تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: نشر ألفي شرطي بباريس لتأمين مظاهرة جديدة ضد إصلاح قانون العمل

أ ف ب

قررت السلطات الفرنسية نشر ألفي شرطي بالعاصمة باريس لتأمين مظاهرات جديدة الخميس ضد إصلاح قانون العمل من المنتظر أن يشارك فيها آلاف الأشخاص. ومنعت الحكومة الأربعاء هذه المظاهرة نظرا للصدامات العنيفة التي أسفرت عن إصابة العشرات وتوقيف عدد كبير من المخلين بالأمن خلال المظاهرة الأخيرة، لتتراجع عن قرارها أمام ردود الفعل المنددة.

إعلان

تتواصل التعبئة الشعبية بفرنسا ضد إصلاح قانون العمل حيث يتظاهر مئات الآلاف الخميس بباريس بدعوة جديدة من النقابات العمالية أمام تأكيد الحكومة على أنها "لن تتساهل مع أي تجاوزات وأي أعمال عنف" بعد الصدامات العنيفة التي أسفرت عن إصابة العشرات وتوقيف عدد كبير من المخلين بالأمن، خلال المظاهرة الأخيرة في باريس في 14 حزيران/يونيو.

وأدى التحضير للمظاهرة الجديدة في العاصمة خلال الأيام الأخيرة، إلى تغيير مفاجئ في موقف الحكومة التي اقترحت تنظيم تجمع ثابت قبل أن تمنع المظاهرة، ثم سمحت بها بعد ساعات على مساحة صغيرة. والنقابات التي رفضت أي تجمع لا تتخلله مسيرة، اقترحت مسارات مختلفة، ثم تبنت اقتراحا للحكومة يقضي بالبقاء على مقربة من ساحة الباستيل. وسيسير المتظاهرون على امتداد 1،6 كلم حول حوض متاخم لهذه الساحة التي تعتبر مكانا رمزيا للثورة الفرنسية.

وبسخرية قال جان-لوك ميلنشون، الشخصية البارزة لدى اليسار المتطرف، "المظاهرة المحظورة رسميا مسموح لها رسميا أن تدور بشكل ثابت. مانويل فالس بليد ومربك". وأضاف أن رئيس الوزراء هو المسؤول الأول عن الفوضى التي سبقت صدور التصريح بتنظيم التظاهرة.

وخلال المظاهرة الأخيرة في باريس، هاجم مئات الأشخاص الذين غالبا ما كانوا مقنعين ويحملون هراوات، قوات الأمن بعنف. وقاموا بعمليات تخريب شملت مصارف ومتاجر ومبان رسمية، منها مستشفى للأطفال، وأثاروا استياء عاما.

وبالإضافة إلى المظاهرة في باريس، من المقرر تنظيم مظاهرات أيضا في عدد كبير من أبرز المدن الفرنسية.

وفي موازاة المظاهرات الخميس، سيشهد يوم التعبئة الجديد توقفا عن العمل في كل أنحاء البلاد تقريبا. وليس من المتوقع في المقابل حصول ارتباك كبير يعرقل عمل وسائل النقل

 

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.