تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

أي رد بعد هجمات بروكسل؟

عكست كل الصحف اليوم حالة الصدمة التي شهدتهاالعاصمة الأوروبية بروكسل يوم أمس، بعد تفجيرات بروكسل

إعلان

البداية بصحيفة لو سوار البلجيكية التي تدعو المجتمع البلجيكي إلى البقاء متماسكا، وتضع على الغلاف إذن هذه الصورة للتجمع الذي شهدته ساحة البورصة في العاصمة بروكسل، ويقول كريستوف برتي رئيس تحرير الصحيفة في كلمته إن بروكسل عرفت أحلك أيامها أمس، وأن أمس يعتبر يوما فارقا، وبدايةَ لحياة أخرى مختلفة، ولمجتمع منغلق وقاس وغير مرتاح البال .. ويدعو الكاتب البلجيكيين إلى الابتعاد عن الكراهية. هذا الشعور الذي يجب محاربته بكل الوسائل.

صحيفة لا ليبر تختار الصورة نفسها التي اختارتها صحيفة لو سوار و تكتب الثاني والعشرين من مارس/ آذار 2016 .. وتذكر أن هجمات أمس هي العمل الإرهابي الأكثر دموية الذي شهدته بلجيكا منذ الحرب العالمية الثانية.
صحيفة ذي إندبندنت تعنون الظلام في قلب أوروبا، وتضع على الغلاف صورة لهؤلاء المسافرين الذين يحاولون إيجاد منفذ للخروج من نفق المترو يوم أمس في محطة ملبيك، التي تبعد بضعة أمتار فقط عن المؤسسات الأوروبية.

صحيفة أرا الإسبانية الكاتالينية تنشر رسما على صفحتها الأولى لعلم أوروبي تتساقط نجماته وتكتب .. ألم ... كما تكتب الصحيفة كابوس الإرهاب يضرب قلب أوروبا، وبروكسل تعيش حالة صدمة بعد الهجوم الإرهابي المزدوج ليوم أمس والذي ضرب اثنتين من النقاط الرئيسية في العاصمة البلجيكية.

نحن في حرب تؤكد صحيفة بيلد الألمانية، وهي الصحيفة الأكثر انتشارا في أوروبا. بيلد تضع صورة لأحد الضحايا ساقطا على الأرض قرب محطة المترو ميلبيك .. وكذلك صورة للفوضى التي عمت مطار زافنتيم لحظات قليلة بعد الانفجار ...

صحيفة إلباييس ترى في افتتاحيتها أن هجمات أمس تتطلب ردا جماعيا سياسيا وعسكريا وأمنيا واستخباراتيا بل وكذلك ديبلوماسا .. ردا لا يتساهل مع الدول الراعية للإرهاب، وعلى رأسها تركيا والسعودية حسب الصحيفة.

صحيفة ليزيكو تعنون: أوروبا ضحية هجوم، ليزيكو تتحدث اليوم عن روتين رهيب باتت تواجه اوروبا مذكرة بالهجمات التي تعرضت لها فرنسا في العام الماضي، وتقول الصحيفة في افتتاحيتها إن فرنسا ليست وحيدة أمام الإرهاب، وتتساءل هل بإمكان أوروبا أن تأخذ انطلاقة جديدة أمام الخطر الإرهابي، أم أن هذا سيبقى من قبيل الخيال فقط؟

الإرهاب يضرب قلب أوروبا تعنون صحيفة لو فيغارو، التي تكتب كذلك أن الإرهابيين بضربهم بروكسيل أمس يكونوا قد وسعوا خطة هجومية كانوا قد دشنوها في فرنسا في العام ألفين وخمسة عشر، وهم بهذا لم يضربوا بلدا بعينه بل استهدفوا المركز الرئيس لأوروبا ورمز مؤسساتها... وتقول إن المسؤولين الأوروبيين هم اليوم أمام تحدي ضمان أمن مواطنيهم والقضاء على من يبثون الرعب والموت في مدنهم.

يوم حرب في بروكسيل تعنون صحيفة لو بينيون الفرنسية وترى أن هجمات الثلاثاء في باريس ليست إلا فصلا جديدا وحزينا في صراع طويل الأمد لا يعرف أحد كيف سينتهي .. وتنشر الصحيفة على غلافها هذا الرسم الكارتوني للرسام كاك يكرم به بلجيكا وكل المدن التي كانت ضحية للإرهاب وذلك عبر شخصيتي كويك فليبك.

صحيفة ليبراسيون تعنون كذلك بروكسيل الثاني والعشرين من آذار مارس. ويكتب لوران جوفغان في الافتتاحية إن الألم الذي ضرب بلجيكا نحسه نحن كذلك. يعود الكاتب على العديد من إيجابيات مدينة بروكسل: مدينة إنسانية، لا تعرف معنى الغطرسة ولا معنى الكراهية ... مدينة التعايش .. مدينة تكافح التطرف لكن التطرف ضربها اليوم وبروكسل ستقاوم وستبقى واقفة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن