تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هولاند يرفض دعوات اليمين إلى تشديد قوانين مكافحة الإرهاب إثر الاعتداء على الكنيسة

 هولاند يتحدث إلى رجال إطفاء عند وصوله إلى سانت إتيان دو روفري
هولاند يتحدث إلى رجال إطفاء عند وصوله إلى سانت إتيان دو روفري أ ف ب

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الثلاثاء إنه يرفض دعوات المعارضة اليمينية لتشديد قوانين مكافحة الإرهاب لأن فيها "تضييقا على الحريات"، وذلك إثر الاعتداء على كنيسة سانت إتيان دو روفري شمال غرب فرنسا وذبح كاهن فيها.

إعلان

أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الثلاثاء رفضه لدعوات المعارضة من اليمين واليمين المتطرف لتشديد قوانين مكافحة الإرهاب بعد الاعتداء على كنيسة، معتبرا أن القوانين التي تم التصويت عليها منذ العام 2015 تمنح السلطات "القدرة على التحرك".

وصرح هولاند في كلمة متلفزة من القصر الرئاسي الفرنسي "أن التضييق على حرياتنا والانتقاص من قوانينا الدستورية لن يعطي فاعلية في مكافحة الإرهاب، وسيضعف التماسك اللازم لأمتنا".

وتابع أن "الحكومة تطبق وستطبق بأكبر حزم ممكن القوانين التي قمنا بالتصويت عليها والتي تعطي القضاء والمديريات وقوى الأمن القدرة على التحرك ويعززها تمديد وتشديد حالة الطوارئ".

من جهته اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أنه "عبر مهاجمة كاهن في الكنيسة الكاثوليكية، نرى جيدا ما هو الهدف: تأليب الفرنسيين ضد بعضهم البعض ومهاجمة ديانة من أجل التسبب بحرب أديان".

ومنذ اعتداء نيس يوم العيد الوطني الفرنسي، تواجه الحكومة الفرنسية انتقادات في البلاد بسبب الثغرات المفترضة في إجراءات مكافحة الإرهاب.

وكان الرئيس السابق نيكولا ساركوزي طالب في وقت سابق الحكومة الفرنسية "بتغيير طريقة ردها" بشكل جذري.

وتابع الرئيس الفرنسي الثلاثاء أن "هذه الحرب ستكون طويلة. المستهدف هو ديمقراطيتنا. هي الهدف وستكون درعنا" داعيا الفرنسيين إلى الاتحاد وقال "هكذا سنربح الحرب ضد الحقد والتعصب. أؤكد لكم أننا سننتصر في هذه الحرب".

وكما حصل بعد اعتداء نيس، سارعت المعارضة من اليمين إلى مهاجمة الحكومة الاشتراكية بعد الاعتداء على الكنيسة، متهمة إياها بالتراخي وعدم الكفاءة في عملية مكافحة الإرهاب.

ونددت زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبن على حسابها على موقع "تويتر" ب"كل الذين يحكموننا منذ ثلاثين عاما".

وقد قتل كاهن ذبحا في عملية احتجاز رهائن نفذها رجلان الثلاثاء في كنيسة في سانت إتيان دو روفري في شمال غرب فرنسا وتبناها تنظيم "الدولة الإسلامية".
 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.