تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا - العراق

بلير يؤكد أن العالم بات "أفضل وأكثر أمانا" بعد حرب العراق

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير أرشيف / أ ف ب
2 دقائق

رد توني بلير على الانتقادات القاسية التي تعرض لها إثر صدور تقرير شيلكوت عن حرب العراق، وأعرب عن أسفه، إلا أنه صرح بأن العالم أصبح أفضل و"أكثر أمنا" بعد الإطاحة بنظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

إعلان

عبر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن أسفه بعد نشر تقرير ينتقد بقسوة قراره إدخال بريطانيا في حرب العراق عام 2003 وقدم "اعتذاراته".

وقال رئيس الحكومة الأسبق، الذي بدا عليه التأثر خلال مؤتمر صحافي في لندن "كان القرار الأكثر صعوبة الذي اتخذته، وقمت بذلك بحسن نية". وأضاف "أنا اتحمل كامل المسؤولية وأعبر عن ألمي وأسفي وأقدم اعتذاراتي".

واعتبر بلير الأربعاء أن الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003 كان قرارا صائبا، مؤكدا أن العالم بات "أكثر أمانا".

وقال بلير في مؤتمر صحافي بعد صدور تقرير عن حرب العراق تضمن انتقادات قاسية له "لقد اتخذنا القرار الصائب. العالم بات أفضل وأكثر أمانا".

وبلير، الذي ترأس الحكومة البريطانية بين عامي 1997 و2007، متهم بتضليل الشعب البريطاني بتأكيده وجود أسلحة دمار شامل في العراق، وهو ما لم يتم التثبت منه أبدا.

وكان تقرير رسمي أول نشر عام 2004 أفاد أن توني بلير بالغ عندما تحدث أمام البرلمان عن الخطر الذي يشكله الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقتل عشرات الآلاف من العراقيين في الحرب والعنف الطائفي الذي أعقب ذلك. وشارك نحو 45 ألف جندي بريطاني في الحرب بين عامي 2003 و2009، لقي 179 منهم حتفهم.

 

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.