تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرانسوا هولاند: انتهجت سياسة مثمرة وستثمر المزيد من النتائج

أ ف ب

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الخميس، أن سياسته أثمرت نتائج وستثمر عن المزيد. وقال إنه سيقرر في نهاية العام 2016 إن كان سيترشح للانتخابات الرئاسية المرتقبة العام المقبل.

إعلان

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في حوار تلفزيوني الخميس إنه سيقرر بنهاية العام ما إذا كان سيسعى لفترة رئاسة ثانية العام المقبل.

وقال هولاند الذي انحدرت شعبيته لتلفزيون (فرانس 2) "لقد انتهجت سياسة تثمر نتائج وستثمر المزيد منها." وبسؤاله عما إذا كان سيخوض انتخابات الرئاسة العام المقبل أجاب "في نهاية العام."

هولاند: طردنا من فرنسا "حوالي 80 من دعاة الحقد"

 وفي ما يخص موضوع الإرهاب قال الرئيس الفرنسي أن حكومته طردت من الأراضي الفرنسية حوالي "80 من دعاة الحقد"، وذلك ردا على سؤال وجهته إليه والدة شاب فرنسي التحق بصفوف الجهاديين وقضى في سوريا.

وقال هولاند "لقد طردنا حوالي 80 داعية من دعاة الحقد"، مؤكدا أن حكومته تتصدى لظاهرة اعتناق شبان فرنسيين الفكر الإسلامي المتطرف والتحاقهم بصفوف جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.

وأوضح الرئيس الاشتراكي أن حوالي 170 شابا جهاديا فرنسيا قضوا في سوريا والعراق، مضيفا "هناك اليوم حوالي ألفي شاب أو أقل يمكن في وقت ما" أن يغرقوا في التطرف.

وأضاف "هناك أيضا أولئك الموجودون في سوريا والعراق حيث يمارسون الجهاد والذين يمكن أن يعودوا" إلى فرنسا لتنفيذ هجمات، مقدرا عدد هؤلاء بحوالي 600 فرنسي.

وشدد هولاند على أنه "يتوجب علينا مكافحة هؤلاء الدعاة، هؤلاء الداعين للحقد الذين يتسببون بالتطرف. التطرف يمكن أن ينمو بسرعة كبيرة".

وأضاف أن هؤلاء الدعاة "يبدؤون أولا في ميدان طائفي، ديني، ثم سريعا جدا ينتقلون إلى مجال سياسي وبعدها يطعنون بقيمنا" العلمانية، ولا سيما تلك المتصلة بالعلاقات بين الرجال والنساء.

التدخل العسكري الفرنسي في الخارج

وفي سؤال عن التدخل العسكري الروسي في سوريا ودور موسكو في حل النزاع قال هولاند "ما نقوم به مع روسيا هو السعي إلى حل سياسي لا يكون في نهايتهبشار الأسد هو الحل، هذا أمر مؤكد".

وأضاف أن "بشار الأسد ليس الحل. هو اليوم في جزء من سوريا يخضع لسيطرته، ثلث مساحة سوريا، وبالتالي نحن بحاجة لأن تجري مفاوضات وهذا ما هو حاصل الآن"، في إشارة إلى مفاوضات السلام في جنيف.

وعن موقف فرنسا من الأزمة السورية، قال هولاند أن مقاربة باريس كانت "مثالية في الملف السوري: فرنسا هي التي كانت على حق منذ 2012 وحتى اليوم، وفرنسا هي التي، مع بقية الشركاء، تسمح بحصول مفاوضات سياسية".

وأضاف "لا يمكنكم أن تشكوا البتة في ما كان عليه موقف فرنسا. منذ 2012 وفرنسا تقف إلى جانب الديموقراطيين السوريين، فرنسا دعمت المعارضة السورية، فرنسا قاتلت تنظيم "الدولة الإسلامية"، ويشرفنا أن نكون قد أردنا التدخل عندما كانت هناك أسلحة كيميائية".

وأعرب الرئيس الفرنسي عن أسفه لعدم حصول التدخل العسكري في صيف 2013، مؤكدا أنه "لأننا لم نفعل شيئا فقد صب هذا الأمر في مصلحة داعش وكل تحالفاتها مع الجهاديين".
 

فرانس 24 / رويترز/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.