تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجعفري يدين استفزاز إسرائيل إثر عقد اجتماع للحكومة الإسرائيلية في الجولان

أ ف ب- أرشيف

أدان مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، إثر لقائه الموفد الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا، عقد إسرائيل اجتماعا للحكومة في الجولان السوري المحتل ووصف ذلك بالعمل الاستفزازي . ونقل الجعفري إلى دي ميستورا مطالبة بلاده باستعادة الجولان بكافة الوسائل القانونية التي يضمنها ميثاق الامم المتحدة. وكان نتانياهو قد أكد خلال الاجتماع أن الجولان سيبقى إسرائيليا إلى الأبد.

إعلان

دان مندوب سوريا الدائم إلى الأمم المتحدة بشار الجعفري الإثنين من جنيف "العمل الاستفزازي" الذي قامت به إسرائيل بعقد اجتماع حكومي في الجولان السوري المحتل.

وبعد لقائه موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، قال الجعفري الذي يرأس وفد دمشق إلى المفاوضات مع المعارضة "خصصنا وقتا كافيا بداية الجلسة للحديث عن خطورة العمل الاستفزازي غير المسؤول الذي أقدم عليه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدعوة حكومته للاجتماع في الجولان المحتل". وكرر له مطالبة سوريا بحقها في استعادة الجولان "بكافة الوسائل القانونية التي يضمنها لنا ميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك المادة 51 التي تتحدث عن حق الدفاع عن النفس".

وأشار إلى أن حكومته وجهت "رسالتين عاجلتين إلى مجلس الأمن والأمين العام طلبت فيهما التدخل فورا لإدانة عقد هذا الاجتماع والمطالبة بعدم تكراره".

وشدد على أن "هذا السلوك الاستفزازي" إنما "يؤكد بما لا يقبل أي مجال للشك تعاون اسرائيل مع إرهاب جبهة النصرة وداعش المنتشر في خط الفصل في الجولان السوي المحتل والذي احتل مواقع مهمة لقوات اوندوف التابعة للأمم المتحدة المنتشرة في الجولان".
وعقدت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتانياهو الأحد اجتماعها الأسبوعي للمرة الأولى في هضبة الجولان منذ احتلالها في العام 1967.

وأعلن نتانياهو خلال الاجتماع أن "هضبة الجولان ستبقى في أيدي إسرائيل إلى الأبد"، و"لن تنسحب أبدا منها.

واحتلت اسرائيل جزءا من الجولان خلال حرب العام 1967 ثم أعلنت ضم هذا الشطر إليها في العام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعد جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) من الفصائل النافذة في محافظة القنيطرة (جنوب غرب) التي تتبع الجولان إداريا لها.

وجاءت تصريحات الجعفري في ختام اجتماع ضم وفد النظام السوري مع دي ميستورا، هو الثاني منذ انطلاق جولة صعبة من المحادثات غير المباشرة مع ممثلين للحكومة والمعارضة في جنيف، وفي وقت لم يستبعد وفد المعارضة خيار تعليق مشاركته في هذه الجولة احتجاجا على رفض وفد دمشق بحث الانتقال السياسي.

وأشار الجعفري إلى تزامن "التصعيد" الاسرائيلي مع "تصريحات غير مسؤولة واستفزازية" لأعضاء في وفد المعارضة "تدعو إلى مهاجمة الجيش ونقض وقف الأعمال القتالية وقصف المدن السورية"، في إشارة إلى تغريدات لكبير مفاوضي وفد المعارضة محمد علوش أمس دعا فيها إلى "اشتعال الجبهات" واستهداف قوات النظام.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.