تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الخارجية الفلسطيني يتهم "لاعبين كبارا" بالتأثير على نتائج مؤتمر باريس للسلام

صورة تذكارية للمشاركين باجتماع باريس لإحياء جهود السلام بين إسرائيل والفلسطينيين 3 يونيو 2016
صورة تذكارية للمشاركين باجتماع باريس لإحياء جهود السلام بين إسرائيل والفلسطينيين 3 يونيو 2016 أ ف ب

قال وزير الخارجية الفلسطيني إن لاعبين كبارا تسببوا في خفض سقف التوقعات من مؤتمر باريس الذي عقد من أجل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من جانبها اعتبرت إسرائيل أن هذا الاجتماع سيؤدي فقط إلى "إبعاد احتمالات السلام".

إعلان

اتهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الجمعة من وصفهم بـ "لاعبين كبار" دون أن يسميهم، بخفض مستوى التوقعات في البيان الختامي للمؤتمر الوزاري الذي نظمته فرنسا لإحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف المالكي "يبدو أننا ندفع ثمن حضور اللاعبين الكبار، بحيث عملوا على تخفيض منسوب البيان وما تضمنه، بحيث غاب عنه كثير من النقاط الأساسية التي كنا نفترض أن تكون موجوده فيه"، وتابع " كنا نتوقع بيانا أفضل، كنا نتوقع مضمون بيان أفضل، ولكن نحن الآن في انتظار أن نسمع من الخارجية الفرنسية والعرب الذين شاركوا في هذا الاجتماع".

وأعلن المشاركون في الاجتماع الذي عقد في باريس "تأييدهم عرض فرنسا" تنسيق جهود السلام في الشرق الأوسط، وكذلك "إمكان عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام".

مداخلة السفير الفلسطيني على فرانس 24 بشأن اجتماع باريس للسلام

إسرائيل تعتبر أن الاجتماع سيبعد احتمالات السلام

أما وزارة الخارجية الإسرائيلية فقد اعتبرت في بيان أن الاجتماع سيؤدي فقط إلى "إبعاد احتمالات السلام". مضيفة أن "التاريخ سيكتب أن اجتماع باريس لم يؤد سوى إلى تشدد في المواقف الفلسطينية وإبعاد احتمالات السلام".

وأضاف "بدلا من إقناع (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس بقبول الدعوات المتكررة التي أطلقها رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) من أجل الدخول فورا في مفاوضات مباشرة من دون شروط مسبقة، فإن المجتمع الدولي يذعن لمطالب عباس ويسمح له بمواصلة التهرب من المفاوضات المباشرة".
 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.