تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

انتخابات برلمانية على وقع اهتزاز الهدنة في سوريا!

فرانس24

في صحف اليوم: تزامن انطلاق الانتخابات البرلمانية في سوريا مع استئناف مؤتمر جنيف لحل الأزمة السورية، ووضع الأقلية الإيزيدية في العراق، ومرور عامين على اختطاف جماعة بوكو حرام لـ250 فتاة نيجيرية، وحرج المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بسبب أغنية تسخر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بثتها قناة ألمانية.

إعلان
تستأنف اليوم مفاوضات جنيف حول الأزمة السورية، في وقت تشهد فيه سوريا انتخابات تشريعية. انتخابات دعت المعارضة إلى مقاطعتها، وصحيفةلوريون لو جور اللبنانية تورد مقابلة مع مختص في الشأن السوري هو فابريس بلانش يعود على الطريقة التي نظمت بها سلطات دمشق هذه الانتخابات في وقت تشهد فيه بعض المناطق السورية اشتباكات عنيفة ويسيطر على أجزاء منها تنظيم "الدولة الإسلامية" أو جبهة النصرة، ويرجح هذا المختص في الشأن السوري أن يتراجع حزب البعث عقب هذه الانتخابات لصالح مرشحين مستقلين. مرشحين يحبون سوريا لكنهم لا يحبون حزب البعث ويؤمنون أنه من الممكن تغيير النظام من الداخل.
 
هذا الاقتراع ينظم على وقع اهتزاز الهدنة بسبب اشتعال عدد من الجبهات في عدة محافظات سورية، تكتب صحيفة السفير اللبنانية، وتنقل إنها الانتخابات البرلمانية الثانية منذ اندلاع الأزمة في العام 2011. السوريون يقترعون اليوم، حسب السفير، دون معرفة المدة الزمنية التي سيبقى فيها البرلمان الجديد. أما بخصوص استئناف المفاوضات، فتشير السفير إلى المخاوف بشأن فشلها في ظل التباعد بين وجهات رأي ممثلي النظام والمعارضة حول المرحلة الانتقالية وقضية بقاء الرئيس الأسد أو رحيله عن السلطة.    
 
صحيفة الثورة السورية المقربة من النظام السوري تشيد بهذه الانتخابات قائلة إن سورية التي أقفلت الكثير من بوابات الشرور، والماضية لإغلاق ما تبقى منها على الحثالات والمرتزقة الإرهابيين، تفتح اليوم صناديق الاقتراع ليُصوّت الشعب السوري لوطنه وللسيادة والقرار المستقل، والشعب السوري سيضع من خلال عملية الاقتراع بصندوق البريد أهم رسالة للعالم كله، يُقفل بها كل حديث عن مراحل انتقالية ما زال وهمها يعشش في رؤوس البعض من الحالمين والمتوهمين. 
 
صحيفة الأخبار اللبنانية تتناول الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى بيروت الأسبوع المقبل. هذه الزيارة ستكون بلا مضمون رغم ترويج الفرنسيين لأهميتها حسب صحيفة الأخبار. الصحيفة تقارن الزيارة بزيارة أخرى قام بها الرئيس الفرنسي إلى هذا البلد في العام 2012 قبل ذهابه إلى السعودية.. وتعدد الصحيفة ثغرات هذه الزيارة وأولها أنها تأتي في ظل الشغور الرئاسي وعجز فرنسا عن قول كلمتها في هذا الملف الذي يدخل عامه الثالث، والثغرة الثانية حسب الصحيفة تتمثل في إيقاف السعودية هبتها من السلاح الفرنسي للجيش اللبناني، كما تتساءل الصحيفة عن مغزى هذه الزيارة في آخر سنة من ولاية هولاند في وقت يغرق فيه حزبه في انقساماته وخلافاته الداخلية.      
  
في موضوع متعلق بالعراق، تنقل صحيفة لو فيغارو الفرنسية وضع الإيزيديين في هذا البلد ومعاناتهم جراء حملة التطهير العرقية والدينية التي تعرضوا لها من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" في صيف العام 2014. لو فيغارو تقول إن الكثيرين من الشباب الإيزيديين هاجروا نحو ألمانيا ابتداءا من الخريف الماضي، بعد أن علموا أن ألمانيا تمنحهم ظروف استقبال جيدة. وتنقل الصحيفة عن مكتب الشؤون الإيزيدية في حكومة كردستان العراق أن 120 ألف إيزيدي من أصل 357 ألف نازح قد هاجروا، وأن عودتهم إلى أرض أجدادهم تبقى بعيدة المنال، هذا في وقت ما تزال فيه مدينة سنجار عبارة عن أطلال وتفتقر لكل الخدمات العامة رغم استعادتها من أيدي التنظيم في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
 
صحيفة ذي غارديان تذكر في إحدى افتتاحيتيها بمأساة الفتيات النيجيريات المختطفات من قبل جماعة بوكو حرام. الجماعة اختطفت 250 فتاة من مدرسة في مدينة شيبوك شمال شرق نيجيريا قبل عامين. ذي غارديان تذكر أنه وبعد عامين من هذه الواقعة، فإن معظم الفتيات ما زلن مفقودات وأماكن وجودهن تبقى غامضة، ومما لا شك فيه أن معاناتهن ستكون هائلة. وتشير الصحيفة إلى أن أعمار هؤلاء الفتيات، عند اختطافهن، كانت تتراوح بين 16 و18 عاما. تدعو الصحيفة إلى عدم نسيان مأساة الفتيات النيجيريات وعدم ادخار أي جهد لإنقاذهن، رغم انتقال الاهتمام الدولي إلى أجزاء أخرى من العالم مزقتها الحروب. كما ترى الصحيفة أن وضع حد لدوامة العنف التي تضرب نيجيريا والكاميرون يجب أن يأتي عبر تعاون أمني بين دول المنطقة وعبر تقديم الدول الغربية المشاركة في الحرب ضد التطرف الإسلامي في هذه الدول تقديمها للمساعدة العسكرية.
 
في نهاية هذه الجولة عبر الصحف، امتعاض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أغنية بثتها إحدى القنوات الجهوية الألمانية، لكوميدي ألماني اسمه جون بومرمان سخر من الرئيس التركي عبر هذه الأغنية ثم في تصريحات للقناة نفسها... الكوميدي تسبب في شبه أزمة ديبلوماسية بين أنقرة وبرلين... صحيفة ذي وال ستريت جورنال تقول إن المستشارة أنغيلا ميركل في موقف حرج بسبب الأغنية وبسبب تصريحات الكوميدي الألماني، وسلطات أنقرة طلبت فتح تحقيق حول الأغنية.
 
هذا فيما تكتب صحيفة لوموند الفرنسية أن المستشارة أنغيلا ميركل تواجه اختبارا صعبا، فهي يتوجب عليها إما أن تدير ظهرها لحرية التعبير أو للرئيس التركي، وفي كلا الحالتين ستكون خاسرة.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.