تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

بريطانيا.. المناهضون للاتحاد الأوروبي محاصرون بفوزهم!!

في صحف اليوم: الهجمات الانتحارية التي ضربت مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول، وانتقادات لأداء الحكومة اللبنانية بعد هجمات القاع، وغياب أي خطة لدى المعسكر المناهض للاتحاد الأوروبي في بريطانيا بعد استفتاء يوم الجمعة الماضي، ثم الفريق الآيسلندي لكرة القدم الذي بات يقض مضاجع لاعبي الفرق الخصمة.

إعلان
 البداية بالهجوم الانتحاري الذي ضرب مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول ليلة البارحة وأودى بحياة العشرات. صحيفة حريات دايلي نيوز التركية تكتب إن هجوما إرهابيا آخر يهز اسطنبول بعد ساعات من إطلاق تركيا حملة دبلوماسية لإصلاح علاقاتها مع روسيا وإسرائيل. هذا الهجوم يأتي بعد يوم واحد من توقيع اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. الصحيفة تقول إن المحللين بدؤوا يقارنون هجوم البارحة بهجمات أخرى هزت البلاد خلال السنة المنقضية، ومن بينها هجوم كان قد ضرب العاصمة أنقرة في العاشر من شهر أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي وكان الأكثر دموية في تاريخ تركيا. ذلك الهجوم كان قد نفذه تنظيم الدولة الإسلامية. حريات دايلي نيوز تقول إن الهجوم على مطار اسطنبول أمس لا يصادف الحملة الدبلوماسية التركية فقط بل يأتي كذلك في سياق تحركات كبيرة أخرى تجريها البلاد ضد التنظيم الذي بات يهدد حدود البلاد.
صحيفة لوموند تقدم عددا من التفاصيل حول الهجوم، وتكتب إن السلطات التركية فرضت تعتيما داخل البلاد على صور التفجير الانتحاري الذي ضرب مطار اسطنبول. السلطات التركية لا تسمح لوسائل الإعلام بنشر صور الهجمات الإرهابية على أساس أنها يمكن أن تولد الخوف والذعر والفوضى والانسياق وراء لعبة المنظمات الإرهابية. لوموند تنشر عدة تغريدات منها تغريدة لمرشحة الحزب الديموقراطي الأمريكي للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون تعبر فيها عن تضامن الشعب الأمريكي مع الأتراك الذين يواجهون حملة من الكراهية والعنف حسب كلام كلينتون وتعتبر في تغريدتها هذه الهجمات تدفع بلادها إلى الإيمان أكثر بعدم التخلي عن دورها في محاربة الإرهاب.              
 
إلى موضوع آخر هو هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في الفلوجة. في صحيفة لوفيغارو الفرنسية نقرأ أن الزمن الذي كنا نرى فيه مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يجوبون الشوارع وهم يرفعون علمهم الأبيض والأسود. هذا الزمن قد ولى. الصحيفة تقول إن ذلك كان يحصل قبل عامين تحديدا بعد إعلان التنظيم قيام دولة الخلافة المزعومة. لو فيغارو تكتب أنه وبعد هزيمتهم في الفلوجة لم يعد عناصر التنظيم يسيطرون إلا على مدينة الموصل وبعض المدن الواقعة شمال غرب البلاد. تنظيم الدولة الإسلامية فقد ثلثي مساحة الأرض التي كان يسيطر عليها في العراق بعد هزيمته في مدن الرمادي وتكريت وبيجي والفلوجة، كما فقد مساحة تتراوح بين خمسة عشر في المئة وعشرين في المئة من الأراضي السورية التي كانت تحت نفوذه.
 
إلى لبنان والاستنفار الأمني الذي تشهده البلاد عقب الهجمات الانتحارية التي ضربت بلدة القاع الواقعة في منطقة البقاع جنوب لبنان يوم الاثنين. صحيفة الحياة تنقل تصريحات لرئيس الوزراء اللبناني تمام سلام يعرب فيها عن خشيته من ان يكون ما حصل في القاع بداية لموجة من العمليات الإرهابية في مناطق لبنانية مختلفة داعيا إلى مواجهة هذا الواقع بموقف وطني موحد وكامل. تشير الصحيفة كذلك نقلا عن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق إلى أن التحقيقات كشفت أن ثلاثة من الانتحاريين أتوا من بلدات من داخل سوريا. هذه الهجمات تواصل الصحيفة أحدثت بلبلة بين أهالي البلدة البقاعية عبر لجوء بعضهم إلى حمل السلاح دفاعا عن أنفسهم لو لم يتم استيعاب رد فعلهم.
 
الهجمات الانتحارية التي ضربت بلدة القاع كشفت نقاط الضعف السياسية والوطنية في مواجهة الإرهاب حسب ما نقرأ في صحيفة السفير اللبنانية. حبذا لو أن الحكومة ردّت على "غزوة القاع" بالاجتماع استثنائيا في البلدة الجريحة ـ بدلا من زيارات الوزراء بالمفرّق ـ لكانت عوّضت، بالمشهد الجامع، عن الخلل في آدائها وإنتاجيتها، ولكانت وجّهت رسالة بليغة الى الإرهابيين بأن القاع تحوّلت بعد هجماتهم من بلدة تقع على أطراف الحدود والاهتمام الى عاصمة أخرى للبنان. تكتب إذن صحيفة السفير منتقدة الرد الحكومي على الهجمات على البلدة اللبنانية.
عودة من جديد إلى صحيفة لوموند الفرنسية. غلاف الصحيفة مخصص هذا الصباح لفوز المعسكر المناهض للاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي نظم يوم الجمعة الماضي في بريطانيا. هذا المعسكر لم يكن مستعدا للفوز وبالتالي فهو اليوم محاصر بفوزه تكتب صحيفة لوموند. عمدة لندن السابق بوريس جونسون الذي قاد الحملة المناهضة للاتحاد الأوروبي يرد بعبارة "لاشيء يدعو إلى السرعة" كلما سأله سائل عن خطواته بعد الفوز. الصحيفة تقول إن المملكة المتحدة فقدت تصنيفها الائتماني المميز والجنيه الاسترليني فقد قيمته، كما أصاب الشلل مؤسسات الدولة، هذا فيما بدأ بوريس جونسون يتراجع عن الوعود التي كان قد وعد بها قبل الاستفتاء، فهو وبعد أن اشتكى من هجرة الأوروبيين إلى بريطانيا ها هو يطالب اليوم بضمان الدخول إلى السوق الأوروبية المشتركة وحرية التنقل داخل الاتحاد. وزيرة المالية البريطانية السابقة أليستر دارلينغ ردت على مواقفه بالقول إنه يتعامل وكأنه في لعبة، والواقع أننا قد خرجنا من الاتحاد الأوروبي.    
 
صحيفة القدس تنقل الموقف الذي وجد عليه المصوتون لأجل الخروج من الاتحاد الأوروبي أنفسهم بهذا الرسم ... الخروج بلا خطة يقود إلى الهاوية حسب ما يعكسه الرسم.
 
نهاية هذه الجولة عبر الصحف من صحيفة ليكيب الفرنسية. الصحيفة تهتم بالفريق الأيسلندي. وتكتب حذار من الفايكينغ. هذا الفريق تعتبره الصحيفة مفاجأة الدوري الأوروبي وتقول إنه لم يهزم ولو في مباراة واحدة منذ انطلاق نهائيات بطولة كأس أمم أوروبا. هذا الخصم قهر الانكليز في ثمن النهائي وهو اليوم يتقدم دون أي عقدة، وسيلعب ضد الفريق الفرنسي يوم الأحد المقبل في إطار ربع نهائيات الكأس.. وعلى الفرنسيين الحذر منه.. تكتب صحيفة ليكيب على الغلاف.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.