تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لويفيل تستعد لتوديع محمد علي كلاي وداعا أخيرا

أ ف ب

تتهيأ مدينة لويفيل الأمريكية لجنازة استثنائية الجمعة يشيع فيها جثمان أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي الذي أوصى بأن تكون رسالة عالمية للسلام.

إعلان

 سيدفن الملاكم محمد علي كلاي، الشخصية القوية التي طبعت القرن العشرين، بحضور أفراد عائلته الجمعة في مقبرة في لويفيل.

وخلافا للقواعد الإسلامية المتبعة التي تقضي بدفن الميت بسرعة، سيشيع محمد علي بعد سبعة أيام على وفاته. وبرر المسؤولون المسلمون المحليون أن السبب هو البعد الاستثنائي لهذه الشخصية.

وصرح محمد بابار أحد المسؤولين المحليين للمسلمين أن التأخير مقبول لأنه "علينا أن نسمح للأشخاص القادمين من إندونيسيا وبريطانيا والسنغال وجنوب إفريقيا بالقدوم لتقديم العزاء".

مسيرة محمد علي كلاي

وعملت مدينة لويفيل الاثنين بجد على إنجاز التحضيرات لجنازة استثنائية لأسطورة الملاكمة محمد علي كلاي الذي أوصى بأن تكون رسالة عالمية للسلام.

وأكد المنظمون أن هذه الجنازة ستنظم بحضور حشد هائل وأمام أنظار العالم بأسره.

وسيحمل الممثل الأمريكي ويل سميث وبطل العالم السابق في الملاكمة لينوكس لويس مع ستة أشخاص آخرين نعش الرجل الذي ولد في لويفيل في 1942 باسم كاسيوس كلاي. وكان ويل سميث قد لعب دور محمد علي في فيلم "علي" (2001) الذي أخرجه مايكل مان.

أما الأشخاص الستة الآخرون الذين سيحملون النعش فهم مقربون منه أو أفراد من أسرته، كما قال بوب غونيل الناطق باسم عائلة محمد علي.

وسيتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى هذه المدينة الواقعة في ولاية كنتاكي وسط الولايات المتحدة، حيث بدأ كلاي ممارسة الملاكمة.

وكان محمد علي كلاي توفي الجمعة عن 74 عاما بعد معاناة استمرت ثلاثة عقود من داء باركنسون. وقد حرص على أن يعد بنفسه تفاصيل تشييعه قبل وفاته.

وقالت إحدى بنات الرجل الذي كان يصف نفسه "بالأعظم" ليلى علي "أشعر بالارتياح لأنه لم يعد يتألم". وتابعت "عندما أفكر بأبي يحضرني نلسون مانديلا".

 وضع غير مسبوق في لويفيل

وأكد بوب غونيل أن "البطل" كان "يريد أن يتمكن الجميع من حضور جنازته".

ويلقى محمد علي تقديرا كبيرا في العالم الإسلامي منذ اعتناقه الإسلام في 1964 ولدفاعه عن القيم السلمية والعالمية للإسلام طوال حياته.

وينتظر أن يتوجه زوار من جميع أنحاء العالم إلى المدينة. ورأى رئيس بلدية المدينة غريغ فيشر أن الجنازة "ستكون شيئا غير مسبوق على الأرجح".

وشارك سكان لويفيل والمعجبون بمحمد علي على اختلاف دياناتهم الخميس في صلاة للمسلمين في قاعة فريدوم هول.

وكانت هذه القاعة التي تتسع ل18 الف شخص استقبلت آخر مبارات لمحمد علي كلاي في مدينة لويفيل التي هزم فيها ويلي بيسمانوف في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1961.

أما اليوم الجمعة، سيعبر موكب جنائزي كبير المدينة التي باتت معظم جاداتها تحمل اسم محمد علي.
 

فرانس24/ أ ف ب
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن