تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

فرنسا: بطولة كأس الأمم الأوروبية على وقع فوضى اجتماعية!!

في صحف اليوم: انعقاد مؤتمر روسي سوري إيراني في طهران لصوغ استراتيجية "لمحاربة الإرهاب" في سوريا، والهجوم الذي شهدته مدينة تل أبيب يوم أمس، والحسم في تاريخ محاكمة صحيفة الخبر، وبداية نهائيات بطولة كأس الأمم الأوروبية يوم غد في فرنسا على وقع الاحتجاجات والإضرابات.

إعلان
نبدأ جولتنا عبر الصحف من صحيفة الحياة التي تورد كخبر أول على غلافها، اجتماعا ينعقد اليوم في طهران ويشارك فيه وزراء دفاع كل من سوريا وروسيا وإيران. الحياة تكتب أن الهدف من هذا الاجتماع هو صوغ استراتيجية عسكرية لمواجهة ما سمته طهران الحرب ضد الإرهاب وردم الفجوة بين موسكو وطهران بعد تردد أنباء عن تفاهم روسي أمريكي إزاء سوريا لا يأخذ بعين الاعتبار وجهة النظر الإيرانية. ينعقد هذا المؤتمر -تواصل الحياة- في وقت أصيب فيه تنظيم الدولة الإسلامية بعدة نكسات في مواجهة تحالف كردي عربي بات على مشارف مدينة منبج.
 
يجري كل هذا فيما يستمر خذلان الولايات المتحدة للمعارضة السورية. هذا ما تكتبه افتتاحية صحيفة القدس العربي. الافتتاحية تعتبر السياسة الأمريكية في سوريا غير مفهومة، وعدم فهمها يكلف الشعب السوري ثمنا باهظا. تدعو القدس المعارضة إلى ضرورة مراجعة علاقتها مع هذا الحليف الافتراضي إذا تبين أن ما يفعله عمليا يختلف تماما عما يقوله وأن المقصود مما يفعله هو تركيع هذه المعارضة وجعلها تقبل بالحل الروسي الإيراني. القدس تقول إن الولايات المتحدة موافقة ضمنيا على ما يجري على الساحتين السورية والعراقية وسكوتها على الغارات الوحشية التي تستهدف الأسواق والمستشفيات وحصار المدن وتجويعها سببه الموافقة الضمنية عليها، وهو ما يدفع ربما لاستنتاج فظيع، وهو أن أمريكا تستخدم روسيا وإيران لتحقيق ما تريده في سوريا والعراق وليس فقط تنسق معهما، ويعني هذا أيضا في نظر الصحيفة دائما أن روسيا وإيران والنظام السوري مدركون لهذه الحقيقة ويتصرفون بناء عليها.
 
الصحف الفلسطينية والإسرائيلية تثير خبر إطلاق فلسطينيين النار يوم أمس وسط تل أبيب مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. في صحيفة ذي جيروزاليم بوست الإسرائيلية نقرأ أن جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي استطاع خلال الأشهر الأخيرة إحباط عدد من المحاولات الفلسطينية لارتكاب هجمات في المدن الإسرائيلية . لكن هذا الجهاز لا يمكنه إيقاف كل قاتل قبل أن ينفذ هجومه. وترى الصحيفة في هذا المقال أن احتجاز منفذي عملية أمس من قبل الأمن الإسرائيلي يعني أن التحقيق سيأخذ مجراه سريعا. قوات الأمن االإسرائيلية تسعى إلى معرفة ما إذا كانت جهة ما تقف وراء الرجلين وإذا ما كانت هناك خلايا أخرى تسعى إلى تنفيذ هجمات إضافية. تعتبر الصحيفة ان الوقت لا يزال مبكرا للإجابة على مثل هذه الأسئلة لكن التقارير الأولية تقول إن منفذي الهجوم قدما من الخليل وهي منطقة معروفة بأنها معقل لحماس.. وهذا يعني حسب ما نقرأ دائما أن منفذي الهجوم تلقيا الدعم والتوجيه من هذه الجماعة.   

الصحف الجزائرية تهتم بحسم محكمة بير مراد في الجزائر العاصمة في تاريخ محاكمة صحيفة الخبر. هذا التاريخ حسم في الخامس عشر من الشهر الجاري بعد إرجاءات كثيرة. صحيفة الخبر نفسها تخصص غلافها لهذا الموضوع وتكتب:  قضية الخبر في المنعرج الأخير، وتعتبر الصحيفة وزارة الاتصال التي تقدمت بالدعوى ضد الصحيفة تعتبرها من دون حجج. وتعود الخبر على تفاصيل جلسة المرافعات التي انعقدت يوم أمس وتقول إنها جلسة استثنائية تناولت قضية في صلب حرية التعبير هي الأخرى استثنائية في تاريخ الجزائر.     
  
ننتقل إلى الشؤون الفرنسية. الصحف تعطي أهمية بالغة لبطولة نهائيات كأس الأمم الأوروبية التي تنظم في فرنسا ابتداءا من يوم غد.. لكن هذه الصحف تعلق كذلك على الإضرابات التي تتزامن مع تنظيم هذا الحدث الرياضي. صحيفة لوباريزيان الشعبية الفرنسية تعنون متهكمة مرحبا بكم في فرنسا، وترفق عنوانها بهذه الصورة لمظاهرة نظمت في باريس يوم أمس. تكتب لوباريزيان إنه في الوقت الذي تبدأ فيه البطولة ويفد فيه سياح من كل العالم على البلاد، تشهد الأخيرة فوضى اجتماعية بسبب الخلاف المتواصل بين النقابات والحكومة. تضيف لوباريزيان أن الرئيس فرانسوا هولاند أعلن نهاية الإضرابات لعدة مرات لكن لا أحد سمعه وها نحن اليوم على بعد أربع وعشرين ساعة فقط على انطلاق البطولة الأوروبية لكن القنبلة الاجتماعية لم ينزع فتيلها بعد.   
 
صحيفة ليكيب الفرنسية التي تهتم بالشؤون الرياضية تقدم المنتخب الفرنسي على أنه الأوفر حظا للفوز بهذه البطولة... الصحيفة شكلت لجنة مكونة من لاعبين سابقين ينتمون إلى الدول الأربع والعشرين المشاركة في هذه البطولة. هذه اللجنة أكدت حسب ليكيب أن فرنسا ستفوز ببطولة الأمم الأوروبية، واللاعب بول بوغبا سيكون أحد كبار نجوم هذه البطولة، وترجح ليكيب أن يفوز المنتخب الفرنسي على أرضه كما فاز في العامين أربعة وثمانين وثمانية وتسعين، لكنها في الوقت نفسه تنتظر تاريخ غد للحسم في هذه التكهنات.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.