فرنسا - إرهاب

القضاء الفرنسي: الدولة مسؤولة جزئيا عن مقتل عسكري على يد الجهادي محمد مراح

خلال مراسم تأبين العسكري الذي اغتيل من قبل الجهادي محمد مراح في 21 مارس/آذار 2012
خلال مراسم تأبين العسكري الذي اغتيل من قبل الجهادي محمد مراح في 21 مارس/آذار 2012 أ ف ب / أرشيف

اعتبر القضاء الفرنسي الثلاثاء أن الدولة الفرنسية مسؤولة جزئيا عن مقتل عسكري عام 2012 بأيدي الجهادي محمد مراح، فقد كانت أجهزة الاستخبارات قد أوقفت مراقبته قبل أشهر من وقوع الجريمة.

إعلان

حمل القضاء الفرنسي الثلاثاء مسؤولية جزئية للدولة الفرنسية في مقتل عسكري سنة 2012 بأيدي الجهادي محمد مراح الذي كانت المخابرات قد أوقفت مراقبته قبل أشهر من الجريمة.

وأثار مراح (23 عاما) الذي انجرف إلى الإسلام المتشدد، الرعب في منطقة تولوز (جنوب غرب) في آذار/مارس 2012 عبر إقدامه في ظرف أيام قليلة على قتل ثلاثة عسكريين وثلاثة أطفال يهود ومدرس في مدرسة يهودية في تولوز.

وقتلته الشرطة في 22 آذار/مارس داخل شقة في نفس هذه المدينة حيث كان يختبئ.

وبعد تلقيها دعوى ضد مراح قدمها والد أحد الجنود الضحايا، اعتبرت محكمة نيم الإدارية (جنوب) أن التوقف في أواخر عام 2011 عن مراقبة مراح يشكل "خطأ ينطوي على مسؤولية" من جانب السلطات العامة.

واعتبر القضاة أن القرار بالتوقف عن مراقبة مراح "قد أثر على إمكانية منع حصول اعتداء".

وإذ اعترفت المحكمة بـ"صعوبة مهمة" الاستخبارات في مجال مراقبة الإرهابيين، سلطت في المقابل الضوء على "الملف الشخصي لمحمد مراح" و"سلوكه المشكوك به إلى حد كبير منذ سنوات عديدة".

وأوضح القضاة أن مراح الذي توجه إلى أفغانستان وباكستان في عامي 2010 و2011 شكل "منذ العام 2006 محور اهتمام لاجهزة الاستخبارات" بسبب تردده على أوساط الإسلام المتطرف.

فرانس 24 / أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم