تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كوريا الشمالية

بيونغ يانغ تهدد بشن "حرب خاطفة" من أجل "تحرير" كوريا الجنوبية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتفقد إحدى غواصات الجيش الشعبي الكوري
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتفقد إحدى غواصات الجيش الشعبي الكوري أ ف ب
3 دَقيقةً

عقب التهديد الذي وجهته كوريا الشمالية لجارتها الجنوبية والولايات المتحدة باستهدافهما بضربات نووية "عشوائية" قبل بدء البلدين مناورات عسكرية مشتركة، عادت وأطلقت كوريا الشمالية اليوم تهديدا جديدا بشن "حرب خاطفة" من أجل "تحرير كوريا الجنوبية بأكملها".

إعلان

هددت كوريا الشمالية بشن "حرب خاطفة" على القوات الكورية الجنوبية والأمريكية التي تقوم حاليا بمناورات مشتركة، و"بتحرير كوريا الجنوبية بأكملها".

وتحدثت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية نقلا عن بيان للقيادة العسكرية عن "ضربة وقائية ضد التشكيلات المعادية" المشاركة في التدريبات السنوية الأمريكية الكورية الجنوبية.

وقالت الوكالة إن كوريا الشمالية تفكر في إطلاق رد على هذه المناورات "بحرب خاطفة (...) عملية لتحرير كل كوريا الجنوبية بما فيها سيول".

وردا على هذا البيان، دعت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بيونغ يانغ إلى الكف عن إطلاق التهديدات والاستفزازات، كما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب).

ومنذ بداية المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية التي تعد هذه السنة الأهم منذ إطلاقها، تطلق كوريا الشمالية يوميا إنذارات إلى البلدين الحليفين وتهددهما بضربات نووية وقائية.

تجارب نووية شمالية ردا على المناورات الجنوبية

وكان الزعيم الكوري الشمالي أمر بإجراء تجارب نووية جديدة، متحديا بذلك مرة أخرى كلا من سيول وواشنطن اللتين تجريان أكبر مناورات عسكرية مشتركة في تاريخهما في المنطقة.

ويشارك في هذه المناورات أكثر من 17 ألف جندي -- 12 ألفا ومئتا عسكري أمريكي وخمسة آلاف كوري جنوبي. وهي تجري في مرفأ بوهانغ (جنوب شرق)، كما قال ناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

وفي وقت لاحق السبت، قالت وسائل الإعلام الكورية الشمالية إن بيونغ يانغ تحتفظ لنفسها بحق شن "هجوم نووي وقائي"، ووجهت تحذيرا أخيرا لواشنطن.

وقال مقال نشر في الصحيفة الكورية الشمالية رودونغ سينمون إن "حربا نووية ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ستؤدي إلى نهاية الولايات المتحدة". وأضاف "إنه التحذير الأخير من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية إلى (الرئيس الأمريكي باراك) أوباما وأصدقائه في البيت الأبيض".

مجلس الأمن يشدد العقوبات ضد كوريا الشمالية بعد تجاربها النووية الجديدة

وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية منذ التجربة النووية الرابعة الكورية الشمالية في كانون الثاني/يناير والتي تلاها إطلاق صاروخ بعيد المدى الشهر الماضي، فانتهكت في الحالتين عددا كبيرا من قرارات مجلس الأمن.

وقام مجلس الأمن منذ ذلك الحين بتشديد العقوبات الدولية التي تستهدف النظام الأكثر عزلة في العالم.

وهددت كوريا الشمالية بتوجيه ضربات نووية "عشوائية" لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة إذا أبقت الدولتان على مناوراتهما المشتركة المقررة بداية من الاثنين.

وجاءت هذه التصريحات بعد أيام من فرض مجلس الأمن الدولي سلسة جديدة من العقوبات القاسية على كوريا الشمالية بعد التجارب النووية والصاروخية الأخيرة لها.

 غواصة كورية شمالية مفقودة

في الوقت نفسه، ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية نقلا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين السبت أن غواصة كورية شمالية فقدت مطلع الأسبوع الجاري بينما كانت تقوم بعمليات قبالة السواحل الشرقية لكوريا الشمالية.

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ردا على سؤال لوكالة فرانس برس إن سيول تدرس هذه المعلومات، بينما رفض مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في واشنطن الإدلاء بأي تعليق.

وقالت "سي إن إن" نقلا عن المسؤولين الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم إن طائرات وسفنا وأقمارا صناعية للتجسس أمريكية رصدت سفنا تابعة للبحرية الكورية الشمالية تبحث عن غواصة مفقودة.

وأضافت أن الولايات المتحدة لا تعرف ما إذا كانت الغواصة ضلت طريقها أو غرقت، لكن المسؤولين الذين نقلت تصريحاتهم قالوا إنهم يتصورون أنها أصيبت بعطل خلال تدريب.

ونقلت بوابة الاخبار الألكترونية "يو إس إن آي نيوز" عن مسؤول آخر إن "التقديرات تشير إلى أنها غرقت". وهذه البوابة تابعة للمعهد البحري للولايات المتحدة (يونايتد ستيتس نافال اينستيتيوت) الهيئة العسكرية الأمريكية للمحترفين.

وأضاف أن "الكوريين الشماليين لم يقوموا بمحاولة للإعلان عن حدوث خلل ما أو عن رغبتهم في الحصول على مساعدة بأي شكل من الأشكال".

 فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.