تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هجمات بروكسل تعكس "ضعف" الاتحاد الأوروبي!!

فرانس24

تناولت الصحف اليوم العقبات أمام الاتحاد الأوروبي في تطبيق سياسة مشتركة لمكافحة الإرهاب، كما اهتمت الصحف العربية بتوصل الطراف المتصارعة في اليمن إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار يبدأ منتصف ليل العاشر من الشهر المقبل.

إعلان
الصحف ما تزال ترد على الهجمات التي شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسيل. صحيفة لوموند تكتب على طبعتها الرقمية أن السلطات البلجيكية تبحث عن مشتبه به ثان في هجمات بروكسيل موجود في حالة فرار. هذا المشتبه به صورته كاميرات المراقبة وهو يحمل حقيبة كبيرة مع الانتحاري خالد البكراوي لحظات قليلة قبل أن يختفي هذا الأخير في محطة المترو ميلبيك... صحيفة لوموند تقول إن عدد المشتبه بهم الفارين هم اثنين ولوموند تحصلت على هذه المعلومة من مصادرها الخاصة حسب ما تقرأ. وأن الخلية الفرنسية البلجيكية التي كانت موضع بحث بعد هجمات باريس لم تفككها السلطات بعد.
نعم إنه الفريق نفسه هو المسؤول عن هجمات بروكسيل وهجمات باريس التي حصلت قبل أربعة أشهر تكتب صحيفة ليبراسيون الفرنسية.. الصحيفة تقول إن العلاقة بين الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها المدينتان كانت مفترضة لكنها اليوم أصبحت مؤكدة وأن العناصر الأولى للبحث تؤكد أن من نفذوا اعتداءات بروكسيل كانوا قد شاركوا وعلى عدة مستويات في هجمات باريس. وفي افتتاحية الصحيفة يدعو لوران جوفغان الديموقراطيات الغربية إلى عدم التحول إلى دول بوليسية قمعية والبقاء على طبيعتها مع تعزيز إمكانياتها في مجال التحقيق.. وهكذا يمكن لهذه الدول أن تربح المعركتين الأمنية والسياسية ضد التشدد الإسلامي. 
 
هكذا يجد الاتحاد الأوروبي من جديد نفسه أمام مكامن ضعفه، وهل يمكن لأوروبا أن تدافع عن نفسها تتساءل صحيفة لوفيغارو الفرنسية، وتقول إن فرنسا تطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق ترسانة من القوانين كحصول الأمن على المعلومات الشخصية للمسافرين، للتمكن من التعرف على الأشخاص الخطرين.. كما تطالب فرنسا بمزيد من التعاون بين بلدان الاتحاد الأوروبي في مجال تبادل المعلومات وفي سياسة الهجرة.. وتخلص الصحيفة إلى القول إن هجمات بروكسيل تعكس ضعف الاتحاد الأوروبي الذي تبقى مصالح بلدانه الثماني والعشرين متضاربة.   
 
مالذي يمكن تغييره الآن في مجال مكافحة الإرهاب.. هذا ما تحاول الإجابة عنه صحيفة لو باريزيان الفرنسية التي تقول إن هؤلاء الإرهابيين المنحذرين من فرنسا وبلجيكا  قد استطاعوا تاسيس الرعب في أوروبا واستطاعوا الإفلات من المراقبة الأمنية ومراقبة الجمارك والمخابرات الأوروبية.. هذه المصالح ظهرت أنها غير قادرة على التنسيق فيما بينها بشكل فعال.. ولذلك تدعو افتتاحية لوباريزيان المسؤولين في الاتحاد الأوروبي إلى تجاوز الأقوال إلى الأفعال وتأسيس ما سمته الوحدة المقدسة ضد الإرهاب حتى لا يتحول الحلم الأوروبي إلى كابوس.
 
صحيفة دايلي تلغراف تقول في افتتاحيتها إنه يتعين علينا بعد هجمات بروكسيل أن نتساءل هل كان بإمكاننا منع حدوث مثل هذا الهجوم والتفكير في الدروس التي يجب تعلمها؟ وتضيف الصحيفة إذا لم نستطع التعلم من هجمات بروكسل فإن ستة وثلاثين قتيلا الذين سقطوا على أيدي هجمات تنظيم الدولة الإسلامية لن يكونوا آخر ضحايا هذا التنظيم في المدن الأوروبية. 
 
ونغلق ملف هجمات بروكسيل بهذا الرسم من صحيفة ذي واشنطن بوست لأن تيلنز تعكس فيه كيف يتحدى البلجيكيون الإرهاب ويستمرون في حياة عادية.. بعد الهجمات الإرهابية تطبق تخفيضات بنسبة خمسين في المئة على الرحلات نحو الحضارة..  تكتب أن تيلنز في هذا الرسم.    
 
نتحول إلى بعض المواضيع الخاصة بالمنطقة العربية. موقع مأرب برس يقول إن اطراف الصراع في اليمن وافقوا على وقف الأعمال العدائية منتصف ليلة العاشر من نيسان أبريل المقبل، وأن جولة مفاوضات مباشرة بين هذه الأطراف ستبدأ في الثامن عشر من الشهر ذاته. وينقل الموقع عن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أن المفاوضات المرتقبة ستركز على خمسة نقاط أساسية، هي: الانسحاب، وتسليم السلاح، والترتيبات الأمنية، والحل السياسي، وإنشاء لجنة لتحرير السجناء والأسرى.. صحيفة الأشرق الأوسط تقول إن اليمنيين تنفسوا الصعداء بعد هذا الإعلان.
 
موافقة الحوثيين على الامتثال لقرار الأمم المتحدة 2216 الذي ينص انسحابهم من المدن، وتسليم السلاح الثقيل للدولة، والإفراج عن المعتقلين.. موافقتهم هذه لن تؤخذ على محمل الجد قبل بدء تطبيقهم للقرار تقول صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها.. والسبب.. حسب الصحيفة هو أن هؤلاء لا زالوا يسيطرون على العاصمة صنعاء بل انهم عاودوا حصار مدينة تعز بعد أن فكّ المقاومون والجيش اليمني الحصار عنها جزئيا قبل قرابة عشرة أيام.. وتعتبر الصحيفة التسوية اليمينة هي أمّ التسويات اللاحقة، والسيناريو اليمنيّ، على ضخامة حجم الآلام التي حفل بها، يرتبط، مثل حبل السرّة بكلّ التسويات الجاري ترتيبها، في اليمن، كما في سوريا وليبيا.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.