تخطي إلى المحتوى الرئيسي

6 كليبات صادمة لمحاربة العنصرية في فرنسا

باريس في أيلول/سبتمر 2015
باريس في أيلول/سبتمر 2015 مهدي شبيل

أعلنت الحكومة الفرنسية حربا على العنصرية بإطلاق حملة توعية بكليبات قوية وصادمة بدأ عرضها الأحد الماضي على وسائل الإعلام، تفضح ما يتعرض له المسلمون واليهود والسود من إهانات لفظية تصل في بعض الحالات إلى اعتداءات جسدية، وتشدد على رفض الأحكام الجاهزة التي تستهدف كل هذه الفئات، وتدعو في الوقت نفسه إلى التعبئة الشاملة ضد الظاهرة.

إعلان

أطلقت الحكومة الفرنسية الأحد حملة توعية ضد العنصرية من خلال وصلات إعلانية صادمة تبث على وسائل الإعلام حتى العاشر من أبريل/ نيسان. وتتضمن الوصلات لقطات من اعتداءات لفظية وجسدية مستوحاة من الواقع، كثير من المسلمين واليهود والسود تعرضوا لها.

وتؤكد الوصلات أن "العنصرية تبدأ بكلمات وتنتهي بالبصاق والضرب والدم"، داعية الجميع إلى التحرك ضد كل أشكال الحقد ورفض الآخر، خاصة الأحكام الجاهزة التي تستهدف مجموعة ما لاختلافها في الدين أو العرق أو اللون، وتؤدي في آخر المطاف إلى العنف والاعتداء الجسدي.

وتبدأ جميع الكليبات بجملة أن المشاهد "مستوحاة من وقائع حقيقية"، محذرة من كونها "قد تكون صادمة"، وتنتهي بالدعوة إلى التعبئة الشاملة ضد العنصرية، وذلك بعبارة "لنتحرك جميعا، الكل ضد الحقد".

العنصرية ضد المسلمين والسود

تظهر إحدى هذه الوصلات مسلما يتعرض للضرب من قبل ثلاثة أشخاص، بشكل متزامن مع حديث يسمعه المشاهد حول بعض الأحكام الجاهزة التي يروجها المعادون للعيش المشترك مع المسلمين.

الاعتداءات العنصرية ضد المسلمين

وجاء في الحديث قول شخص بأنه "يخشى من تزايد عدد المسلمين في فرنسا"، وأنه "يراهم في كل مكان"، ويرد عليه ثان "إن لم نقم بشيء فإن فرنسا ستتحول إلى بلد إسلامي في ظرف 20 عاما"، ويتدخل شخص ثالث على الخط ويتهم المسلمين "بالإرهاب".

وفي فيديو آخر، نشاهد شابا أسود يتعرض للضرب، في وقت يدور فيه حديث بين أشخاص على أن "السود مختلفون" وأن "المسألة جينية"، ويتدخل صوت نسوي بالرد على أن السود "يكثرون الأبناء حتى يحصلوا على الكثير من المساعدات الاجتماعية المادية، ما يجعلهم يستغنون عن العمل".

الاعتداءات العنصرية ضد السود

وتضاعفت الأعمال المعادية للمسلمين ثلاث مرات في 2015، إذ بلغت 400 خلال العام، وفق تصريح سابق لوزير الداخلية برنار كازنوف، الذي أوضح أن نصف هذه الأعمال سجلت في أعقاب الاعتداء الإرهابي على صحيفة أسبوعية "شارلي إيبدو" في يناير/كانون الثاني من السنة الماضية.

العنصرية ضد اليهود

ويظهر فيديو آخر من هذه الوصلات تعرض يهودي للضرب من قبل أشخاص بسبب ديانته، في الوقت التي نسمع فيه على نفس الفيديو حديث يحيل المشاهد على الأحكام الجاهزة التي تنتشر في المجتمع الفرنسي بشأن هذه الفئة.

الاعتداءات العنصرية ضد اليهود-2016/03/21

ويأتي في الحديث أن "اليهود يراقبون كل شيء الإعلام والمصارف"، و"إنهم أغنياء، وينجحون في تقديم أنفسهم أمام المجتمع على أنهم ضحايا".

وكان رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس صرح في يناير/ كانون الثاني أن بلاده "ستضع كل قوتها من أجل حماية يهود فرنسا"، مشيرا إلى أن "اليهود ما زالوا أهدافا وضحايا للعداء للسامية المتستر بالعداء لإسرائيل". 

بوعلام غبشي

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.