تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تتحدى السعودية الجزائر عبر دعم المغرب؟

فرانس24

في الجولة اليومية في الصحف العالمية: ما سر تركيز بعض الصحف على قضية حقوق الانسان في مصر؟ ولماذا تدعم السعودية المغرب؟ وما هي عواقب بقاء بريطانيا المحتمل في الاتحاد الأوروبي؟

إعلان

في صحيفة الحياة اللندنية يكتب جهاد الخازن تحت عنوان: بين دعاة الشر لمصر والسعودية.. مع التقارب المصري السعودي انتقد الخازن احتلال قضية حقوق الانسان في مصر لحيز هام في صحف تملكها قطر.. هذا واعتبر أن هناك تناقضا في موقف رئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان لدى قوله: "سجل مصر في حقوق الانسان يزيد صعوبة الدفاع عن الحكومة المصرية"، إذ يذكر الخازن بأن مصر لا تحتل بلدا بكامله هذا ولم يقل ريان يوما إن حكومة إسرائيل تتلقى أضعاف المساعدة لمصر وهي تمارس الاحتلال والقتل والتدمير.. الخازن يختم قائلا: مصر والسعودية قاعدون على قلوب الذين يروجون لتمنياتهم وأحقادهم

مقال في صحيفة السفير اللبنانية للكاتب مصطفى اللباد بعنوان: السعودية والمغرب: إعادة تشكيل النظام الإقليمي العربي

اللباد اعتبر أن انخراط الجزائر بإمكاناتها النفطية الكبيرة في مساندة جبهة البوليساريو تجعل المغرب راغبا بشدة في موازنة الضغط الجزائري عليه بعلاقات متينة مع دول الخليج العربية.. هذا وتمثل القمة الخليجية-المغربية منصة إطلاق جديدة للسعودية في محاولاتها لتعديل ما تبقى من النظام الإقليمي العربي لمصلحتها عبر الضغط على الجزائر، آخر ما تبقى فعليا من معسكر الجمهوريات العربية المناوئ للسياسات السعودية في المنطقة، كما يقول اللباد..

إلى صحيفة القدس العربي الآن، حيث يتساءل الكاتب نصري الصايغ ما إذا كانت سوريا "جولانية"، فهو يرى أن عُشر العنف السوري اليوم كان يكفي لاستعادة الجولان وربما فلسطين.. الصايغ يعتبير أن جريمة الحروب السورية أطاحت بسوريا العروبية أو سوريا العربية، نظرا لأن الغد السوري سيكون برعاية أممية وإقليمية، لن يكون الجولان خلالها بالحُسبان..

إلى صحيفة النهار اللبنانية ومقال للكاتب سركيس نعوم تحت عنوان: العبادي أفضل.. لكن ضعيف ولا يتجرأ.. نعوم اعتبر أن تحرير الموصل يحتاج إلى الولايات المتحدة..لكنه استبعد أن تدخل واشنطن في المعركة في الوقت الحالي، لأن في ذلك مصلحة لإيران كما يقول.. لكن في حال شعرت الولايات المتحدة بالخطر ، فإنها ستقود حملة من العشائر السنية المختلفة مع حكومة بغداد لتحرير الموصل وأخرى من الفصائل المعتدلة، المعارضة للأسد لتحرير الرقة، ما قد يفتح الباب أمام نشوء كيان سني عراقي سوري كما يقول نعوم..

إلى صحيفة اليو أس توداي الأميركية الآن، وانتقاد لاذع للرئيس الأميركي باراك أوباما لتأييده لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي تعاني فيه أوروبا من تفاقم أزمة اللاجئين وارتفاع تهديد الحركات المتطرفة..
اليو أس إي توداي وصفت الاتحاد الأوروبي بالمنظومة المتحللة، البيروقراطية واللاديموقراطة، منظومة حرمت فيها بريطانيا من الاستقلالية والسلطة اللازمة لحماية حدودها. وقد اعتربت الصحيفة الأميركية أنه من شأن خروج بريطانيا من الاتحاد أن يساهم في تعزيز العلاقات الأمريكية-البريطانية ومضاعفة المبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدين..

إلى صحيفة لو فيغارو الفرنسية التي عكست التقارب الأميركي - الألماني في زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لألمانيا.. زيارة ذكرت لوفيغارو بأنها الخامسةُ والأخيرة للرئيس الأميركي، وقد عادت ثلاثة أعوام إلى الوراء لتتسترجع فضيحة تنصت وكالة الأمن القومي الأميركي على اتصالات المستشارة الألمانية أنغيلا ميركيل كما ذكرت باختلاف رؤى البلدين تجاه الأزمة الليبية.. خلافات لم تزعزع العلاقات القوية بين الولايات المتحدة وألمانيا وثقة أوباما بأوروبا، على الرغم من الوضع الحساس الذي تمر به أوروبا حسب ما تعتبر لوفيغارو..

إلى صحيفة الغارديان البريطانية.. وتحذير من عواقب حفل التوقيع على معاهدة تغير المناخ بمشاركة الممثل الأميركي ليوناردو ديكابريو، فالحفل يعطي الانطباع بأن مشكلة التغير المناخي قد حلت بعدما حصلت المعاهدة على نحو مئة وسبعين توقيعا.. لكن الغارديان تذكر بأن الاتفاق ما زال يحتاج إلى مصادقة ما لا يقل عن خمس وخمسين دولة، وهي تذكر بأن معدل الحرارة في الأحد عشر شهرا الأخيرة تجاوز المعدل الذي كان عليه في القرن العشرين.. لذا فإن الغارديان تنفي أن تكون المعاهدة بداية للنهاية وإنما تصفها بنهاية البداية..

ونختم من إطلاق سراح الطفلة الفلسطينية ديما الواوي من السجون الإسرائيلية، موقع باليستاين كرونيكل الإلكتروني ذكر بأن ديما البالغة من العمر اثني عشر عاما هي أصغر طفلة فلسطينية يتم سجنها في سجون الإسرائيلة.. وقد سلط الموقع الضوء على خرق إسرائيل للمعايير الدولية من خلال سجن أطفال دون الرابعة عشرة.. وهو ينقل عن إحصاءات صحيفة هآرتس الإسرائيلية ارتفاعَ عدد الأطفال الفلسطينيين المسجونين لأسباب أمنية من مئة وسبعين طفلا في أيلول/ سبتمبر إلى أربعمئة وثمانية وثلاثين طفلا في شباط/ فبراير.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.