تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضفة الغربية: مقتل شاب فلسطيني بالرصاص بعد طعنه فتاة إسرائيلية

أ ف ب / أرشيف

قتل شاب فلسطيني صباح الخميس برصاص حراس مستوطنة كريات أربعة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بعد أن تسلل إلى داخلها وقام بطعن مستوطنة إسرائيلية وأصابها بجروح خطيرة تسببت بوفاتها لاحقا.

إعلان

تسلل شاب فلسطيني صباح الخميس إلى مستوطنة كريات أربعة في الضفة الغربية المحتلة حيث طعن مستوطنة إسرائيلية وأصابها بجروح خطيرة تسببت بوفاتها لاحقا، قبل أن يقتل برصاص حراس المستوطنة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الشاب الفلسطيني تسلل عبر السياج الأمني إلى داخل المستوطنة قرب مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة. ودخل قرابة الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى منزل المستوطنة إليل يافا أرييل التي كانت نائمة في المنزل، بحسب الجيش ووسائل الإعلام.

وطعنت الفتاة عشرات المرات ونقلت في حالة حرجة إلى مستشفى في القدس حيث توفيت متأثرة بجروحها.

ووصل حراس المستوطنة إلى المنزل وقاموا بإطلاق النار على الفلسطيني الذي تمكن من طعن أحدهم بالسكين قبل أن يقتل، بحسب بيان صادر عن الجيش.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي صورة لغرفة نوم المستوطنة التي كانت تتشاركها مع شقيقتين لها، وسريرها مغطى بالدماء.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب يدعى محمد ناصر طرايرة (19 عاما) من بلدة بني نعيم القريبة من مدينة الخليل.

إغلاق بلدة بني نعيم

وبعد مشاورات مع وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إغلاق قرية بني نعيم وسحب تصاريح العمل لأقارب الشاب طرايرة وبدء الحصول على التصاريح الضرورية لعملية هدم منزله.

وبعد اندلاع موجة العنف في تشرين الأول/أكتوبر، قرر نتانياهو تسريع عمليات هدم منازل منفذي الهجمات. ويعتبر معارضو هذا الإجراء أنه عقاب جماعي يلحق ضررا بالعائلات التي تجد نفسها بدون مأوى.

وقال نتانياهو الخميس "القتل المروع لطفلة بريئة نامت في سريرها يعبر عن شهوة القتل وعدم الإنسانية التي يتميز بها الإرهابيون المحرضون الذين نواجههم".

وأضاف "أتوقع من القيادة الفلسطينية أن تدين بشدة وبأوضح التعابير عملية القتل الهمجية وأن تعمل بشكل فوري على وقف التحريض".

وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش أقدم على اعتقال ناصر طرايرة، والد منفذ الهجوم خلال مداهمة قام بها في بني نعيم.

وقال شهود عيان أنه تم إغلاق مداخل القرية منتصف نهار الخميس.

وهو أول هجوم داخل مستوطنة إسرائيلية منذ مقتل المستوطنة دافنا مئير البالغة من العمر 38 عاما في منزلها طعنا بسكين في مستوطنة عتنئيل في كانون الثاني/يناير.

وقتل منذ تشرين الأول/أكتوبر في المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإطلاق نار وعمليات طعن 211 فلسطينيا و33 إسرائيليا منذ، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

وتقول الشرطة الإسرائيلية أن نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها أو الجيش خلال تنفيذهم هجمات بالسكين على إسرائيليين.

ويعيش قرابة 190 ألف فلسطيني في الخليل، وهي أكبر مدينة في الضفة الغربية المحتلة، في أجواء توتر دائم مع حوالى سبعمئة مستوطن يهودي يقيمون في جيب في قلب المدينة بحماية من الجيش الإسرائيلي
 

فرانس 24/ أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.