تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

شركة الإسمنت الفرنسية "لافارج" متورطة في تمويل تنظيم "الدولة الإسلامية"!!

فرانس24

في صحف اليوم: الردود على التفجير الإرهابي الذي ضرب منطقة الركبان الأردنية الحدودية مع سوريا، وتورط شركة الإسمنت الفرنسية لا فارج في تمويل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وتصاعد الجدل في بريطانيا حول بقائها أو خروجها من الاتحاد الأوروبي.

إعلان
البداية اليوم من الأردن وردود الصحف على تفجير سيارة مفخخة يوم أمس في أحد المواقع العسكرية قرب مخيم للاجئين في منطقة الركبان. الصحف الأردنية تثير أسباب هذا الهجوم الإرهابي وطرق الوقاية من هجمات مشابهة. صحيفة الغد تورد على صفحاتها تصريحات للخبير في شؤون الإرهاب زايد حماد يقول إن تنظيم "الدولة الإسلامية" يعيش مأزقا عسكريا في سوريا والعراق، ومن المرجح أنه يسعى لنقل أزمته خارج ساحات معاركه عبر تنفيذ عمليات إرهابية لتشتيت الأضواء الإعلامية ونقل أزمته. 
 
وحتى لا ينقل تنظيم الدولة الإسلامية أنشطته الإرهابية إلى الأردن تقرر الأخيرة إغلاق حدودها الشمالية والشمالية الشرقية مع سوريا والعراق. في صحيفة الدستور يتساءل ماهر أبو طير هل ستكون خطوة إغلاق الحدود كافية لمنع تكرار هذه الحوادث؟ قبل أن يجيب أن هذه الخطوة تبقى احترازية فقط، قد تكون كافية اليوم لكنها ربما لن تكفي غدا إذا قررت أي جهة إصدار الخطر بطريقة أخرى عبر استهداف مواقع حدودية بالصواريخ مثلا. يرى الكاتب أن الأردن قد تكون مضطرة للدخول في مناطق سورية وإقامة مناطق آمنة وتنظيف بعض المناطق من بعض البؤر فيها. هذا السيناريو هو الوحيد المطروح إذا تدفقت الأخطار بطريقة مختلفة على الأردن يقول الكاتب.       
 
وبهذا الرسم من صحيفة الغد الأردنية يصور ناصر الجعفري الخطر الإرهابي الذي ضرب منطقة الركبان الحدودية مع سوريا وتسبب في مقتل ستة من أفراد حرس الحدود وأفراد الأمن.    
 
من الأردن إلى سوريا وصحيفة لوموند التي تهتم على غلافها اليوم بقضية مثيرة هي تورط شركة إسمنت فرنسية كبيرة هي الأولى عالميا في العمل مع تنظيم "الدولة الإسلامية". هذه الشركة هي شركة لافارج.    
صحيفة "لوموند" تقول إن لافارج دشنت في شمال سوريا مصنعا للإسمنت قبل بداية الحرب في سوريا في العام ألفين وعشرة، لكنه وبعد دخول سوريا أزمتها الراهنة وبسط تنظيم "الدولة الإسلامية" سيطرته على المنطقة في العام ألفين وثلاثة عشر أصبحت شركة لافارج الفرنسية تدفع له أمولا باهظة كمقابل عن رسوم الجمارك أو ضرائب على البترول والمواد الأولية. تضيف لوموند أن التنظيم طالب بنسبة خمسة عشر في المئة من مداخيل الشركة بعد استيلائه على موقعها لكن لافارج رفضت والموقع اليوم تحول إلى قاعدة لقوات غربية بعد أن استعاده المقاتلون الأكراد في شباط/ فبراير من العام الماضي.
 
نتحول إلى القارة العجوز أوروبا وبالضبط إلى بريطانيا. بريطانيا تحبس أنفاسها في انتظار ما سيؤول إليه التصويت حول الخروج أو البقاء في الاتحاد الأوروبي والذي ينظم غدا. ليلة أمس شهدت آخر مناظرة تلفزيونية بين عمدة لندن الحالي المؤيد لبقاء أوروبا في الاتحاد صادق خان، وسلفه بوريس جونسون الذي يقود صف الداعين إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي. هذا الاستفتاء سيكون حاسما في تاريخ بريطانيا وفي التاريخ الأوروبي تجمع كل الصحف هذه الأيام. صحيفة ذي وال ستريت جورنال الأمريكية تقول على الغلاف إن هذا الاستفتاء سيهز أوروبا أيا كانت نتائجه. وإذا غادرت بريطانيا فإن ذلك سيؤثر على مجالات الأمن والدفاع والدبلوماسية في أوروبا، كما ستتعمق الأزمات التي تشهدها أوروبا بدءا بضعف الاقتصاد ومشاكل الدين والهجرة وعدم الاستقرار السياسي في جنوب القارة وشرقها.
 
لكن رغم كل التحذيرات تصر بعض الصحف على ضرورة مغادرة الاتحاد الأوروبي. صحيفة دايلي مايل تكتب على الغلاف إذا كنتم تؤمنون ببريطانيا فصوتوا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. الصحيفة تضع قراءها بين سيناريوهين هما إما البقاء وبذلك تبقون ضحايا للأكاذيب ولنخبة سياسية جشعة أو المغادرة نحو مستقبل عظيم بعيدا عن أوروبا المنكسرة والمحتضرة.
 
الملكة إليزابيث الثانية تسأل ضيوفها خلال حفل عشاء اعطوني ثلاثة أسباب حقيقية لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. هذه العبارة جاءت على غلاف صحيفة ذي سان البريطانية، بعد أن نقلها كاتب القصر الملكي روبرت ليسي. الرجل يقول إن الدستور لا يعطي الملكة حق التصويت، وهي لا تتدخل عادة في الشؤون السياسية، لكنها ربما تريدنا أن نكون خارج الاتحاد الأوروبي، هذه العبارة بقيت محط نقاش وتأويلات في بريطانيا، تقول الصحيفة.
 
صحيفة ذي إندبندنت تشير إلى النقاش بين المعسكرين في بريطانيا حول القضايا الكبرى، وتسخر هنا من عمدة لندن السابق بوريس جونسون الذي يلوح بمشاكل الهجرة التي تهدد المجتمع البريطاني.   
 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.