تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تتكيف تركيا مع العاصفة السورية؟!!

في صحف اليوم: الأزمة السورية تأخذ منعطفا جديدا بسبب التقارب بين تركيا وروسيا من جهة وتركيا وإسرائيل من جهة أخرى.. وتساؤلات حول تغيير تركيا مواقفها تجاه روسيا وإسرائيل. في صحف اليوم كذلك تقرير تشيلكوت حول التدخل العسكري البريطاني في العراق في العام 2003 إلى جانب الولايات المتحدة، ووزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي على خطوات ديفيد كاميرون للفوز بمنصب رئاسة الوزراء.

إعلان
الأزمة السورية أمام منعطف سياسي وعسكري تكتب صحيفة الشرق الأوسط. هذا المنعطف كان عامله الأول التقارب التركي الروسي والتركي الإسرائيلي. وما سبقه من خلافات بين النظام السوري وحلفائه. الصحيفة تقول إن المعارضة وان كانت ترى في هذه الخلافات خلافات عابرة لا يمكن البناء عليها على الصعيد العام، فهي تعول وإن بحذر على الحراك التركي وما رافقه من تردد عسكري روسي ظهر في معارك الشمال السوري، والذي أدى إلى تحقيق المعارضة تقدما لافتا في أكثر من موقع وتحديدا في ريف حلب الجنوبي والرقة واللادقية.
 
كثيرة هي التفسيرات التي أعطيت للتحركات الدبلوماسية التركية الأخيرة. بعض هذه التفسيرات يقول إن تركيا فشلت في الصمود على موقفها المؤيد للمعارضة السورية. تركيا تعرضت لضغوط متزايدة فاتخذت مواقف معاكسة لمواقفها السابقة. هذا التحليل نقرأه في صحيفة دايلي صباح التركية. الكاتب ينتقد هذه التفسيرات معتبرا إياها كلاما فارغا بعيدا عن التحليل العقلاني .. ويرى أن تركيا استجابت للظروف الإقليمية المتغيرة. في وقت يسعى فيه كل اللاعبين في منطقة الشرق الأوسط إلى التكيف مع الظروف الجديدة، فكل لاعب يعمل بدرجة معينة من البراغماتية والمرونة. الحرب السورية لها تأثير فريد على التوازن في منطقة الشرق الأوسط، وكل أطراف النزاع تدرك أن الحرب الدائرة اليوم بين وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم الدولة الإسلامية سترسم مستقبل سوريا والشرق الأوسط وأمام هذه العاصفة لا يبقى أمام تركيا من خيار سوى التكيف معها. يقول الكاتب في الصحيفة التركية.
 
يجري روبرت فيسك في صحيفة ذي اندبندنت تحقيقا من درعا. درعا مقبرة الإرهابيين. درعا كانت مهد الثورة السورية التي تحولت فيما بعد إلى حرب أهلية وإقليمية، يقول فيسك الذي التقى في هذه المدينة بضابط في الجيش السوري هو علي أحمد أسعد كانت بحوزته خريطة تبين أن المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام هي أكثر من تلك التي تسيطر عليها المعارضة. روبرت فيسك يقول إن القوات الحكومية السورية تسيطر على أغلب المناطق السكنية والمباني الحكومية في قلب المدينة بينما الشمال يبقى منعزلا عن الجنوب وهما تحت سيطرة القوات المعارضة.
 
إلى موضوع آخر هو نشر تقرير لجنة تشيلكوت اليوم في بريطانيا.. اللجنة أجرت تحقيقات حول مشاركة بريطانيا في غزو العراق إلى جانب الولايات المتحدة في العام ألفين وثلاثة. صحيفة دايلي تلغراف تتوقع أن يوجه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير اللوم إلى أجهزة الاستخبارات البريطانية بسبب فشلها في جمع بيانات دقيقة عن أسلحة الدمار الشامل في العراق والتي بنت عليها حكومة بلير مشاركتها في غزو العراق. دايلي تلغراف توضح أن أسر مئة وتسعة وسبعين جنديا بريطانيا قتلوا في العراق تستعد لمقاضاة بلير ومطالبته بتعويضات باهظة قد تؤدي به إلى إشهار إفلاسه إذا قال تقرير تشيلكوت إنه تصرف بشكل خاطئ بخصوص الحرب في العراق.
 
وفي الشؤون البريطانية دائما، صوت أعضاء حزب المحافظين بمئة وخمسة وستين صوتا لصالح وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي لتكون رئيسة للوزراء محل ديفيد كاميرون، بعد أن قدم الأخير استقالته عقب نتائج الاستفتاء في بريطانيا والذي فاز فيه معسكر الخروج من الاتحاد الأوروبي. تيريزا ماي تقدمت بفارق مئة صوت على منافستها أندريا ليدسوم وكيلة وزير الطاقة. صحيفة دايلي مايل تكتب ماي توجه أول لكمة إلى منافسيها في السباق إلى رئاسة الوزراء ورئاسة حزب المحافظين
 
وبعد زلزال استفتاء بريطانيا.. تصعد الأحزاب المعادية لأوروبا اللهجة وتوجه أصابع الاتهام للاتحاد الأوروبي بأنه السبب في كل الشرور التي تضر بالديمقراطيات الأوروبية. الأمر ليس بهذه البساطة.. تكتب صحيفة لو باريزيان الفرنسية على الغلاف. الصحيفة تدعو في افتتاحيتها إلى الحلم مرة أخرى بالاتحاد الأوروبي، لأن الاعتقاد بأننا يمكننا تجاوزه سيكون خطأ تاريخيا. فرنسا بمفردها ليست إلا أمة متوسطة لا تزن الشيء الكثير، وإنما أوروبا هي التي تجعلنا أمما كبرى نحن وجيراننا وبفضلها نبقى في حلبة المنافسة العالمية.
 
ليبراسيون الفرنسية أجرت استطلاعا للرأي بعد استفتاء بريطانيا. هذا الاستطلاع يكشف أن ثمانية وستين في المئة من الفرنسيين يرون أن قرارات الاتحاد الأوروبي كانت في الاتجاه السيئ. بينما ترى نسبة أربعة وخمسين في المئة منهم أن سياسة استقبال المهاجرين كانت جد متساهلة. الفرنسيون فاقدون للثقة في الاتحاد الأوروبي.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.