تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الداخلية الفرنسية: نحو 100 ألف رجل أمن لتأمين بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016

صادق البرلمان الفرنسي على تمديد حالة الطوارئ حتى نهاية شهر تموز/يوليو من هذا العام
صادق البرلمان الفرنسي على تمديد حالة الطوارئ حتى نهاية شهر تموز/يوليو من هذا العام أ ف ب/ أرشيف

أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف اليوم الأربعاء أنه سيتم نشر أكثر من 90 ألف رجل أمن لتأمين نهائيات كأس أوروبا 2016 لكرة القدم، التي تستضيفها بلاده من 10 حزيران/يونيو إلى 10 تموز/يوليو المقبلين، وقال "نحن نفعل كل شيء لمنع وقوع هجوم إرهابي، ونحن نستعد للرد. أكثر من 60 ألف شرطي ودركي سيقومون بتأمين هذا الحدث الرياضي".

إعلان

قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف في حوار مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية اليوم الأربعاء، أنه سيتم نشر أكثر من 90 ألف رجل أمن لـ"تجنب" أي اعتداء إرهابي أثناء نهائيات كأس أوروبا 2016 لكرة القدم، وأضاف "هدفنا هو أن تكون كأس أوروبا تظاهرة رياضية احتفالية كبيرة، ولكن يتعين علينا قول الحقيقة للفرنسيين. 0% من الاحتياطات، يعني مخاطرة بنسبة 100%، ولكن 100% من الاحتياطات لا يعني 0% مخاطر...".

وقال "نحن نفعل كل شيء لمنع وقوع هجوم إرهابي، ونحن نستعد للرد. أكثر من 60 ألف شرطي ودركي سيقومون بتأمين هذا الحدث الرياضي".

ولكنه أوضح لاحقا على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي "أكثر من 77 ألف شرطي ودركي و13 ألف رجل أمن خاص"، فضلا عن 10 آلاف جندي (منتشرين منذ 2015 لمكافحة الإرهاب)".

تويتر-وزير الداخلية الفرنسي أكثر من 90 ألف رجل أمن لتأمين كأس أوروبا

كما كشف كازنوف أنه ستتم مراجعة التدابير الأمنية في المناطق المخصصة للمشجعين خارج الملاعب في المدن الفرنسية العشر التي تستضيف هذا الحدث القاري، من 10 حزيران/يونيو إلى 10 تموز/يوليو المقبلين، مؤكدا أن المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية لم تكن اختبارا للإجراءات الأمنية التي ستفرض خلال استضافة الكأس القارية.

وتعهد كازنوف بمعالجة الثغرات الأمنية في استاد فرنسا الدولي عقب الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية السبت الماضي بين باريس سان جرمان ومرسيليا، والتي شهدت حضورا كبيرا بلغ 80 ألف متفرج.

وضربت أوروبا سلسلة تفجيرات في الأشهر الماضية، أكبرها في العاصمة الفرنسية باريس في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 أوقعت 130 قتيلا وعددا كبيرا من الجرحى، في الوقت الذي كانت تقام فيه مباراة دولية بين منتخبي ألمانيا وفرنسا على ملعب "استاد دو فرانس"، اعقبتها اعتداءات في بروكسل أوقعت 31 قتيلا و300 جريح.

يذكر أن الحكومة الفرنسية عرضت على البرلمان تمديد حالة الطوارئ التي أعلنت في أعقاب اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر لمدة شهرين، لتغطي بطولة أمم أوروبا لكرة القدم للعام 2016 "على ضوء" الخطر القائم. وتمت المصادقة على هذا التمديد حتى نهاية شهر تموز/يوليو من هذا العام.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.