تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألمانيا ترسل طائرات عسكرية لإجلاء الأوروبيين من جنوب السودان إثر المعارك الدامية

أ ف ب

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنه تم إرسال طائرات عسكرية ألمانية لإجلاء الرعايا الألمان والأوروبيين من جنوب السودان الذي شهد في الأيام الأخيرة مواجهة دامية بين القوات الحكومية والمتمردين السابقين في العاصمة جوبا، فيما أعلن المتحدث باسم نائب رئيس جنوب السودان ريك مشار أن الأخير انسحب مع قواته خارج العاصمةالجنوب سودانية.

إعلان

قامت طائرات تابعة لسلاح الجو الألماني بإجلاء الأجانب الموجودين في جنوب السودان، وفق ما صرحت وزارة الخارجية الألمانية الأربعاء، وذلك بعد أيام من وقوع مواجهات دامية بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين السابقين في جوبا.

وأفادت متحدثة باسم الوزارة سوسن شبلي أن "خلية الأزمة في الحكومة الألمانية قررت إجلاء الرعايا الألمان ومن الاتحاد الأوروبي ودول أخرى من العالم، وأن عمليات الإجلاء جارية وتتم جوا بواسطة طائرات لسلاح الجو الألماني".

فيما أعلنت وزيرة الخارجية الإيطالية إجلاء 30 من رعاياها من العاصمة جوبا بواسطة طائرة عسكرية إيطالية.

نائب رئيس جنوب السودان يسحب قواته

وأعلن جيمس جاتديت داك المتحدث باسم نائب رئيس جنوب السودان ريك مشار الأربعاء أن مشار انسحب مع قواته خارج العاصمة جوبا لكنه لا يخطط لخوض حرب. كما أكد داك تواصله مع قوات مشار "كان علينا الانسحاب من قاعدتنا (في جوبا) لتجنب مزيد من المواجهة."

وأضاف "إنه حول العاصمة لكن لا يمكنني أن أقول أين موقعه (تحديدا)."

ودار قتال في الشوارع بين قوات المتنافسين كير ومشار استمر لمدة خمسة أيام ثم جرى التوصل لوقف إطلاق النار يوم الاثنين.

ويشبه انسحاب اليوم ما وقع في ديسمبر/ كانون الأول عام 2013 حين بدأت حرب أهلية استمرت لعامين بعد أن سحب مشار - الذي كان كير أقاله من منصبه كنائب له - قواته من جوبا وقاد بعدها تمردا شاملا.

ولم يتضح سبب النزاع الأخير بين كير ومشار اللذين تنافسا على السلطة حتى قبل استقلال جنوب السودان عن السودان في 2011.

واندلع القتال الأخير يوم الخميس الماضي على الأرجح عندما أوقفت قوات كير مركبات للقوات الموالية لمشار وطالبت بتفتيشها.

ويذكر أن كير ومشار وقعا اتفاق سلام في أغسطس/ آب عام 2015 لكنهما يواصلان منذ شهور مناقشة التفاصيل. وعاد مشار إلى جوبا في أبريل/ نيسان وجرى إعادة تنصيبه نائبا للرئيس في خطوة هدفت لدعم السلام.
 

فرانس 24/ أ ف ب / رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.