تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منفذ اعتداء ميونيخ كان يحمل أفكارا يمينية متطرفة و يسعى لاستهداف الأجانب

أ ف ب

كشفت السلطات الألمانية الخميس أن الشاب الألماني الإيراني الذي نفذ هجوما بإطلاق النار في ميونيخ وأوقع تسعة قتلى، يحمل أفكارا يمينية متطرفة، وأنه كان معجبا بعمليات القتل الجماعي وخصوصا المجزرة التي ارتكبها النرويجي أندرس بيرينغ بريفيك الذي قتل العشرات عام 2011. كما أنه كان يفتخر بأنه ولد في 20 نيسان/أبريل (1998)، نفس يوم ولادة أدولف هتلر عام 1889.

إعلان

أفادت السلطات الألمانية الخميس أن الشاب الألماني الإيراني الذي قام بإطلاق النار في ميونيخ الجمعة وأوقع تسعة قتلى ثم انتحر، كان يحمل أفكارا يمينية متطرفة عنصرية ولم يكن ينتمي إلى أي مجموعة.

وأعلن وزير الداخلية في مقاطعة بافاريا يواكيم هيرمان في مؤتمر صحافي "هناك مؤشرات واضحة إلى أنه كان متعاطفا في أفكاره" مع هذا التيار، مؤكدا معلومات في هذا الشأن نشرتها وسائل إعلام عديدة.

وكانت الشرطة ذكرت في نهاية الأسبوع الماضي أن الشاب البالغ من العمر 18 عاما كان معجبا بعمليات القتل الجماعي، وخصوصا المجزرة التي ارتكبها النرويجي أندرس بيرينغ بريفيك الذي قتل 77 شخصا معظمهم من الشباب عام 2011.

لكن السلطات رفضت فكرة أن يكون تحرك بدوافع عنصرية واستهدف أجانب عمدا. والقتلى التسعة كانوا أجانب أو لديهم أصول أجنبية. لكن التحقيق سمح بالعثور على عناصر تدل على الميول اليمينية المتطرفة للشاب المولود لطالبي لجوء إيرانيين في ألمانيا.

وكان الشاب يعتز بأنه ولد في 20 نيسان/أبريل (1998)، نفس يوم ولادة أدولف هتلر عام 1889. وقال هيرمان "هناك مؤشرات تدل على أنه كان يعتبر ذلك أمرا إيجابيا لمصيره".

وذكرت صحيفة "فرانكفوتر الغيماينه تسايتونغ" نقلا عن مصادر في الشرطة أن الشاب علي ديفيد سنبلي كان يعتبر نفسه من العرق "الآري" بسبب جنسيته الألمانية، وكذلك أصوله الإيرانية. ويعتقد أن الآريين هم أصل أحد الشعوب الهندو-أوروبية التي عاشت في ما أصبح إيران اليوم. لكن النازيين غيروا هذه الرواية مؤكدين أن الآريين جاؤوا من شمال أوروبا.

 

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.