تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل تنجح الخطة الأمريكية الروسية الجديدة في سوريا؟

في صحف اليوم: مقتل العضو البارز في تنظيم "الدولة الإسلامية" أبو عمر الشيشاني، وخطة تنسيق جديدة بين روسيا والولايات المتحدة لمحاربة جبهة النصرة في سوريا. في الصحف كذلك التشكيلة الحكومية الجديدة في بريطانيا، والاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي اليوم.

إعلان
تداولت العديد من الصحف والمواقع الإخبارية خبرا يفيد بمقتل أبو عمر الشيشاني العضو البارز في تنظيم الدولة الإسلامية. صحيفة ذي إنبندنت البريطانية تكتب إن التنظيم أكد مقتل أبو عمر الشيشاني وزير الحرب في التنظيم وذلك في معارك جنوب الموصل. الشيشاني سبق للولايات المتحدة أن أعلنت مقتله، لكن اتضح فيما بعد أن الخبر كان كاذبا. الخبر هذه المرة اهتم به المحللون ومواقع التواصل الاجتماعي المؤيدة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، لكن الصحيفة لم تتمكن من التحقق من صحته. أبو عمر الشيشاني من أبرز المطلوبين من قبل الولايات المتحدة، وقد سبق أن عرضت مكافأة بخمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تقود إلى القبض عليه أو قتله، نقرأ في الصحيفة.
 
وفي موضوع الخطة الأمريكية الجديدة التي تقضي بالتنسيق مع روسيا في الأزمة السورية، نقرأ في صحيفة ذي واشنطن بوست أن هذا التنسيق يفتح الطريق لتعاون أكبر بين الولايات المتحدة والجيش والاستخبارات الروسية لتبادل المعلومات حول الأهداف التي ستوجه إليها الضربات في سوريا، والتي تخص بالتحديد جبهة النصرة. وزير الخارجية الأمريكي يسعى إلى مناقشة هذه الخطة مع المسؤولين الروس خلال زيارته لموسكو اليوم. الكاتب يقول إن الولايات المتحدة تريد أن يكون لها مقر للقيادة العسكرية في سوريا، لتنسيق الحملة الجوية التي ستضم ضباطا من الجيشين الأمريكي والروسي ومسؤولي المخابرات. هذه الخطوة ستغير بشكل كبير السياسة الأمريكية في سوريا، لكن من غير الواضح مدى استعداد روسيا لتقبل الخطة الأمريكية وما إذا كانت روسيا ستحترم بنود الاتفاق. هذا الاتفاق الذي ستتواصل المشاورات حوله خلال زيارة جون كيري لموسكو اليوم.
 
لكن من المسؤول عن المآسي التي تحصل في سوريا اليوم؟ يجيب صالح القلاب في صحيفة الرأي الأردنية إن المسؤولية تحديدا ملقية على عاتق الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس باراك أوباما. فأوباما منح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتصارا مجانيا وسلمه سوريا، معتقدا أن منطقة الشرق الأوسط لم تعد منطقة حيوية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية بل من الأفضل لها الانكفاء على ترتيب علاقاتها الاقتصادية مع الصين والأوروبيين.
 
ملف آخر فشلت فيه الولايات المتحدة هذه المرة هو الملف النووي الإيراني، حسب ما نقرأ في مقال لأحمد جميل عزم من صحيفة الغد الأردنية. الكاتب يتوقف عند ذكرى مرور عام على الاتفاق النووي بين الدول الخمس زائد واحد وإيران. الكاتب يقول إن الاتفاق يجسد إخفاقا امريكيا مع زيادة التوتر بين العرب وإيران. ومن مظاهر الإخفاق حسب الكاتب هو فشل الولايات المتحدة في وضع الاتفاق كجزء من ترتيبات إقليمية جديدة كأن يتضمن صفقات تخص سوريا واليمن مثلا . يعتبر الكاتب ملف إيران في المنطقة متجه لمزيد من التصعيد ولمزيد من الفوضى والتحديات.
 
تثير الصحف هذه الأيام التغيرات الجارية في الفريق الحكومي البريطاني بعد الاستفتاء الذي نظم في الثالث والعشرين من الشهر المنصرم، والذي كانت نتائجه لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، يوم أمس تسلمت رئيسة الوزراء الجديدة تيريزا ماي مهامها وبدأت في تعيين حكومتها بشكل سريع تقول صحيفة ذي وال ستريت جورنال الأمريكية. هذه الحكومة ستضم بوريس جونسون الذي قاد حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي كوزير للخارجية. الصحيفة تعود على التشكيلة الحكومية الجديدة في بريطانيا والجدل الذي سبق أن أثاره جونسون عندما غادر السباق نحو رئاسة الوزراء. تقول الصحيفة إن تحديات جمة تنتظر تيريزا ماي التي ستحكم بلدا منقسما وبشكل عميق بعد الاستفتاء.
 
الخروج من الاتحاد الأوروبي قد يدمر بريطانيا كقوة علمية عظمى. التحذير نقرأه في صحيفة ذي إندبندنت. وقد جاء من لجنة العلوم والتقنيات في مجلس العموم البريطاني. كاتب المقال أيان جونسون يقول إن النائبة عن حزب المحافظين نيكولا بلاكوود طالبت وزير العلوم جو جونسون بمناقشة رئيسة الوزراء تيريزا ماي وتوضيح حاجة البلاد لقانون جديد للهجرة يسمح للعلماء والباحثين التابعين لدول الاتحاد الأوروبي بالإقاممة في بريطانيا والعمل لدى الهيئات والجامعات البريطانية
 
في الشأن الفرنسي. تتناول الصحف الاحتفالات بالعيد الوطني اليوم، والمقابلة التقليدية التي يخصصها الرئيس فرانسوا هولاند للقناتين الأولى والثانية اليوم. مقابلة تستمر خمسة وأربعين دقيقة. صحيفة لو هافينيتون بوست تكتب إنها آخر مقابلة وآخر احتفال بالعيد الوطني قبل انتهاء فترة هولاند الرئاسية. هولاند سيجري هذه المقابلة وهو يواجه أزمة سياسية تعصف بحكومته و شعبيته المتدنية. تقول الصحيفة إن الرئيس لا يمكنه تجنب اليوم أسئلة الصحفيين حول طموحات وزير الاقتصاد إيمانويل ماكرون الذي بات يتحداه بشكل مباشر، ولا قانون العمل الجديد ولا الأسئلة حول طرق إعادة بناء الاتحاد الأوروبي. التاريخ يعيد نفسه تعنون الصحيفة لأن هولاند كان قد وعد بإنقاذ الاتحاد الأوروبي قبل عام.
 
 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.