تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل سيكون اليوم يوم عيد استقلال بريطانيا؟!

الاستفتاء الذي سيحدد مصير المملكة المتحدة داخل الاتحاد الأوروبي كان على واجهة غالبية الصحف العالمية. مواضيع أخرى، اهتمت بها الصحف كالتطورات الميدانية في سوريا والسماح لمظاهرة احتجاجية اليوم في فرنسا بعد مفاوضات النقابات مع الحكومة يوم امس.

إعلان

 نخصص اليوم جزءا كبيرا من جولتنا عبر الصحف للاستفتاء الذي ينظم في بريطانيا حول بقائها أو خروجها من الاتحاد الأوروبي. الصحف البريطانية والعالمية وغالبية الصحف العربية كذلك تخصص صفحاتها الأولى لهذا الموضوع. صحيفة ذي غارديان تكتب على الغلاف إن البلد سيحسم اليوم في قضية من نريد أن نكون؟ بعد حملة سياسية هي الأكثر مرارة في العصر الحديث 

صحيفة ذي غارديان تقدم رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون في رسم تتقاذفه الأمواج .. في إشارة إلى صعوبة الظرف الذي تمر به بريطانيا وتكتب الصحيفة معلقة إن ثمن الإجازة الأوروبية قد ارتفع.
 
صحيفة ذي صن البريطانية المؤيدة للخروج من الاتحاد الأوروبي تصف اليوم بيوم الاستقلال ويوم انبعاث بريطانيا. الصحيفة ترفق عباراتها هذه بهذه الصورة على الغلاف لشمس تسطع على الأراضي البريطانية. ذي صن تدعو مرة أخرى البريطانيين إلى صناعة تاريخ بريطانيا اليوم واستعادة حريتهم. تدعوهم إلى الإيمان بأنفسهم وبعظمة بلدهم. ذي صن تدعو إلى التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي وتقول إنها فرصتنا الأخيرة. فرصة العمر لأجل الخروج من ماكينة بروكسيل غير الديموقراطية، وجعل اليوم يوم عيد استقلالنا.       
 
صحيفة بريطانية أخرى تدعو إلى التصويت للخروج من الاتحاد الأوروبي هي دايلي اكسبريس التي تكتب على الغلاف بلادكم محتاجة إليكم صوتوا لأجل مغادرة الاتحاد الأوروبي. هذه الصحيفة تصف اليوم باليوم المصيري، وتقول إن مستقبل بلدنا هو اليوم بين أيدي البريطانيين بعد سنوات من سيطرة مؤسسات بروكسيل الخانقة... وتضيف دايلي اكسبرس إن الرهان اليوم هو بقاء بريطانيا على قيد الحياة. نتائج اليوم ستدعونا إما إلى إطلاق صيحات الحرية أو دق نواقيس الموت. وإذا ما صوت الناخبون لأجل الخروج تقول الصحيفة البريطانية فسنستعيد استقلالنا واحترامنا لأنفسنا كبلد ذي سيادة ومسؤول عن قوانينه وحدوده وضرائبه وعدالته ورعايته الاجتماعية.
 
لكن من يتحمل مسؤولية الوصول إلى هذه اللحظة؟  لحظة الطلاق بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي؟ هذا السؤال تحاول الإجابة عنه صحيفة لاكروا الفرنسية. الصحيفة تقول إن بريطانيا كانت دائما تقف حاجزا في وجه السياسات الأوروبية المشتركة لكن لا يمكن تحميل لندن لوحدها المسؤولية في مشاكل الاتحاد الأوروبي كما لا يمكننا أن نقول إن مؤسسات بروكسيل هي وحدها المسؤولة عن أزمات الاتحاد الأوروبي هذه الأزمات المتمثلة في الهجرة والبطالة وعدم المساواة والديون والإرهاب ستبقى حتى لو خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما لن تتغير الأدوات الضعيفة لمواجهتها. صحيفة لا كروا ترى أنه ومهما كانت نتائج استفتاء اليوم في بريطانيا فسيتعين على الاتحاد الأوروبي أن يعمل وبسرعة على إدخال إصلاحات على مؤسساته فالطابع المعقد لمؤسساته هو مصدر لهشاشته.     
 
في القضايا العربية تهتم الصحف بالتطورات الميدانية في شمال سوريا. صحيفة السفير اللبنانية تقول إن تنظيم الدولة الإسلامية يحتفظ بخطوط الإمداد بين الرقة ومسكنة. وبالتالي بإمكانه تعزيز قواته التي تتكفل بمهمة صد هجوم قوات سوريا الديموقراطية على مدينة منبج، ومن ثم السعي لفك الحصار المفروض على المدينة من جهاتها الأربع. تضيف السفير أن ترابط جبهات القتال المختلفة وتأثيرها على بعضها سلبا أو إيجابا، تلقي الضوء على أحد أهم المآزق التي تعاني منها عمليات محاربة تنظيم الدولة الإسلامية وهو غياب التنسيق بين الجهات التي تحارب التنظيم ، وإصرار بعضها على فصل الجبهات المفتوحة ضده، لأسباب سياسية لا علاقة لها بمحاربة الإرهاب، كالرفض الأميركي لأي تنسيق ميداني مع الجيش الروسي، رغم الطلب الروسي المتكرر لذلك. 
 
صحيفة الوطن السعودية تصور خرق النظام السوري للهدنة في سوريا بهذا الرسم... الهدنة ما هي إلا مهلة للأسد لإعداد وتحظير أسلحته.   
 
ننهي هذه الجولة عبر الصحف من فرنسا. الحكومة الفرنسية تراجعت على قرارها بمنع مظاهرة مقررة اليوم ضد قانون العمل. صحيفة لو فيغارو الفرنسية اليمينية تكتب على الغلاف: هولاند مظاهرة الضعف في إشارة إلى ضعف هولاند أمام ضغط النقابات. وتقول الصحيفة إنه وبعد أسبوع من الالتباس وعدم الوضوح سمحت الحكومة للنقابات بتنظيم مسيرتها لتتعارض أقوالها مع أقوال محافظة الشرطة.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.