تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تثبيت حكم الإعدام على ثلاثة من الشيعة مدانين بقتل ضابط وعنصري شرطة في البحرين

أ ف ب / أرشيف

ثبتت محكمة الاستئناف البحرينية حكم الإعدام الصادر بحق 3 شيعة، والسجن المؤبد بحق 6 آخرين مدانين بقتل ضابط وعنصرين من الشرطة العام الماضي. فيما أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أحكاما بالسجن تراوحت بين المؤبد وثلاث سنوات بحق 7 متهمين، وإسقاط الجنسية عن 11 متهما.

إعلان

ثبتت محكمة الاستئناف في البحرين اليوم الثلاثاء أحكاما بالإعدام والسجن المؤبد بحق تسعة من الشيعة مدانين بقتل ضابط وعنصرين من الشرطة العام الماضي، بحسب مصدر قضائي.

وقال المصدر القضائي في البحرين إن "محكمة الاستئناف العليا البحرينية أيدت الثلاثاء الحكم الصادر عن محكمة أول درجة، بإعدام ثلاثة مواطنين شيعة والسجن المؤبد بحق ستة شيعة آخرين، بقضية مقتل ضابط وشرطيين آخرين في منطقة الدية" ذات الغالبية الشيعية غرب المنامة.

إلى ذلك، ثبتت المحكمة الحكم بالسجن المؤبد الصادر بحق ستة من أصل سبعة مدانين صدرت بحقهم هذه العقوبة، بحسب المصدر نفسه الذي أكد أن المدان السابع لم يطلب استئناف الحكم.

ووجهت النيابة العامة الاتهام إلى المحكومين بقتل ثلاثة من الشرطة بينهم ضابط إماراتي، بتفجير عبوة ناسفة في الثالث من آذار/مارس 2014.

وكان التفجير الحادث الأكثر دموية ضد الشرطة منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الحكم في العام 2011، والتي قادتها المعارضة الشيعية. كما كانت المرة الأولى التي يسقط فيها عنصر أمن من دول مجاورة أرسلت قوات إلى المملكة بعيد اندلاع الاحتجاجات التي استخدمت السلطات الشدة في قمعها.

أحكام بالسجن وإسقاط الجنسية عن 11 متهما

وفي قضية منفصلة، أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أحكاما بالسجن وإسقاط الجنسية عن 11 متهما بقضايا عدة منها "تأسيس جماعة إرهابية خلافا لأحكام القانون والانضمام إليها، وتمويل جماعة تمارس نشاطاً إرهابياً، وحيازة وإحراز وتصنيع مفرقعات بغير ترخيص من وزير الداخلية تنفيذاً لغرض إرهابي"، بحسب ما أفاد بيان للمحامي العام.

وأصدرت المحكمة أحكاما بالسجن المؤبد بحق سبعة متهمين، والسجن 15 عاما بحق متهمين، والسجن ثلاثة أعوام بحق متهم واحد.

ويأتي ذلك غداة تشديد محكمة الاستئناف الحكم بسجن الشيخ علي سلمان، زعيم المعارضة الشيعية والأمين العام لجمعية الوفاق، من أربعة أعوام إلى تسعة، في خطوة قد تؤدي لزيادة التوتر السياسي.

واندلعت في البحرين عام 2011 احتجاجات ضد حكم الملك حمد بن عيسى آل خليفة، للمطالبة بإصلاحات سياسية وملكية دستورية.

وتراجعت وتيرة الاضطرابات بشكل كبير، إلا أن بعض المناطق ذات الغالبية الشيعية تشهد أحيانا مواجهات بين محتجين وقوات الأمن.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.