تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنوب السودان: اتساع رقعة المعارك في جوبا وسقوط أكثر من 200 قتيل

أ ف ب

أفاد مصدر بالحكومة في جنوب السودان أن حدة المعارك تصاعدت في العاصمة جوبا وامتدت إلى أحياء عدة وإلى محيط المطار، حيث وقع 272 قتيلا على الأقل في الاشتباكات بين جنود تابعين للرئيس سلفا كير وآخرين تابعين لزعيم المتمردين السابق ونائب الرئيس الحالي رياك مشار.

إعلان

تصاعدت حدة المعارك في جوبا الأحد بين القوات النظامية الجنوب سودانية والمتمردين السابقين، وامتدت لتشمل أحياء عدة من العاصمة ومحيط المطار، بعد يومين من اندلاع هذه المواجهات التي أوقعت حتى الآن أكثر من 150 قتيلا.

وقال مصدر بحكومة جنوب السودان الأحد إن 272 شخصا على الأقل قتلوا في اشتباكات بين قوات متصارعة في العاصمة جوبا، بينهم 33 مدنيا.

وفر آلاف السكان في جوبا من المعارك المكثفة التي تدور رحاها بين القوات النظامية والمتمردين السابقين، في حين يتبادل المعسكران الاتهامات بالمسؤولية عن أعمال العنف الجديدة هذه.

وتحدثت الأمم المتحدة الأحد عن استخدام مدافع هاون وقاذفات قنابل و"أسلحة هجومية ثقيلة". ورصدت أيضا مروحية قتالية فوق جوبا. ودفعت هذه التطورات الأمنية سكان العاصمة إما إلى البقاء في منازلهم أو الهروب إلى خارج المدينة، بحسب ما أفاد شهود.

وأعلنت السفارة الأمريكية أن "الوضع شهد تدهورا كبيرا في جوبا"، ودعت الأمريكيين إلى ملازمة منازلهم. مضيفة على صفحتها على فيس بوك أن "معارك عنيفة تدور بين القوات الحكومية والمعارضة، خصوصا في ضواحي المطار ومواقع بعثة الأمم المتحدة في حي جبل وفي مختلف مناطق جوبا".

مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا

وعقب هذه التطورات في جنوب السودان، عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا لإجراء مشاورات مغلقة لبحث التطورات، وفق ما أعلن دبلوماسيون.

ووجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نداء جديدا حث فيه قادة جنوب السودان على وقف المعارك التي وصفها بأنها "غير مقبولة".

هجوم على مقر إقامة مشار

وأفاد متحدث باسم نائب الرئيس رياك مشار إن مقر إقامة مشار تعرض لهجوم من قوات تابعة للرئيس سلفا كير، مع استمرار تردي الأوضاع في العاصمة منذ اندلاع اشتباكات يومي الخميس والجمعة الماضيين.

وقال المتحدث باسم مشار "مقر إقامة الدكتور مشار تعرض للهجوم مرتين اليوم، بينهما واحدة باستخدام دبابات وطائرات هليكوبتر." مضيفا أنه يتحدث من خارج البلاد لكنه على اتصال بمشار. وأضاف المتحدث أن قوات مشار، التي خاضت على مدى عامين قتالا ضد قوات موالية لكير صدت الهجوم، وقال "ونحن نتحدث الآن الوضع هادئ بعض الشيء.. لم يحدث أي قتال في اللحظات الماضية."

وأذكى العنف مخاوف من أن يواجه جنوب السودان مزيدا من عدم الاستقرار بعدما خرج من حرب أهلية دامت لعامين بدأت في ديسمبر/كانون الأول 2013 بإقالة الرئيس سلفا كير لمشار من منصب نائب الرئيس. ويتواجه في هذه المعارك الجنود التابعون للرئيس سلفا كير والجنود التابعون لزعيم المتمردين السابق ونائب الرئيس الحالي رياك مشار.

وكانت المواجهات بدأت الخميس إثر اشتباك بين الطرفين أوقع خمسة قتلى، ثم استؤنفت مساء الجمعة وأسفرت عن "أكثر من 150 قتيلا"، كما قال رومان نيارجي المتحدث باسم رياك مشار. وسمع إطلاق النار من أسلحة رشاشة ومدفعية ثقيلة في عدد من أنحاء العاصمة، واستمر نحو نصف ساعة. وما لبث أن توقف بعد نداء مشترك وجهه الرئيس ونائبه.

 

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.