تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل يستفيد قطاع غزة من اتفاق المصالحة التركي الإسرائيلي؟

أ ف ب / أرشيف

وقعت تركيا وإسرائيل الثلاثاء اتفاقا يعيد العلاقات بين البلدين بعد قطيعة استمرت ست سنوات. وكانت تركيا قد وضعت ثلاثة شروط لتطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد الهجوم على السفينة "مرمرة"، نفذ منها الاعتذار ودفع تعويضات لأسر الضحايا فيما يبقى الشرط الثالث الخاص برفع الحصار عن غزة محل تساؤل.. فهل سيستفيد القطاع المحاصر من الاتفاق؟

إعلان

وقعت تركيا وإسرائيل اتفاقا اليوم الثلاثاء لإعادة العلاقات بينهما بعد قطيعة استمرت ست سنوات مما يضفي الصيغة الرسمية على اتفاق وصفه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأنه "بارقة أمل" للاستقرار في المنطقة.

ويمثل الاتفاق الذي أعلنه رئيسا وزراء الدولتين أمس الإثنين مظهرا نادرا من مظاهر التقارب في الشرق الأوسط الذي تهيمن عليه الخلافات ويأتي بدافع آفاق صفقات الغاز الجذابة في البحر المتوسط فضلا عن المخاوف المشتركة بسبب تنامي المخاطر الأمنية.

وقال مسؤولون إن أمين عام وزارة الخارجية التركية فريدون سينيرلي أوغلو وقع الاتفاق عن الجانب التركي في أنقرة كما وقعه مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري جولد في القدس

استمرار الحصار البحري وضمان إيصال المساعدات عبر إسرائيل

وبموجب الاتفاق يستمر فرض الحصار البحري على قطاع غزةعلى الرغم من مطالبة تركيا برفعه مع ضمان استمرار نقل المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر الموانئ الإسرائيلية.

وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في وقت متأخر من أمس الإثنين أن البلدين قد يتبادلان السفراء "في غضون أسبوع أو أسبوعين.

مراسلة ليلى عودة حول اتفاق تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل

ووافقت إسرائيل -التي اعتذرت بالفعل عن الهجوم على سفينة مافي مرمرة عام 2010- على دفع 20 مليون دولار للجرحى وعائلات القتلى كما يتطلب الاتفاق أن يقر البرلمان التركي تشريعا يعفي الجنود الإسرائيليين المشاركين في الهجوم من العقوبة.

وقال بان في اجتماع مع الرئيس الإسرائيلي في القدس أمس الإثنين هذا مؤشر هام وبارقة أمل للاستقرار في المنطقة".

وزار بان اليوم الثلاثاء مدرسة تديرها الأمم المتحدة ومستشفى بنته قطر في قطاع غزة ودعا إلى رفع الحصار الإسرائيلي.

وقال بان "إن حصار غزة يخنق شعبها ويشل اقتصادها ويعيق جهود إعادة الإعمار. إنه عقاب جماعي يجب المحاسبة عليه".

وتقول إسرائيل إن الحصار يهدف إلى منع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من تهريب الأسلحة.

وقطعت العلاقات بين إسرائيل وتركيا بعد هجوم جنود من البحرية الإسرائيلية على سفينة تحمل نشطاء أتراك حاولت كسر الحصار المفروض على قطاع غزة في مايو/أيار 2010 مما أسفر عن مقتل عشرة منهم.
 

فرانس 24 / رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.