تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هو المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس صاحب "البراغماتية" في اللعب؟

فرناندو سانتوس
فرناندو سانتوس أ ف ب/ أرشيف

يمكن القول إن مدرب المنتخب البرتغالي فرناندو سانتوس يلعب الأحد مباراة العمر أمام المنتخب الفرنسي. مدرب لمع اسمه اليوم بوصول منتخب بلاده إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية، واستطاع بنجاح فرض اسمه ضمن قائمة المدربين الكبار رغم تواضع مشواره الكروي. وسيواجه سانتوس مدرب المنتخب الفرنسي ديديه ديشان، ذو البصمة الخاصة كلاعب على الساحة الكروية العالمية.

إعلان

كأس الأمم الأوروبية: البرتغال ورونالدو آخر عقبة أمام المنتخب الفرنسي للفوز بلقبه الثالث

يبدو أن الإرادة وحب مهنة التدريب إضافة إلى الاجتهاد الخاص، صنعت من البرتغالي فرناندو سانتوس مدربا كبيرا، يشرف على منتخب كبير يلعب نهائي كأس الأمم الأوروبية أمام إحدى المنتخبات القوية أوروبيا وعالميا.

غادر سانتوس ملاعب الكرة في سن مبكر، حيث لم يكن عمره يتجاوز 21 عاما، واكتسب خبرة في التدريب من خلال إشرافه على أبرز الأندية البرتغالية، بنفيكا وبورتو وسبورتينغ، إضافة إلى منتخبي اليونان والبرتغال.

بالصور: مظاهر احتفالية في عرس كروي أوروبي يجمع فرنسا بالبرتغال في باريس

ولم يعرف سانتوس بمشوار كروي كبير كما هو شأن الكثير من المدربين من أمثال المدرب الفرنسي ديديه ديشان، والذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ كرة القدم العالمية، إلا أنه استطاع أن يفرض اسمه كمدرب منذ سنوات بأسلوب في اللعب لم يلق إقبالا من قبل جميع عشاق الكرة.

واعتبر بعض المتتبعين أن سانتوس يعتمد خططا دفاعية أكثر، فيما هناك من أشاد بـ"براغماتيته"، وسعيه في كل مباراة إلى الحصول على نتيجة إيجابية أولا وأخيرا، حتى لو لم تكن طريقة لعب فريقه مقنعة.

وفي تصريح له ردا على منتقديه، أكد سانتوس أنه لا يمكن فرض طريقة معينة من اللعب على كل الفرق، وإنما المدرب يختار الطريقة المثلى التي تناسب ما هو متاح له بالاعتماد على طاقات وقدرات اللاعبين.

ويواجه سانتوس في نهائي كأس الأمم الأوروبية ديديه ديشان، وهو مدرب فرنسي ناجح بكل المقاييس، امتهن التدريب بعد مسيرة موفقة له على الملاعب ومع كبار الأندية الأوروبية.

واستطاع ديشان أن يضع اسمه ضمن نخبة المدربين الفرنسيين الكبار في الوقت الراهن لإنجازاته مع الفرق التي أشرف على تدريبها، خاصة نادي موناكو ويوفنتوس.

ويسعى ديشان لإحراز لقبه الأول كمدرب للمنتخب الفرنسي، بعد الإنجازات الكبرى التي حققها مع الزرق والأندية الفرنسية والأوروبية التي لعب لها. وسيلعب النهائي لامحالة بخطة بإمكانها هزم رونالدو وزملائه في هذا العرس الكروي الأوروبي، وتكسير "براغماتية" سانتوس.

بوعلام غبشي

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.