تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب يعتبر تصريحات بان كي مون "متعمدة وتهدف إلى تغيير طبيعة النزاع"

 مظاهرات في 10 آذار/مارس بالرباط  ضد تصريحات بان كي مون
مظاهرات في 10 آذار/مارس بالرباط ضد تصريحات بان كي مون أ ف ب / أرشيف

جددت وزارة الخارجية المغربية رفضها لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة المتعلقة بالصحراء الغربية، معتبرة أنها "متعمدة وتهدف إلى تغيير طبيعة النزاع"، مؤكدة في الوقت ذاته على استعداد الحكومة المغربية "للانخراط في حوار مسؤول وشامل وبناء بخصوص موضوع الأزمة". ومن جانبه دعى وزير الخارجية الجزائري باريس إلى "دعم عملية تقرير المصير في الصحراء الغربية".

إعلان

أعلن المغرب الثلاثاء رفض تأكيد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة الإثنين بأن التصريحات التي أدلى بها بان كي مون بشأن الصحراء الغربية، وأدت إلى جدل حاد بين الطرفين، قد أسيء فهمها.

إلا أن وكالة الأنباء المغربية نقلت عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن التصريحات و"الأفعال التي لا يمكن قبولها" للأمين العام للأمم المتحدة تشكل "خطرا غير مسبوق" و"غير مبرر ولا يمكن محوه".

تصريحات متعمدة و تهدف الى تغيير طبيعة النزاع

وأكدت وزارة الخارجية المغربية في بيان لها اليوم الثلاثاء أن وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لضم المغرب للصحراء الغربية بأنه "احتلال" ليس سوء تفاهم بل هو أمر "متعمد يهدف إلى تغيير طبيعة النزاع".

وعلى الرغم من ذلك أبدت الحكومة المغربية استعدادها لخوض حوار شامل بشأن الأزمة التي سببتها تلك التصريحات.
وقال بيان لوزارة الخارجية المغربية إن "المغرب لا يدخر أي جهد من أجل الانخراط في هذا الحوار اعتبارا من اليوم في احترام تام لموقفه الذي سبق أن عبر عنه ولقراراته الموثقة 

وأضاف البيان المغربي إن "الأمر يتعلق لا أقل ولا أكثر بانحياز تام لأطروحات الأطراف الأخرى. 

وقد أثار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون غضب الحكومة المغربية مؤخرا بحديثه عن "احتلال" الصحراء الغربية، قبل أن يؤكد "سوء فهم" تصريحاته.

وقررت الحكومة المغربية طرد الغالبية العظمى من الخبراء المدنيين الأجانب العاملين في البعثة وأغلقت أحد مكاتب الاتصال العسكري.

الجزائر تدعو باريس إلى تأييد حق تقرير المصير للصحراء الغربية

وعلى صعيد آخر، دعا وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة باريس إلى دعم عملية تؤدي إلى تقرير المصير في الصحراء الغربية معترفا في الوقت نفسه بأن هذه القضية الحساسة للغاية تشكل نقطة "اختلاف" بين باريس والجزائر.

وقال خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر "ما زلنا نأمل بأن تقدم إدارة الرئيس فرنسوا هولاند مساعدة فعلية للمنطقة من أجل تسوية هذه المسألة في إطار الشرعية الدولية وفي ظل احترام موقف الأمم المتحدة بشأن تصفية الاستعمار".
 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.