تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنيف: اختتام جولة المفاوضات حول سوريا من دون تقدم ملموس

أ ف ب / أرشيف

اختتمت جولة المفاوضات بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة الخميس في جنيف من دون إحراز تقدم يذكر بشأن القضايا الخلافية بينهما، وأعلن الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن الجولة المقبلة ستُستأنف اعتبارا من 9 نيسان/أبريل المقبل.

إعلان

انتهت الخميس في جنيف جولة المفاوضات بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة من دون تحقيق تقدم ملموس بشأن القضايا الخلافية بين الطرفين. وأعلن الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن الجولة المقبلة ستُستأنف اعتبارا من 9 نيسان/أبريل.

وقال دي ميستورا إن "تركيز الوفد الحكومي تحديدا كان على المبادئ بشكل مطلق حتى يتمكن من النقاش في القضايا الأخرى" فيما كان وفد الهيئة العليا للمفاوضات "جادا.. وأكثر عمقا حول الانتقال السياسي".

وقدم الوفد الحكومي ورقة إلى دي ميستورا بعنوان "عناصر أساسية للحل السياسي" يتحدث أبرز بنودها عن ضرورة "مكافحة الإرهاب" وتشكيل "حكومة موسعة".

وفد المعارضة السورية سيسلم دي ميستورا ردا على أسئلته حول الانتقال السياسي

وتتضمن الورقة التي وزعت الأمم المتحدة نصها الرسمي الخميس نقاط التوافق التي استخلصها دي ميستورا وفريق عمله من الوفود التي التقاها وتتضمن "مبادئ أساسية لحل سياسي في سوريا" من دون أن تتطرق إلى مصير الرئيس بشار الأسد أو تأتي على ذكر تشكيل هيئة حكم انتقالي.

ونصت الورقة على أن "الانتقال السياسي في سوريا يشمل آليات حكم ذي مصداقية وشامل.. وجدولا زمنيا وعملية جديدة لإعداد الدستور وتنظيم انتخابات" على أن "يشارك فيها جميع السوريين بمن فيهم السوريون المغتربون المؤهلون للتصويت".

وينص القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن على تشكيل حكومة تضم ممثلين عن المعارضة والحكومة خلال ستة أشهر، وصياغة دستور جديد، وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا.

وتؤكد الورقة "احترام سيادة سوريا واستقلالها" والالتزام "بإعادة بناء جيش وطني موحد" يتم "دمج أفراد الجماعات المسلحة الداعمة للعملية السياسية". كما يشدد البند ذاته على أنه "لن يسمح بأي تدخل من جانب مقاتلين أجانب على الأراضي السورية" وهو ما يتبادل طرفا النزاع الاتهامات بشأنه.

سوريا: رئيس الوفد الحكومي في جنيف يستبعد أي "نقاش" عن مستقبل بشار الأسد

ويرد في بند آخر رفض سوريا لـ"الإرهاب رفضا قطعيا". وقال الوفد المعارض الخميس إن مضمون الورقة "يثبت أن الانتقال السياسي هو هدف المفاوضات" في الجولة المقبلة.

وقال دي ميستورا ردا على سؤال حول طلب دمشق أن تكون جولة المفاوضات بعد الانتخابات المقرر اجراؤها في 14 الشهر المقبل إن "الانتخابات الوحيدة التي أشعر أنني مخول بالتعليق عليها.. هي تلك التي ستشرف عليها الأمم المتحدة" في إشارة إلى تلك الواردة في خارطة الطريق التي تضمنها القرار 2254.

وطالبت بسمة قضماني المتحدثة باسم وفد الهيئة العليا للمفاوضات إثر اجتماع مع دي ميستورا الخميس روسيا بالضغط على دمشق، معتبرة أنه "من دون هذا الضغط على النظام لا آمال كبيرة لدينا" بإمكان تحقيق تقدم.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.