تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الولايات المتحدة: أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" تمتد إلى سلاح اللوبيات!!

في صحف اليوم: الهجوم الإرهابي على ملهى ليلي في مدينة أورلاندو الأمريكية، ودخول القوات الحكومية العراقية مدينة الفلوجة لمحاولة استعادتها من تنظيم "الدولة الإسلامية"، والمظاهرات المرتقبة بعد ظهر اليوم في باريس احتجاجا على قانون العمل الفرنسي الجديد.

إعلان
 
الهجوم الإرهابي الذي شهده ملهى ليلي في مدينة أورلاندو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية يوم الأحد لا يزال يطغى على واجهات الصحف المحلية والعالمية. صحيفة ذي واشنطن بوست تقول في متابعتها لمشوار عمر متين مرتكب الهجوم إن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أجرى تحقيقات حول مرتكب الهجوم لمدة عشرة أشهر ابتداء من العام 2013. مكتب التحقيقات الفدرالي كان قد استجوب متين لمرتين، كما وضع اتصالاته الهاتفية تحت المراقبة واستعان بمخبرين سريين لتقييم ما إذا كان متين قد أصبح متطرفا بعد أن صرح لزملائه في العمل أنه كان يرغب في الموت شهيدا وأنه على صلة بتنظيم القاعدة، لكن التحقيقات انتهت في العام 2014 بعد أن تبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي أن هذا الشخص لم يكن يشكل خطرا، تنقل صحيفة ذي واشنطن بوست.
 
صحيفة أورلاندو سنتينال المحلية تسلط الضوء على شخصيات بعض الضحايا الذين لقوا حتفهم في الملهى الليلي عقب الهجوم. هؤلاء الضحايا كانوا في غالبيتهم منحذرين من بلدان أمريكا اللاتنية، شبان وشابات كانوا يحبون الحياة، الصحيفة المحلية تقول إن الدرس الذي يجب أن يتعلمه جميع الأمريكيين من حياة هؤلاء هو نبذ الكراهية والعنف ضد جميع الأمريكيين أيا تكن توجهاتهم وانتماءاتهم.
 
افتتاحية نيويورك تايمز تعود على تضامن المسلمين في الولايات المتحدة مع ضحايا هذا الهجوم، هجوم تعرفون انه استهدف ملهى ليليا غالبية زبائنه مثليون، كاتب الافتتاحية واسمه بلال قرشي يدعو المسلمين الأمريكيين إلى تبني أفكار أكثر وضوحا حول حقوق المثليين في الولايات المتحدة، ولا سيما حول حق زواج المثليين الذي شرعه القانون الأمريكي قبل عام، على المسلمين اتخاذ مواقف صارمة ضد بعض التصريحات المعادية للمسلمين والتي الهدف منها تحقيق مكاسب سياسية في المناخ السياسي السائد حاليا في الولايات المتحدة، لكن عليهم أيضا التفكير بشكل أكثر عمقا في الطريقة التي يجب علينا نحن كمسلمين العيش بها في بلد يعطي المثليين كل حقوقهم، التعايش هو الطريق الوحيد الذي يجب اتباعه.
 
نغلق ملف هجوم أورلاندو وما نتج عنه من تعليقات في الصحف برسمين الأول لتوم تولز من صحيفة ذي واشنطن بوست يصور المشاكل التي تواجهها الولايات المتحدة وكيف أعاد هجوم أورلاندو طرح أسئلة حول معاداة المثليين والإرهاب والإسلاموفوبيا والكراهية.    
 
رسم آخر من صحيفة ذي غارديان يصور كيف استغل تنظيم "الدولة الإسلامية" حق الأمريكيين في حيازة السلاح لتنفيذ هجمات على الأراضي الأمريكية، وكيف بات هذا الحق الذي يتمسك به الجمهوريون داخل الكونغرس، كيف بات يشكل ضررا على المواطنين الأمريكيين.
 
بعيدا عن الولايات المتحدة وبالضبط في العراق تعود الصحف على أخبار تحرير مدينة الفلوجة من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية". صحيفة الزمان العراقية تقول إن القوات الحكومية تمكنت من إجلاء أربعة آلاف من الأهالي عبر ممر آمن، كما تمكنت من القبض على أكثر من خمسمئة شخص متسلل بهويات مزورة. كما تنقل الصحيفة تصريحات لقائد عمليات الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي يقول إن حرب شوارع تدور الآن في الفلوجة، الصحيفة تنقل كذلك أن انتهاكات كثيرة تخللتها تصرفات طائفية ارتكبت ضد المدنيين الهاربين من الفلوجة.  
 
مرت سنتان على سقوط الموصل، كما مرت عشرة أشهر على انتهاء التحقيق البرلماني في هذه القضية، لكن لا شيء تسرب عن التحقيق، يكتب عدنان حسين في صحيفة المدى العراقية، يرى الكاتب أن سقوط الموصل هو في الواقع سقوط لثلث مساحة البلاد بمدن مهمة أخرى غير الموصل منها تكريت والرمادي وسنجار وعشرات البلدات في محفظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى والأنبار. يعتبر الكاتب سقوط الموصل ناتجا عن استسلام تام من قوات الجيش والشرطة لمقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية"، بل هو عملية تسليم وتسلم من دون مراسيم رسمية، ويقول إن سنتين مرتا على وقوع تلك الجريمة الكبرى ولم نعرف حتى اليوم كيف حصل ما حصل ولماذا حصل ومن المسؤول بل المسؤولون عما حصل؟ 
 
نعود إلى فرنسا، الصحف الفرنسية تشير إلى المظاهرات التي ستنظم بعد ظهر اليوم في باريس، وذلك في إطار الاستمرار في المطالبة بإلغاء قانون العمل الجديد. صحيفة لومانيتي المحسوبة على أقصى اليسار تقول إن مظاهرات اليوم ستكون بمثابة استعراض للقوة توضح عبره النقابات أن حركة الاحتجاج لم تخفت كما راهنت على ذلك الحكومة التي سعت إلى النيل من مصداقية هذه الاحتجاجات المستمرة منذ شهرين ونصف.   

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.