تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"وثائق بنما": الأرجنتين تفتح تحقيقا عن احتمال قيام رئيسها بمعاملات مشبوهة

 الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري في البيت الأبيض بواشنطن في 31 آذار/مارس 2016
الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري في البيت الأبيض بواشنطن في 31 آذار/مارس 2016 أ ف ب

فتحت النيابة العامة في الأرجنتين تحقيقا الخميس على خلفية فضيحة "وثائق بنما" التي كشفت عن تعاملات مالية مشبوهة للرئيس الأرجنتيني موريسيو ماكري، والذي نفا بدوره الاتهامات مؤكدا أنه لم يخف أية أموال يملكها لدى تقديمه إقرار الذمة المالية الضروري لأي مسؤول حكومي.

إعلان

فتحت النيابة العامة في الأرجنتين تحقيقا حول التعاملات المالية للرئيس موريسيو ماكري عبر شركتي أوفشور بحسب ما كشفت فضيحة "أوراق بنما".

وقال النائب الفيدرالي فيدريكو ديلاغو إنه طلب من قاضي معلومات من هيئة الضرائب الوطنية ومكتب مكافحة الفساد تحديد ما إذا كان ماكري تعمد بنية سيئة عدم الكشف عن كامل المعلومات في إعلانه عن أصوله المالية، وهو أحد الأمور المطلوبة من المسؤولين الحكوميين.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن تقدم نورمان مارتينيز النائب في المعارضة وحليف الرئيسة السابقة كريستينا كريشنر، بدعوة ضد الرئيس الأربعاء مطالبا بالتحقيق معه في تهم إجرامية.

للمزيد: "وثائق بنما": شركات "الأوفشور" في "الجنات الضريبية"

وظهرت معلومات عن تعاملات ماكري المالية مع شركات أوفشور الأحد عندما تم الكشف عن ملايين الوثائق المسربة من مكتب "موساك فونسيكا" للمحاماة التي أحرجت العديد من الزعماء والشخصيات البارزة في العالم.

وذكرت صحيفة "لا ناسيون" الأرجنتينية، واحدة من أكثر من 100 هيئة إعلامية تتحدث عن الفضحية، أن ماكري ووالده قطب الإعلام وشقيقه ماريانو كانوا أعضاء في مجلس إدارة شركة "فليغ تريدنغ" الأوفشور المسجلة في البهاماس.

وذكرت تقارير إعلامية اخرى أن ماكري هو أيضا رئيس شركة أوفشور ثانية هي "كاغيموشا" التي تأسست في بنما في 1981.

ولم يفصح ماكري عن أي من الشركتين في إعلاناته المالية عندما أصبح رئيس بلدية بوينس أيريس في 2007 أو رئيسا العام الماضي.

ماكري ينفي ارتكاب أي مخالفة

من جانبه أكد الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري الخميس أنه لم يخف أية أموال يملكها لدى تصريحه عن ثروته الملزم بتقديمه بصفته مسؤولا حكوميا، وذلك إثر كشف فضيحة "وثائق بنما" أنه كان مديرا لشركتي أوفشور.

وفي خطاب عبر التلفزيون قال ماكري الذي يرفع منذ انتخابه في تشرين الثاني/نوفمبر لواء الحرب على الفساد "غدا سأسلم القضاء كل الوثاق اللازمة لكي يتحقق القاضي من أن ما قمت به صحيح وأن تصريحي عن مداخيلي للعامين 2007 و2008 ليس فيه أي إغفال يعاقب عليه".

وأضاف "أنا مرتاح، لقد احترمت القانون. أنا لم أخف شيئا".
 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.