تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قرة باغ: اجتماع لمجموعة "مينسك" في فيينا لبحث النزاع بين أرمينيا وأذربيجان

حطام مروحية أسقطتها القوات الأرمينية في ناغورني قره باغ في 2 نيسان/أبريل 2016
حطام مروحية أسقطتها القوات الأرمينية في ناغورني قره باغ في 2 نيسان/أبريل 2016 أ ف ب

يعقد الثلاثاء في فيينا اجتماع بشأن إقليم ناغورني قرة باغ المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان، وستترأس هذا الاجتماع فرنسا والولايات المتحدة وروسيا. والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤجج التوتر بين البلدين بعد تصريح أكد فيه أن الإقليم "سيعود يوما بلا شك إلى أذربيجان".

إعلان

تستضيف العاصمة النمساوية اليوم الثلاثاء اجتماعا حول ناغورني قرة باغ بعد أربعة أيام على استئناف المعارك بين القوات الأرمينية والأذرية في هذه المنطقة المتنازع عليها، التي أسفرت عن سقوط حوالي أربعين قتيلا.

وستناقش مجموعة مينسك حول ناغورني قرة باغ التابعة "لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا" والمكلفة إيجاد حل لهذا "النزاع المجمد" منذ أكثر من عشرين عاما، استئناف المعارك في هذه المنطقة. وتترأس هذه اللجنة فرنسا والولايات المتحدة وروسيا.

وتتطرق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري لهذه الأزمة في اتصال هاتفي. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر "نحض الطرفين على التوقف فورا عن استخدام العنف وتجنب أي شكل من أشكال التصعيد". وأكد أن سقوط العدد "الكبير" من القتلى في النزاع "محزن".

من جهتها قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن لافروف وكيري "دانا محاولات -أطراف خارجية- لمفاقمة المواجهات"، في اشارة على ما يبدو إلى تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

أردوغان يؤجج التوتر

وعشية اجتماع مجموعة مينسك، حاول أردوغان حليف باكو، تأجيج التوتر، مؤكدا أن "ناغورني قرة باغ ستعود يوما بلا شك إلى أذربيجان".

وأوقعت الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني قرة باغ 13 قتيلا الاثنين في اليوم الثالث من المواجهات.

وقتل أربعون عسكريا على الأقل من الجانبين وثلاثة مدنيين على الأقل منذ استئناف المعارك مساء الجمعة، وهي الأعنف منذ سريان الهدنة بين يريفان وباكو عام 1994، فيما أصيب أكثر من مئتي عسكري ومدني بجروح.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.