تخطي إلى المحتوى الرئيسي
روسيا - الولايات المتحدة

وزارة الدفاع الروسية: موسكو وواشنطن تتفقان على تحسين التنسيق العسكري في سوريا

وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف
وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف أ ف ب / أرشيف
3 دقائق

توصلت موسكو وواشنطن إلى اتفاق على ضرورة تحسين التنسيق في ما بينهما لتفادي وقوع حوادث أثناء القيام بعمليات عسكرية في سوريا، وفق بيان أصدرته وزارة الدفاع الروسية. وكان "البنتاغون" طالب موسكو السبت بتوضيح أسباب استهداف الطيران الروسي للمعارضة السورية المدعومة من واشنطن الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن موسكو لم تستجب للتحذيرات الأمريكية بوقف الهجوم.

إعلان

قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد إن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على ضرورة تحسين التنسيق لتفادي وقوع حوادث أثناء القيام بعمليات عسكرية في سوريا.

وأضافت أن مسؤولين عسكريين من البلدين توصلا لاتفاق أثناء مؤتمر عقد عبر دوائر تلفزيونية.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أمس السبت إنها وجهت أسئلة لموسكو بشأن الغارات الجوية التي استهدفت قوات المعارضة السورية المدعومة من الولايات المتحدة أواخر الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن القوات الروسية لم تستجب للتحذيرات الأمريكية بوقف الهجوم.

وفي بيان صدر بعد اتصال عبر الفيديو بنظرائهم الروس، قالت الوزارة إنها "عبرت عن قلقها البالغ" من الغارات التي استهدفت معارضين سوريين تدعمهم الولايات المتحدة يقاتلون تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب معبر التنف الحدودي مع العراق يوم الخميس.

وطبقا للبنتاغون، تعرض مقاتلو المعارضة الذين يدعمهم التحالف في سوريا لهجوم في التنف، رغم كونهم جزءا من اتفاق "وقف الأعمال القتالية"، وهو الاتفاق الذي يستهدف تحقيق هدنة في البلد الذي تمزقه الحرب.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في البيان الذي صدر في أعقاب ما وصفتها "بجلسة غير عادية" مع نظيرتها الروسية إن الغارات استمرت حتى بعد أن نبهت الولايات المتحدة القوات الروسية بأمر الهجمات

وقال متحدث باسم البنتاغون أن مسؤولين بوزارة الدفاع طلبوا من موسكو الرد على بواعث القلق التي أبدوها. ومضى يقول "كرر الجانبان الحاجة للالتزام بالإجراءات اللازمة لتعزيز أمن العمليات وتجنب وقوع حوادث أو حالات سوء فهم في المجال الجوي فوق سوريا".

وقال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر الجمعة للصحفيين "قال الروس في البداية إنهم ذهبوا لقتال -الدولة الإسلامية-.. لكن ما قاموا به  لم يكن حقا ".

وأشار كارتر إلى أن موسكو إما أن تكون قد استهدفت المعارضين السوريين عمدا أو أنها تعاني من ضعف في معلومات الاستخبارات لشن هجماتها.

وبرر الكرملين يوم الجمعة  الموقف الروسي بأنه من الصعب التمييز بين المعتدلين والمتشددين الإسلاميين في فصائل المعارضة المسلحة على الأرض حين تنفذ غارات جوية في سوريا، لأنها عادة تقاتل بالقرب من بعضها البعض.

 

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.