تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تقرير شيلكوت لن يغير شيئا في تداعيات غزو العراق!!

في صحف اليوم: ردود الصحف على تقرير شيلكوت، وصدور تقرير آخر حول غموض تعاطي الحكومة الفرنسية مع مسلمي فرنسا. ومحاصرة القوات الحكومية لمدينة سرت الليبية. في صحف اليوم كذلك المباراة التي ستجمع مساء اليوم المنتخبين الألماني والفرنسي ضمن نصف نهائيات بطولة كأس أوروبا للأمم.

إعلان

 تقرير شيلكوت الذي صدر يوم أمس في بريطانيا حول مشاركة الأخيرة في غزو العراق في العام 2003.. كان الخبر البارز الذي تناولته الجرائد الصادرة اليوم. صحيفة ذي غارديان البريطانية تضع هذه الصورة لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير على الغلاف وترفقها بعبارة من رسالة سرية كان بعثها بلير إلى جورج بوش الابن يقول فيها سأكون معك مهما يكن. العبارة غير مكتملة في إشارة إلى المغامرة التي ارتكبها بلير آنذاك في مشاركته في احتلال العراق إلى جانب الولايات المتحدة. الصحيفة تعود في غلافها على أهم ما يأخذه التقرير على توني بلير وأهمه أن نظام صدام حسين لم يكن خطرا وشيكا، كما تعود على المؤتمر الصحفي الذي عقده بلير وقال فيه أنه اتخذ القرار الصائب آنذاك. اتخذه عن حسن نية معتمدا على تقارير استخباراتية تقول إن صدام حسين كان يملك أسلحة دمار شامل. هذه المعلومات اتضح فيما بعد أنها خاطئة.

تقرير شيلكوت يكشف أن حكومة بلير ذهبت إلى الحرب في العراق دون أسباب مقنعة وأنها بالغت في تقدير الخطر الذي كان يشكله صدام حسين. هذا ما تكتبه صحيفة ذي وال ستريت جورنال على الغلاف. من بين أعمدة الرأي الواردة اليوم في الصحيفة الأمريكية. مقال يدافع عن قرار توني بلير باعتبار المعلومات التي استند عليها كانت خاطئة لكن نيته كانت حسنة عند ذهابه إلى الحرب في العراق. الكاتب يقول يجب ألا ننسى ان صدام حسين كان يلمح إلى أنه يسعى إلى استئناف برنامج أسلحة الدمار الشامل مباشرة بعد رفع العقوبات الاقتصادية على العراق. كما يجب ألا ننسى أن هذه الأسلحة لم تكن السبب الوحيد في الإطاحة بصدام حسين فالأخير كان السبب في عدة أزمات في الشرق الأوسط خلال خمسة وعشرين عاما من حكمه.
 
ماذا يعني تقرير شيلكوت للعراقيين وللمنطقة؟ سؤال يحاول الإجابة عنه مقال من الشرق الأوسط لعثمان ميرغني، ويرى أن التوقيت الذي صدر فيه التقرير غير مناسب لأن بريطانيا غارقة في همومها ومشاكلها الناجمة عن نتيجة الاستفتاء بالخروج من الاتحاد الأوروبي. 
وعلى الصعيد العربي صدور التقرير تزامن مع اول أيام عيد الفطر والناس في عطلة تشغلهم عن المتابعة العادية للاخبار. ومهما يكن، حسب الكاتب.. فالمنطقة لا تعول كثيرا على نتائج التقرير البريطاني الذي لن يغير شيئا في تداعيات حرب مضى عليها ثلاثة عشر عاما وتركت جراحا لا تندمل، وغذت صراعات لم تتوقف وساهمت في ظهور تنظيم الدولة الإسلامية المزعومة.   
  
تنظيم الدولة الإسلامية الذي امتد إلى ليبيا.. بات محاصرا اليوم في معقله في ليبيا... مدينة سرت من قبل قوات تابعة للحكومة.. هذه القوات سيطرت على حي كبير في المدينة لكن استعادة سرت لم تكتمل بعد.. تقول صحيفة لو فيغارو الفرنسية.. في تحقيق ميداني من إنجاز ماغيلين ديما.. الكاتبة تقول إن القوات الليبية وعناصر التنظيم لا تفصلهما إلا مسافة 1600 متر وحاجز رملي جنوب سرت.. لوفيغارو تورد تصريحات لضابط ليبي يقول إن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية غير منظمين.. ويحاربون على شكل مجموعات دون استراتيجية..
 
تثير الصحف الفرنسية موضوع الإسلام في فرنسا.. بعد صدور تقرير برلماني يوم أمس حول مكانة وتنظيم وتمويل الإسلام في فرنسا.. لوفيغارو تقول إن التقرير يسلط الضوء على غموض دور الدولة وعلى غياب معلومات رسمية حول عدد الفرنسيين الذين يدينون بالإسلام.. التقرير يوضح كذلك أن الإحصائيات القليلة الموجودة تقول إن عدد مسلمي فرنسا هو أربعة ملايين وسبع مئة ألف.. أي أن فرنسا تحتضن أكبر عدد من المسلمين في أوروبا.. هذا التقرير يدين كذلك تأثير الدول الأصلية كالمغرب والجزائر وتركيا على مسلمي فرنسا عبر الجمعيات الدينية والثقافية والمساجد وعبر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية
 
إلى موضوع مختلف تماما هو موضوع كرة القدم، ونهائيات بطولة كأس اوروبا للأمم. اليوم صرنا نعرف أول منتخب يتأهل للمباراة النهائية، إنه المنتخب البرتغالي الذي حسم ترشحه البارحة ضد منتخب ويلز بهدفين لصفر. الصحف الفرنسية تترقب المباراة التي ستجمع بين المتخبين الفرنسي والألماني مساء اليوم. صحيفة لو باريزيان اوجوردوي أون فرانس تقول إن الزرق يضربون موعدا لألمانيا في مرسيليا. على المنتخب الفرنسي وحتى يكون بإمكانه مواجهة البرتغال يوم الأحد المقبل أن يتسلق جبلا صعبا ضد غريمه التاريخي المانيا .. تشدد الصحيفة على المنافسة التقليدية بين ألمانيا وفرنسا.. منافسة تتخطى حدود الرياضة إلى مجالات أخرى
إنه يوم الانتصار. عنوان متفائل على غلاف صحيفة ليكيب. الصحيفة تعدنا بأجواء جد ساخنة ترافق هذه المباراة. الزرق يسعون إلى هزيمة المنتخب الألماني والالتحاق بالبرتغال في المباراة النهائية
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.