تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

العراق: أنصار الصدر يخلون مقر البرلمان ودعوات دولية للتهدئة

صور لمظاهرات أنصار الصدر  يوم 27 نيسان/أبريل الجاري
صور لمظاهرات أنصار الصدر يوم 27 نيسان/أبريل الجاري أ ف ب

أخلى أنصار مقتدى الصدر مقر البرلمان بعد اقتحامه وإتلاف بعض محتوياته. في حين أعلنت السلطات العراقية إغلاق مداخل العاصمة بغداد حفاظا على الأمن. وتوالت ردود الفعل الدولية المنددة بعملية الاقتحام والداعية للتهدئة.

إعلان

أخلى المتظاهرون الغاضبون مقر البرلمان العراقي الذي كانوا قد اقتحموه في وقت سابق اليوم. وجاءت عملية الإخلاء بعد دعوة الزعيم الديني الشيعي مقتدى الصدر لأنصاره بالخروج من مقر البرلمان ونصب الخيام خارجه.

و كان آلاف من المتظاهرين الغاضبين التابعين لمقتدى الصدر اقتحموا المنطقة الخضراء شديدة التحصين ببغداد اليوم السبت، واقتحم المئات منهم مبنى البرلمان وعمدوا إلى بعثرة محتوياته تعبيرا عن غضبهم من فشل نواب البرلمان مجددا في إقرار التعديلات الوزارية.

مداخلة النائبة العراقية زينب الطائلي

ونقل أحد الشهود أن المحتجين احتشدوا خارج المنطقة الخضراء حيث توجد مقرات الحكومة والسفارات الأجنبية، قبل أن يعبروا جسرا فوق نهر دجلة وهم يرددون هتافات تندد بالنواب الذين غادروا البرلمان.

وذكر حارس في المنطقة الخضراء أن المحتجين لم يخضعوا للتفتيش قبل دخول المنطقة. وأظهرت لقطات تلفزيونية المحتجين وهو يلوحون بالأعلام العراقية ويهتفون "سلمية..سلمية".

وأظهرت لقطات للتلفزيون المحلي من داخل مبنى البرلمان مئات المحتجين وهم يرقصون ويلوحون بالأعلام العراقية ويهتفون بشعارات موالية للصدر، في حين بدأ البعض في تحطيم الأثاث.

إغلاق كل مداخل العاصمة

وردا على اقتحام المنطقة الخضراء، أفاد مسؤول أمني  أنه تم إغلاق جميع مداخل العاصمة العراقية بغداد "كإجراء احترازي للحفاظ على الأمن". كما قام الجيش العراقي بإرسال قوات خاصة مزودة بعربات مدرعة إلى المنطقة الخضراء لتأمين المواقع الحساسة ولكنه لم يتم فرض حظر التجول.

غاز مسيل لللدموع وأعيرة نارية لتفريق المتظاهرين

وأمام الحشود الغاضبة، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية في الهواء لمنع مزيد من المحتجين من دخول المنطقة الخضراء.

وقالت مصادر بمكتب الصدر إن قوات خاصة وقوات الحرس الرئاسي تحاول منع المحتجين من عبور جسر قريب من مجمع السفارة الأمريكية.

الصدر يدعو أنصاره لإخلاء مبنى البرلمان

وقبل اقتحام المنطقة الخضراء، وجه مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري خطابا شديد اللهجة لمن وصفهم بدعاة المحاصصة الطائفية. وشدد الصدر خلال خطاب متلفز من مدينة النجف على أنه "إذا بقي المسؤولون الفاسدون ونظام المحاصصة فإن الحكومة بأكلمها ستسقط".

كما أعلن الصدر اعتزاله الحياة العامة لمدة شهرين مضيفا أنه  ينتظر "انتفاضة شعبية عظيمة وثورة كبرى لوقف زحف الفساد".

وقال متحدث باسم الصدر في وقت لاحق أن الزعيم الشيعي دعا أنصاره لإخلاء مبنى البرلمان ونصب الخيام خارجه

أنصار الصدر ينسحبون من مقر البرلمان ويعتصمون خارجه

تنديد دولي

وفي ردود الفعل الدولية، دانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني اقتحام البرلمان، محذرة من زعزعة استقرار البلاد.

واعتبرت في بيان "أن الامر يتعلق بـ"عرقلة متعمدة للعملية الديموقراطية"، وشددت على الحاجة الملحة إلى "العودة إلى النظام سريعا (...) لما فيه مصلحة للشعب العراقي (...) وكامل المنطقة التي تواجه تهديدات كثيرة".

ومن جانبها، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من أن تؤدي تلك الأحداث إلى "إلهاء السلطات عن التصدي لتنظيم الدولية الإسلامية الذي يشكل التهديد الفعلي للعراقيين".

 

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.