تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صور: ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويحرز دوري أبطال أوروبا للمرة 11 في تاريخه

فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز الـ 11 في دوري أبطال أوروبا.
فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز الـ 11 في دوري أبطال أوروبا. أ ف ب

فاز ريال مدريد بلقب بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة 11 في تاريخه إثر تغلبه على أتلتيكو مساء السبت في النهائي بركلات الترجيح (5-3) على ملعب "جيوسيبي مياتزا" بميلانو. وانتهت المباراة بنتيجة التعادل هدف لهدف بعد التمديد.

إعلان

موفد فرانس 24 إلى ميلانو

فاز ريال مدريد بلقب بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة 11 في تاريخه إثر تغلبه على أتلتيكو مساء السبت في النهائي بركلات الترجيح أربعة مقابل ثلاثة على ملعب "جيوسيبي مياتزا" بميلانو.

وسجل القائد والمدافع سيرخيو راموس هدف ريال مدريد في الدقيقة 15 إثر تمريرة داخل منطقة أتلتيكو من توني كروس.  وأدرك كراسكو البديل هدف التعادل في الدقيقة 79 لأتلتيكو مدريد.

وفاز ريال مدريد باللقب في سنوات 1956 و1957 و1958 و1959 و1960 و1966 و1998 و2000 و2002 و2014 و2016.

وكان الفوز والتتويج في بالغ الصعوبة أمام منافس عنيد رضخ في الشوط الأول لتفوق النادي الملكي بقيادة الثنائي غاريث بيل وكريم بنزيمة قبل أن يثور في الشوط الثاني مع دخول المهاجم البلجيكي الشاب فيريرا كراسكو ويفرض طريقته وأدائه المميزين.

بدأ ريال مدريد المباراة بقوة، وكانت أموره مرتبة تماما بفضل تحركات لاعبيه الكثيرة والسريعة، لاسيما في خط الهجوم، مرتكزا في الدفاع على قوة وتجانس راموس وبيبي، فضلا عن رزانة وهدوء كاسيميرو الذي لعب أمام الدفاع.

عرس رياضي في ميلانو بمناسبة المباراة بين ريال مدريد وأتلتيكو
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
{{ scope.counterText }}

{{ scope.legend }}

© {{ scope.credits }}

وخلق زملاء مودريتش فرصا سانحة للتسجيل إلا أن كريستيانو رونالدو لم يكن في يومه. وأمام صوم زملاءه في الهجوم عن التهديف، لبس راموس ثوب البطل كما فعل خلال نهائي 2014 أمام المنافس ذاته وهز شباك الحارس البارع أبولاك إثر تسديدة من كروس خلقت ارتباكا في دفاع أتلتيكو (15).

واستمرت هجمات ريال مدريد وسيطرته على اللعب لغاية نهاية الشوط الثاني و:ان شيئا يببئ بأنه سيندم على الفرص التي فشل على تحويلها لهدف ثان.

وتغير وجه المباراة في الشوط الثاني عندما دخل أتلتيكو ملعب "جيوسيبي مياتزا" معززين بكراسكو السريع الدقيق الفعال، فراحوا يهددون مرمى الحارس نافاس حتى تحصلوا على ركلة جزاء ضيعها الفرنسي أنطوان غريزمان (47). ولكن لاعبي دييغز سيميوني واصلوا بذل الجهود والتركيز والسيطرة على الكرة، فيما اكتفى ريال مدريد في انتظار كرة مرتدة تقضي على آمال المنافس.

المدرب زين الدين زيدان وقف على خط التماس حائرا من أمر فريقه المتراجع، مستمرا في تقديم الإرشادات لتحفيز راموس واللاعبين الآخرين. ولكن لاشيء أوقف زحف أتلتيكو، ليتمكن كراسكو من إدراك التعادل بعد خطأ في التركيز بدفاع النادي الملكي (79). وأعطى دخول لوكاس سيلفا وإيسكو دفعا جديدا لريال مدريد لكن ذلك لم يكف لتسجيل الهدف الثاني، ليعلن حكم المباراة البريطاني مارك كلاتنبرغ عن ضرورة اللجوء إلى وقت إضافي من شوطين برز خلالهما إرهاقا جماعين في كلا الطرفين، لاسيما أتلتيكو.

واحتكم الفريقان لركلات الترجيح حسمها النادي الملكي بعد أن وقف الحارس نافاس في وجه خوانفران، ليحول كريستيانو رونالدو ركلته لهدف الفوز رقم 11 في تاريخ النادي ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وأحرز زيدان اللقب الأول له كمدرب، خمسة أشهر بعد أن خلف رفايل بينيتيز في تدريبات الفريق.

علاوة مزياني

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن