مصر

مصر: جزيرتا "صنافير وتيران" بين روح الفكاهة والجدية على مواقع التواصل

أ ف ب - عبد الفتاح السيسي والملك سلمان بن عبد العزيز خلال لقاء بينهما في 7 أبريل في القاهرة

يكفي البحث عن كلمتي "صنافير" أو "تيران" على مواقع التواصل الاجتماعي حتى تظهر آلاف التغريدات والتعليقات التي تثير قضية الجزيرتين المصريتين الواقعتين في البحر الأحمر على مدخل خليج العقبة، والتي تنازلت عنهما مصر للسعودية. البعض اعتبر أن هاتين الجزيرتين مرتبطتان باستقلال وسيادة مصر في حين اعتبر آخرون أن التنازل عنهما ليس سوى قرار سيادي سياسي لا يجب الطعن فيه.

إعلان

جزيرتا "صنافير" و"تيران" الواقعتان في البحر الأحمر والتي أقرت السلطات المصرية بأنهما تعودان إلى السعودية خلال توقيع اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية بين الرياض والقاهرة الجمعة. وبمجرد انتشار خبر إبرام هذه المعاهدة حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بآلاف التغريدات والتعليقات حول هذا القرار السياسي، بين مرحبين بهذا القرار ومساندين للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومعارضين له ولهذا التنازل عن الجزيرتين.

تغريدات منددة بقرار التنازل عن الجزيرتين

المناهضون لقرار تسلم السعودية الجزرتين اعتمدوا على روح الفكاهة في تقاسم المحتويات على فيس بوك وتويتر شملت خصوصا صورا مركبة وطرائف، واختاروا لترويج مواقفهم من هذه القضية وسم : #موش-هنبيع و#عواد-باع-أرضو-يا-ولاد . ويلاحظ أن هذه التغريدات المعارضة تنتشر بعدد أكبر من التغريدات المساندة للمعاهدة، فيتم تقاسمها على نطاق أوسع لا سيما أكثرها طرافة.

تغريدات منددة بقرار التنازل عن الجزيرتين

المساندون للقرار اختاروا من جهتهم وسم #السيسسي-صاين-أرضو، وأكدوا عبر منشوراتهم دعمهم للرئيس المصري وثقتهم في قراراته.

تغريدات مساندة لقرار السيسي بالتنازل عن الجزيرتين

 

حتى أن قال بعضهم إن السيسي " أعلم ببواطن الأمور" وأدرى بشؤون البلاد من غيره.
بعض الشخصيات المعروفة انضمت إلى صفوف المنتقدين لقرار التفويت في الجزيرتين على غرار الإعلامي باسم يوسف ، فتم تداول تغريداته وتعليقاته بكثرة فحصدت عشرات الآلاف من "الإعجابات".

تغريدات مساندة لقرار السيسي بالتنازل عن الجزيرتين

وتناقلت أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي عريضة ترفض القرار المصري - السعودي، بعد أن نشرت على موقع "آفاز" الشهير، ووقعها حتى الآن حوالى 17 ألف شخص. وتضمنت العريضة تذكيرا بتاريخ الجزيرتين وجاءت تحت عنوان "وقعوا لإنقاذ جزيرتي تيران وصنافير".

تغريدات منددة بقرار التنازل عن الجزيرتين

مواقع التواصل الاجتماعي هي اليوم المجال الأسنح أمام مستخدميها لطرح مثل هذه القضايا الحساسة على ساحات النقاش، ولئن يعتمد البعض نوعا من التعقل في الانتقاد والتعبير عن الرأي يسقط البعض في فخ السخرية والتشهير والتخوين إمكانيات إخفاء الهوية عبر استخدام حسابات المزيفة تعقد فرضية الملاحقات القانونية والقضائية.

عماد بنسعيد

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم