تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنوب السودان: سالفا كير وخصمه رياك مشار يشكلان حكومة انتقالية

أ ف ب / أرشيف

أعلن رئيس جنوب السودان سالفا كير اليوم الجمعة عن تشكيلة حكومته الجديدة التي تشمل أعضاء من حركة التمرد السابقة التي كان يقودها رياك مشار. وأدى مشار اليمين الدستورية كنائب للرئيس في الحكومة الانتقالية.

إعلان

شكل رئيس جنوب السودان سالفا كير اليوم الجمعة حكومته الانتقالية، متقاسما السلطة مع المتمردين السابقين في مرحلة حاسمة لعملية السلام.

وبث مرسوم كير "لتعيين وزراء في حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية" صباح الجمعة على الإذاعة الحكومية بعد ثلاثة أيام على عودة مشار إلى جوبا وأدائه اليمين كنائب للرئيس، كما نص اتفاق آب/أغسطس 2015.

وكان مشار تولى منصب نائب الرئيس بين تموز/يوليو 2011 وتموز/يوليو 2013، لكن كير أقاله من مهامه واتهمه بالتخطيط لانقلاب.

ولم يعد مشار إلى العاصمة منذ اندلاع النزاع في كانون الأول/ديسمبر 2013 الذي أوقع عشرات آلاف القتلى وتسبب بنزوح أكثر من 2,3 مليون شخص.

واحتفظ وزيرا الدفاع والمالية كوال مانيانغ وديفيد دينق أتوربي، المقربان من كير، بمنصبيهما. وستقع على عاتق وزير المالية مهمة إعادة بناء اقتصاد منهار بعد نزاع دام سنتين.

أما حقيبة النفط، الذي يعد المصدر الوحيد لإيرادات البلاد، فعهد بها إلى داك دوب بيشوك المتمرد السابق.

وأسندت حقيبة الخارجية إلى دينق ألور، الذي كان تولى هذا المنصب في السودان الموحد. ونال جنوب السودان استقلاله في 2011.

الحكومة الانتقالية أمام التحديات الميدانية

ورغم التقدم المحرز مؤخرا مع عودة مشار إلى جوبا، فإن التعاون المثمر داخل الحكومة ليس بالأمر المحسوم. ولا تزال مشاعر العداء بين معسكري كير ومشار عميقة، في حين تتعايش قواتهما المسلحة في العاصمة.

وبموجب بنود اتفاق السلام المبرم في 26 آب/أغسطس 2015، فإن مناصب الوزراء الثلاثين مقسمة بين معسكري كير والمتمرد رياك مشار الذي أسند إليه مجددا منصب نائب الرئيس وأحزاب أخرى خصوصا في المعارضة.

ورغم اتفاق السلام، لا تزال معارك دائرة بين مجموعات مسلحة لها مصالح محلية لا تعتبر نفسها ملزمة باتفاقات السلام.

 

فرانس 24/ أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.