تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل يراهن الأسد على الانتصارات لتسريع الحل؟

في صحف اليوم: الانتصارات الأخيرة التي حققها الجيش السوري ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وزيارة كل من وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الفرنسي مارك إيرولت للجزائر، وخبر اختطاف الطائرة المصرية يوم أمس، واحتفال الفلسطينيين بيوم الأرض. وعودة على إعدام الفلسطيني عبد الفتاح الشريف من قبل جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الفرنسية.

إعلان
 
البداية بالملف السوري، والانتصارات التي حققها الجيش السوري على تنظيم الدولة الإسلامية في الأيام الأخيرة. صحيفة الحياة ترى أن بشار الأسد يراهن على الانتصارات لتسريع الحل، وتعود على تصريحاته لقناة روسية، قال فيها إن الانتصارات الأخيرة التي تم إحرازها سيكون لها تأثير قوي على القوى والأطراف التي راهنت على فشلنا ميدانياً لكي تفرض شروطها السياسية.
 
يجري هذا فيما يقوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم بزيارة إلى الجزائر. موقع رأي اليوم يرى في افتتاحيته أن هذه الزيارة هي بداية لكسر الحصار السياسي والدبلوماسي المضروب على وزير الخارجية السوري وحلفائه، كما يرى الموقع أن توقيت الزيارة هو على درجة كبيرة من الأهمية لأنه يأتي مباشرة بعد استعادة مدينة تدمر الأثرية، ودخول الأزمة عامها السادس والنظام ما زال في السلطة ويزداد قوة و ثقة، حسب ما جاء إذن في الافتتاحية التي تضيف أن الزيارة تتزامن كذلك مع عدم نجاح "عاصفة الحزم" التي شنها التحالف العربي بقيادة السعودية في فرض الاستسلام على حلفاء سورية المفترضين في اليمن، وخاصة التحالف "الحوثي الصالحي".
 
زيارة وليد المعلم للجزائر تتزامن مع زيارة يجريها وزير الخارجية الفرنسي جون مارك أيرولت لهذا البلد، وصحيفة الفجر الجزائرية تتحدث عن إمكانية لعب الجزائر دور وساطة بين فرنسا وسوريا. تورد الصحيفة عددا من الآراء لمسؤولين جزائريين حول الموضوع وتقول إن آراءهم تباينت حول تزامن تواجد الوزيرين السوري والفرنسي في الجزائر. هذه الآراء تترواح بين متأسف لمحاولة الغرب التوصل إلى تسوية سياسية بعد خمس سنوات من عمر الأزمة، ومن يشير إلى المؤامرة التي تتعرض لها سوريا.
 
ننتقل إلى ردود الصحف على خبر اختطاف طائرة مصرية يوم أمس. صحيفة دي وال ستريت جورنال الأمريكية تعود على الحادث الذي انتهى دون أن يصاب أحد بأذى، تقول الصحيفة، لكنه يأتي بعد أشهر فقط من سقوط طائرة روسية عند مغادرتها مطار شرم الشيخ. و تقول الصحيفة إن حادث أمس يعيد إلى الواجهة قضية أمن المطارات المصرية، و تضيف إن السلطات تجري تحقيقا للتعرف على الطريقة التي تمكن بها الخاطف من إدخال الحزام إلى الطائرة الذي تبين أنه حزام ناسف مزيف. 
 
و مقال مندد بحادث الاختطاف بقلم عباس الطرابيلي في صحيفة المصري اليوم. الكاتب يقول إن الحادث جاء لينسف كل محاولاتنا لإنقاذ السياحة المصرية، و سواء كان الحادث إرهابيا أم لا، فإن المطلوب منه قد تحقق و انتهى الأمر وهو ضرب ما يقوله كل مسؤول عن مطاراتنا، بل ضرب أي حلم مصري في استعادة ولو نسبة بسيطة من السياحة التي خرجت ولا يعرف أحد متى تعود ... هي ناقصة؟؟ يتساءل الكاتب في عنوان مقاله
 
يحتفل الفلسطينيون بيوم الأرض. صحيفة القدس تكتب: في يوم الأرض الخالد شعبنا يؤكد إصراره على الثبات في وطنه، وتقول افتتاحية الصحيفة إن الثلاثين من آذار/ مارس ليس هو فقط يوم الأرض. لأن كل يوم من أيام شعبنا هو يوم للأرض والدفاعٍ عنها، وما إحياء هذا اليوم إلا استنهاض للهمم وتذكير بذلك اليوم الخالد الذي انتفض فيه أبناء شعبنا ضد الظلم في العام ستة وسبعين. اليوم تقول الصحيفة يبادر الجميع لإحياء الذكرى ليؤكدوا أنهم متمسكون بأرضهم ولن يتنازلوا عنها مهما تكن التضحيات و العقبات.
 
و في الشؤون الفلسطينية الإسرائيلية دائما تقول صحيفة لوموند اليوم أن الجندي الإسرائيلي الذي أطلق النار يوم الخميس الماضي على الشاب الفلسطيني الذي كان ملقى على الأرض بعد تلقيه عدة رصاصات. الجندي الذي أطلق عليه النار هو فرنسي إسرائيلي. الصحيفة تقول إن هذه المعلومة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى مواقع خاصة بالجالية اليهودية وأكدتها مصادر فرنسية للصحيفة.    
 
و صحيفة ذي غارديان تكتب أن حوالي نصف الإسرائيليين يدعمون هذا الجندي الإسرائيلي مطلق النار على الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف المحتضر على الأرض. و تستند الصحيفة إلى نتائج استطلاع للرأي أجرته قناة إسرائيلية. تقول دي غاردين إن الجندي يخضع لتحقيق من قبل الشرطة العسكرية الإسرائيلية للاشتباه به في القتل، و هو يحظى بدعم كبير على شبكات التواصل الاجتماعي حيث انضم إلى مجموعة دعمه حوالي 13 ألف شخص ووقع حوالي 50 ألفا عريضة تساند فعله.
 
في الشؤون الليبية تنشر صحيفة دايلي تلغراف مقالا يتحدث عن قرار إرسال 1000 جندي بريطاني إلى ليبيا ضمن جنود أوروبيين آخرين، في مهمة لحفظ السلام في هذا البلد الذي تمزقه الحرب ... المقال لكون كوغلين يرى فيه أن إرسال قوات أوروبية صغيرة إلى بلد تمزقه النزاعات المسلحة مثل ليبيا سيجلب المزيد من هجمات المتشددين الإسلاميين، و أن إرسال ألف جندي بريطاني لهذا البلد هو بمثابة تضحية بهم، ولا يؤدي الغرض المطلوب. 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.