تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الخطة اللئيمة لتنظيم "الدولة الإسلامية"!!

طغى على صحف اليوم الهجوم الإرهابي الذي ضرب كنيسة سانت إتيان دو روفريه في منطقة النورماندي الفرنسية يوم أمس. في صحف اليوم كذلك تقدم القوات السورية في حلب وترشيح الحزب الديموقراطي رسميا لهيلاري كلينتون لخوض الانتخابات الرئاسية للحزب.

إعلان
الهجوم الإرهابي الذي حصل يوم أمس في كنيسة سانت إتيان دو روفريه في منطقة النورمندي الفرنسية، وأودى بحياة كاهن في السادسة والثمانين من العمر، كان الموضوع الأبرز الذي تناولته الصحف. صحيفة لوفيغارو الفرنسية تضع صورة الكاهن الذي تم إعدامه واسمه جاك أميل، وتعنون أعدمه الهمجيون. جاك أميل أعدم بينما كان يؤدي طقوسه داخل الكنيسة. مثل هذا المشهد المأساوي تقول افتتاحية صحيفة لوفيغارو كان يأتينا من بغداد أو من الموصل، لكنه اليوم يحصل في منطقة النورماندي الفرنسية. تنظيم "الدولة الإسلامية" يواصل خطته اللئيمة في سعيه إلى تحويل العالم إلى مسرح دموي. صحيفة لوفيغارو تدعو السلطات إلى اتخاذ إجراءات أمنية، عسكرية وقضائية أكثر حزما في مواجهة ما يجري في فرنسا. ولضمان أمن الفرنسيين. 
 
هذا الهجوم يعكس مرة أخرى سعي تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى ضرب أي مكان وفي أي لحظة. إنها حرب استنزاف نضجت منذ بداية العشرية السابقة، على أيدي منظري التطرف الإسلامي الذين يحلمون بإطلاق صراع شامل وأخير مع "المشركين". إنها استراتيجية الحرب الأهلية التي أعلنها تنظيم "الدولة الإسلامية"، لكن لا يجب التنازل عن أي شيء. تقول صحيفة ليبراسيون.
 
المسيحية في فرنسا مستهدفة مرة أخرى، والفرنسيون تحت الصدمة بعد أيام فقط من هجوم آخر حصل في مدينة نيس. هجوم الأمس يعتبر الأول في أوروبا على مكان للعبادة يتبناه تنظيم "الدولة الإسلامية". رمزية هذا العمل الإرهابي. تكمن في كون الإرهابيين اختاروا استهداف مكان من المفروض أن يشعر فيه الناس بالأمان، وأعدموا رجلا مسنا رسالته هي نشر السلام بين الناس. نقرأ في صحيفة لوريون لو جور اللبنانية.
 
جاك هامل كرس حياته يزرع الأمل دون انتظار أي مقابل. لقد كان شخصا يشع طيبة إلى أن جاء هذا الهجوم الوحشي، تكتب صحيفة لاكروا الفرنسية التي تهتم بالشؤون الكنسية.. فكيف نواجه هذا الشر؟ تتساءل الصحيفة في الافتتاحية وتجيب أن كل ما يمكننا فعله هو ان نتضرع إلى الله، وأن نصرخ ألما وغضبا في مواجهة هذا العنف الإرهابي الذي يضرب كل العالم من الموصل إلى أورلاندو دون تمييز في الجنسية أو الدين. لا شيء يبرر هذا العمل البغيض. هذا العمل لا يجب التساهل معه تحت أي ذريعة. لكن لا يجب الرد على الكراهية بمثلها تختتم الصحيفة لأن ذلك سيكون انتصارا للكراهية.
 
بعض الصحف العربية اهتمت هي كذلك بالهجوم الإرهابي الذي ضرب كنيسة سانت إتيان. صحيفة الحياة تكتب إن فرنسا التي بالكاد تلتقط أنفاسها بعد اعتداء مدينة نيس استهدفت مجددا بالاعتداء الإرهابي على الكنيسة. هذا الاعتداء وضع السلطات في فرنسا في موقف بالغ الحساسية إذ باتت مطالبة بالمستحيل وهو وقف الإرهاب. السلطات الفرنسية استنفذت ما لديها من وسائل لأن البلاد تعيش حالة طوارئ واستنفار قصوى منذ أحداث الثالث عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي حين قتل 130 شخصا في أماكن متفرقة من باريس.
 
الإرهاب يفرض واقعا جديدا في العالم، وصحيفة الغد الأردنية تصور هذا الواقع الجديد برسم لناصر الجعفري.
 
في مواضيع أخرى، وبالضبط في الشأن السوري، تعلق صحيفة السفير على التقدم الميداني الذي حققه الجيش السوري في مدينة حلب. هذا التقدم تقول السفير يحمل رسائل سياسية ذات دلالة، ويقدم نقاط دعم للروس في اتفاقهم الذي يجري عقده مع الأمريكيين عبر تمتين طوق حلب وفرضه بالوجود العسكري بعدما كان قائما على الفرض بالسيطرة النارية. هذا التقدم من شأنه أن يزيد من حصار المسلحين داخل أحياء حلب الشرقية الأمر الذي من شأنه أن يسرع من المفاوضات التي تهدف إلى إخراجهم من المدينة، تكتب صحيفة السفير اللبنانية.
 
تقدم الجيش السوري في حلب تصوره صحيفة الوطن السعودية بهذا الرسم. النظام السوري يدك حلب، كما يرى ذلك الرسام هنداوي في صحيفة الوطن.
 
في الشؤون الأمريكية تعلق الصحف على أعمال مؤتمر الحزب الديموقراطي التي بدأت يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وترشيح الحزب لهيلاري كلينتون كأول مرشحة امرأة للانتخابات الرئاسية الأمريكية. صحيفة الواشنطن بوست تقول إن ترشيحها هو حدث تاريخي. مؤتمر الحزب الديموقراطي سعى كذلك إلى لم شمل الديموقراطيين حول كلينتون وإقناع الناخبين المترددين وتهدئة التوترات داخل الحزب. صحيفة ذي واشنطن بوست تعود على خطاب الرئيس الأسبق للولايات المتحدة بيل كلينتون الذي دعم فيه زوجته وتكتب إنه الخطاب الأهم لبيل كلينتون. لقد كان من المستبعد تصور أن يلقي بيل كلينتون خطابا قويا لدعم زوجته كما كان قد فعل ذلك قبل أربع سنوات لدعم باراك أوباما.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.