تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باريس تحتضن مؤتمرا لتحريك عملية السلام الجمعة

أ ف ب

تحتضن العاصمة الفرنسية باريس يوم الجمعة مؤتمرا دوليا لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط، بمشاركة اللجنة الرباعية بالإضافة إلى ممثلين عن الجامعة العربية ونحو 20 دولة دون مشاركة فلسطينية أو إسرائيلية. واستباقا لانعقاد الاجتماع، صرح مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد اليوم الخميس أن المبادرة الفرنسية لاستئناف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين مصيرها الفشل.

إعلان

تنطلق غدا الجمعة في العاصمة الفرنسية باريس اجتماعا دوليا حول السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بمشاركة اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي و20 دولة أخرى ولكن دون مشاركة الطرفين المعنيين بالقضية.

ومن المقرر أن يكون المؤتمر المزمع انعقاده غدا هو المرحلة الأولى نحو عقد مؤتمر سلام في خريف 2016 بمشاركة الفلسطينيين والإسرائيليين غير المدعوين للمشاركة في اجتماع باريس

ويتوقع دبلوماسيون أن يقوم الاجتماع بتقديم حوافز اقتصادية وضمانات أخرى قدمتها عدة دول خلال السنوات الماضية للوصول إلى أجندة لعقد مؤتمر للسلام في الخريف.

المؤتمر "مصيره الفشل"

واستباقا للاجتماع، قال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد اليوم الخميس إن المبادرة الفرنسية لاستئناف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين محكومة بالفشل.

وجاء كلام غولد خلال لقاء مع صحافيين عشية الاجتماع الوزاري الدولي في باريس، وقال غولد "إن الطريقة الوحيدة للتوصل إلى اتفاق إقليمي ثابت تتيح قيام سلام حقيقي في الشرق الأوسط هي أن يتفق الطرفان مع بعضهما البعض".

وتابع "نعتقد أن الدول العربية ستدعم قيام مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين لذلك نفضل عملية سلام شرق أوسطية وليس عملية يسعى أحدهم إلى تحريكها في باريس".

ومن جانبه اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن المبادرة الفرنسية تمنح الرئيس الفلسطيني محمود عباس فرصة للتهرب من المفاوضات المباشرة.

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.