال أن إيران واصلت تجاربها الصاروخية لهذا الأسبوع بإطلاق صاروخين بالستيين متوسطي المدى. هذه التجربة تأتي بعد إطلاق إيران صواريخ يوم الثلاثاء، وذلك تلبية لمساعي السلطات الإيرانية في المضي قدما في برنامجها البالستي رغم الضغوط الأمريكية نقرأ في ذي وال ستريت جورنال.
 
إيران ستكون من بين أكبر التحديات الديبلوماسية أمام الرئيس المقبل للولايات المتحدة تقول افتتاحية صحيفة يو إس توداي الأمريكية. تواصل الصحيفة بالقول إن إيران تسعى إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط وهي العدو اللدود لحليفي الولايات المتحدة في المنطقة السعودية وإسرائيل وهي كذلك من أكبر داعمي الرئيس السوري بشار الأسد. وتعتبر الصحيفة التقدم الذي حققه الإصلاحيون في الانتخابات الإيرانية الأخيرة غير كاف لطمأنة الولايات المتحدة وحلفائها، لأن كلمة إصلاحيين في إيران هي كلمة نسبية وغالبية الإصلاحيين إما سجنوا في إيران أو نفوا أو منعوا من التقدم إلى هذه الانتخابات
 
الصحف تتناول تبعات الهجوم الذي شهدته مدينة بن قردان التونسية. صحيفة الصحافة التونسية تعنون على تشييع التونسيين لضحايا الهجوم، وتكتب على الغلاف أبناء بن قردان يشيعون "شهداء" الوطن بهمة عالية وبصوت واحد. لن نهدأ حتى ندحر "الدواعش" على بكرتهم. وتحذر الصحيفة في افتتاحيتها من نسيان ما جرى في بن قردان. بل تعتبر هذه الواقعة هي واحدة من نتائج النسيان والتناسي المتعمد لعدد من الملفات التي كانت في الواقع الخيوط الأولى للتوصل إلى الحقيقة أو لحقائق الجريمة الإرهابية بما في ذلك الاغتيالات السياسية. 
 
لكن الهجوم على بن قردان يكشف عن معطى آخر هو الخلايا الإرهابية النائمة في تونس، تقول صحيفة الوطن الجزائرية التي ترى أن كون غالبية الإرهابيين من جنسية تونسية وكونهم معروفين من قبل سكان المدينة يدل على أن المجموعة الإرهابية لم تعبر الحدود للمجيء إلى بن قردان بل هي مستقرة فيها، وتقول الصحيفة إن الإرهابيين كانوا يراهنون ويتوقعون التحاق شباب المدينة الذين يعانون من التهميش ومن البطالة بهم، وإحباط إقامة إمارة لتنظيم الدولة الإسلامية في بن قردان يدفع إلى إعادة النظر في توقعات الجميع.
 
في موقع تي إس أ ألجيري أو كل شيء عن الجزائر مقال يتخوف من إمكانية تدخل السعودية في النزاع حول الصحراء الغربية، ويقول صاحب المقال إن السفير السعودي في المغرب عبد العزيز الخوجة عبر عن دعم بلاده لوحدة المغرب الترابية بما فيها الصحراء الغربية، والتزامِ السعودية في الاستثمار فيها. التصريح تعتبره الصحيفة مثيرا لأنها المرة الأولى التي تتخذ فيها السعودية موقفا علنيا من النزاع حول الصحراء الغربية، وتلقي بكل ثقلها وتأثيرها في هذا النزاع. هذا التدخل يقول الكاتب قد يشوش على جهود الأمم المتحدة المتعثرة أصلا.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.