تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تقديم السلاح لليبيا فكرة جيدة؟

فرانس 24

في صحف اليوم: انعقاد لقاء فيينا للدول الداعمة لسوريا، والردود على بيان المؤتمر الخاص بليبيا والذي اختتم يوم أمس. في صحف اليوم كذلك أسبوع حافل بالاحتجاجات ضد سياسة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وحضور نسائي كبير في مهرجان كان للسينما.

إعلان
البداية بالشأن السوري وانطلاق أعمال مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا في العاصمة النمساوية فيينا. الهدف من المؤتمر إعادة إطلاق مسلسل السلام. في صحيفة لو فيغارو الفرنسية نقرأ مقالا للكاتبة إيزابيل لا سير تتساءل فيه هل تكون قصور فيينا أكثر ملاءمة من بحيرة جنيف للتوصل إلى اتفاق سلام في سوريا؟ لا شيء يؤكد ذلك، تجيب الكاتبة وتقول "إنه ورغم النشاط الديبلوماسي المكثف بين روسيا والولايات المتحدة، فإن الاجتماع الجديد يبدو منطقيا أنه سيبوء بالفشل"، وتقدم لا سير في مقالها عدة مؤشرات ميدانية وسياسية على افتراضها والحصيلة المسبقة التي تقدمها لهذا الاجتماع.
 
في صحيفة الحياة مقال لجورج سمعان يتوقف فيه عند العقبات أمام نجاح لقاء فيينا. يقول الكاتب إن التفاهم بين الولايات المتحدة وروسيا قبيل هذا اللقاء ليس كافيا، لأن القوى النافذة في المنطقة وتلك المعنية بالأزمة لا تزال قادرة على التعطيل، ومن بين هذه الدول السعودية التي تبدو غير مستعدة، يقول سمعان، للمساومة على أمنها وأمن مجلس التعاون الخليجي. يرى الكاتب أن واشنطن تخشى خروج الدول التي من المفترض أنها في صفها عن السياسة التي رسمتها بالتفاهم مع الكرملين، ويرى أن عليها، وقبل التوجه إلى «حلفائها» التقليديين، أن توضح رؤيتها لخريطة تنفيذ القرار الدولي ونتائج لقاءات فيينا الأولى. وعليها أن تتوصل إلى تفاهم واضح مع روسيا يبدد اختلاف القراءات والتفسيرات، سواء بالنسبة إلى مفهوم المرحلة الانتقالية وهيكلها التنفيذي، أو بالنسبة إلى مستقبل الرئيس بشار الأسد.
 
من سوريا إلى ليبيا واجتماع آخر اختتم يوم أمس في فيينا. هذا الاجتماع انتهى بتأييد الدول المجتمعة فكرة تقديم السلاح لحكومة الوفاق الوطني لمساعدتها على مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية". صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية تتوقف عند هذا الموضوع وتقول إن تقديم السلاح لليبيا فكرة جيدة، أو على الأقل فكرة يجب تجربتها في هذا البلد الذي يعج أصلا بالصواريخ والرشاشات والقنابل وغيرها من الأسلحة التي نهبت من مخازن أسلحة العقيد معمر القذافي أو استقدمها لاعبون إقليميون إلى داخل ليبيا للدفاع عن المليشيات الموالية لهم، لكن من يضمن ألا تسقط هذه الأسلحة في أيدي متشددين؟ لا شيء يبدو واضحا، تقول الصحيفة الإيطالية، لكن هذا ما تعتقده الولايات المتحدة وإيطاليا وعدد من الدول الغربية الداعمة لحكومة فايز السراج. فايز السراج الذي تولى مهامه في 30 مارس/آذار المنصرم لكن مصاعب جمة تعترض حكومته. 
 
لا شيء يتقدم في ليبيا، وسلطة حكومة السراج لا تتعدى طرابلس و مصراتة حسب مراقبين، تكتب صحيفة الوطن الجزائرية، و تضيف الصحيفة إن استيلاء تنظيم "الدولة الإسلامية" على منطقة بوقرين الواقعة على بعد مئة كيلومتر شرق مصراتة أضر بصورة حكومة السراج وبسمعة القدرات العسكرية لأبناء مدينة مصراتة. صحيفة الوطن الجزائرية تقول إنه وبعد عشرة أيام من هذا الهجوم، فإن التنظيم يواصل فرض قوانينه في المناطق الست التي يسيطر عليها. تقدم الصحيفة بعض المؤشرات على هشاشة المسار السياسي الجاري في ليبيا، ومن بين هذه المؤشرات رفض الجنرال خليفة حفتر استقبال المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتين كوبلر بداية هذا الأسبوع.       
 
في الشؤون الفرنسية.. تتوقف صحيفة لوفيغارو عند المصاعب التي تعترض الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وحكومته في هذه الفترة. الصحيفة تقول إن الضغوط لا تخف عن الحكومة الفرنسية، فبعد الانقسام السياسي الذي شهده اليسار الحاكم حول إصلاح قانون العمل، يبدو أن معارضي هذا القانون يحشدون أنصارهم طيلة الأسبوع. تشير الصحيفة إلى عدد من الإضرابات والاحتجاجات التي ستشهدها فرنسا، والتي ستطال عدة قطاعات. الصحيفة تقول إن الرئيس هولاند يواجه أسبوعا من المطالب الاجتماعية.
 
وننهي مشاهدينا هذه الجولة عبر الصحف من صحيفة الحياة، حيث يتوقف إبراهيم العريس عند الحضور النسائي الكثيف في مهرجان كان للسينما، ويكتب إن العدد الكبير للسينمائيات النساء ليس جديدا، لكن لا بد من التنويه هذا العام في شكل خاص بالعدد الكبير لأفلام النساء. قدم الكاتب عددا من الأسماء اللامعة لنساء الفن السابع الحاضرات في المهرجان مثل جودي فوستر ونيكول غارسيا والفلسطينية مها الحاج واللبنانية منيا عقل. ويشير الكاتب إلى فيلم وثائقي يقدمه المهرجان هذا العام، في سلسلة كلاسيكيات كان، هذا الفيلم اسمه "وخلقت المرأة هوليوود"، هو فيلم للأختين جوليا وكلارا كوبربرغ يوثق لتاريخ السينما، ودور المرأة في هذه الصناعة.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.