تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو ديمتري باييت الذي أفرح الفرنسيين بتسجيل هدف الفوز على رومانيا

ديميتري باييت يقود فرنسا للفوز على رومانيا
ديميتري باييت يقود فرنسا للفوز على رومانيا أ ف ب

أنقذ ديميتري باييت، ابن جزيرة لارينيون الفرنسية، منتخب بلاده في مباراة افتتاح بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم، حيث منح بلاده هدف الفوز على رومانيا، ليبهج قلوب ملايين الفرنسيين.

إعلان

لم يكن ديميرتي باييت يتصور بأنه سينتقل في غضون عام من الحضيض الذي وجد نفسه فيه بعد تلك الأمسية الألبانية النكراء من شهر حزيران/يونيو 2015 إلى بطل قومي. لكن لاعب وسط وست هام يونايتد الإنكليزي عاش ليلة خيالية الجمعة جعلته على كل لسان بعد أن قاد فرنسا المضيفة لفوز قاتل في افتتاح كأس أوروبا 2016.

كانت فرنسا في طريقها لإنهاء المباراة الافتتاحية لكأس أوروبا بالتعادل مع رومانيا قبل أن يقول باييت كلمته في الدقيقة 89 ويمنح بلاده الفوز 2-1 بتسديدة صاروخية رائعة وضع بها الكرة في الزاوية اليمنى العليا، مكررا سيناريو اللقاء الودي الذي جمع بلاده بالكاميرون قبل 10 أيام على انطلاق البطولة القارية، بتحقيقه الفوز 3-2 بهدف في الدقيقة الأخيرة.

وحتى أن باييت نفسه لم يصدق بأن الأمور ستنقلب رأسا على عقب بالنسبة له، وبأن تلك الأمسية والمباراة الودية التي خسرتها فرنسا أمام ألبانيا (صفر-1) في حزيران/يونيو ستصبح طي النسيان بالنسبة له شخصيا، لأنه كان أكثر اللاعبين عرضة للانتقادات نتيجة الأداء المخيب الذي قدمه في الباسان.

وتحدث لاعب وسط وست هام عن هذا الأمر، قائلا في المنطقة الإعلامية المختلطة بعد المباراة الافتتاحية التي أقيمت على "ستاد دو فرانس" في سان دوني "لو قالوا لي قبل عام بأن هذا الأمر سيحصل في هذه الأمسية وبهذا السيناريو، لقلت لهم +أنتم مجانين+".

ردود الأفعال بعد فوز فرنسا على رومانيا بكأس أمم أوروبا

بدا باييت متأثرا جدا بهذا الهدف الذي منح بلاده فوزا ثمينا في مستهل مشوارها في البطولة القارية، وأعاده إلى قلوب مشجعي "الديوك" وعزز مكانته في تشكيلة المدرب ديدييه ديشان.

وتحدث باييت عن المسار الذي قطعه في الفترة الماضية بالقول "إن قليلا من هذه العاطفة خرج من هدفي، لا أقول أنني أعود من بعيد ولكن أن أكون هنا وأن أسجل هذا الهدف فإن ذلك ثمرة الكثير من العمل والتضحيات".

وتصدر هدف باييت العناوين وتحدث عنه الكثيرون، ومن بينهم قلب دفاع مانشستر يونايتد ومنتخب إنكلترا سابقا ريو فرديناند، الذي كتب على حسابه على موقع تويتر "أظهر باييت للعالم بأجمعه أنه واحد من أولئك اللاعبين الذين بإمكانهم تغيير مجرى مباراة في بطولة كبرى...".

ويعرف فرديناند عما يتحدث لأنه شاهد باييت ينضج في الدوري الإنكليزي الممتاز ويفرض نفسه من أبرز اللاعبين في بطولة تضم نجوما بالجملة وتنفق أموالا طائلة كل موسم من أجل جذب الكبار إليها.

أما الحارس القائد هوغو لوريس، فتحدث عن ما حصل الجمعة قائلا "هدف ديميتري؟ أن يقوم بهذا الأمر في مباراة ودية (ضد الكاميرون) ثم في مباراة رسمية، فهذا يظهر بأنه بدأ يفرض نفسه من العناصر الهامة في المنتخب وبأنه بدأ يلعب بارتياح. إنه يأخذ المبادرة في اللعب، وعندما هناك حاجة لتمرير الكرة فهو يفعل ذلك. وعندما يجد بأن هناك إمكانية للتسديد فيقوم بالتسديد. إنه يتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه".

 وما حصل الجمعة "يظهر ديميتري الحقيقي"، بحسب زميله مدافع يوفنتوس الإيطالي باتريس إيفرا، الذي أعرب عن سعادته لرؤية "ديميتري الذي نحبه".

نجح باييت في تحقيق متبغاه وعاد إلى فريقه وست هام الذي قدم معه مستوى مميزا في النصف الثاني من الموسم وسجل له أهدافا رائعة، خصوصا من الركلات الحرة، ما جعله مجددا محط اهتمام ديشان خصوصا في ظل فضيحة الشريط الجنسي الذي جعل المنتخب الوطني دون ماتيو فالبوينا وكريم بنزيمة.

قرر ديشان في آذار/مارس الماضي الاستعانة مجددا بباييت لخوض المباراتين الوديتين ضد هولندا (3-2) وروسيا (4-2)، فتمسك لاعب وست هام بالفرصة التي منحت له ولا يبدو أنه يريد التفريط بها بعد الآن.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.